إن المائة ونيفا من الأحزاب التي رأت النور بعد الثورة، دون أي ماض نضالي، وأية مصداقية لعدد كبير من قيادييها أدت الى ارباك المشهد السياسي وتشتت كبير لأصوات الناخبين وضياعها هباء، كما أن مثل هذه الفسيفساء من «الحُزيْبات» تسببت أيضا في ضياع مليارين أو أكثر من المال العام، في وقت نحن في أشد الحاجة فيه الى ترشيد النفقات العمومية.