اجتمع الرئيس زين العابدين بن علي صباح امس الاثنين بالسيد محمد الغنوشي الوزير الاول. ومتابعة للقرارات التي أعلن عنها في خطابه بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للثقافة واختتام برامج الاحتفال بالقيروان عاصمة للثقافة الاسلامية لسنة 2009 أعطى رئيس الدولة تعليماته بالسهر على احكام تجسيم هذه القرارات بما يؤمن مزيد النهوض بمختلف مجالات العمل الثقافي ودفع الاستثمار في هذا القطاع وتطوير الصناعات الثقافية واستنهاض طاقات الاضافة والابداع الى جانب مواصلة تعهد وصيانة المعالم الاثرية والتاريخية وتثمينها.
تشهد بلاد الرافدين خلال أسبوع، انتخابات تشريعية لاختيار ممثلين للشعب العراقي.. ولكن هذه الانتخابات قد تكون هي الأولى من نوعها من حيث قلة الطائفية رغم التقلبات السياسية التي تمر بها أرض السوداء بين دجلة والفرات والمتأتية في مرحلة أولى من الاضطرابات الأمنية التي تخفي وراء دوي الانفجارات الانتحارية.. أياد خفية..
نفى رئيس جمعية المحامين الشبان ما تم ترويجه أمس حول قبول الهيئة المديرة لسبعة ترشحات جديدة لمكتب الجمعية بعد انتهاء الوقت القانوني الذي تم تحديده يوم السبت27فيفري على الساعة الواحدة ونصف بعد الزوال. واعتبر منير بن صميدة أن ما أتاه البعض يدخل في إطار الحرب النفسية التي تعتمدها أطراف لبث البلبلة وسط المحامين الشبان وقال "لقد خبرنا منذ سنوات هذا الأسلوب الذي لا ينم إلا على إفلاس أصحابه". وأوضح رئيس الجمعية أن الخبر عار من الصحة ذلك أن المحامين قدموا ترشحاتهم قبل انتهاء الوقت القانوني مؤكدا: "إننا نعمل بكل شفافية ووضوح".
اعتلى محمد الأمين باي العرش الحسيني في ظرف حرج، اذ آلت اليه الخلافة على إثر خلع محمد المنصف باي، من قبل الادارة الاستعمارية الفرنسية لمواقفه الوطنية المخلصة ومساندته الحركة الوطنية حتى انه لقب بــ«الباي الجمهوري» لانحيازه الى النضالات الوطنية من أجل الاستقلال والسيادة.
أفاد السيد منجي الشريف عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني للفلاحين، أن هذا العام يعتبر لحد الآن مصنفا ضمن سنوات الجفاف في تونس، وذلك على الرغم من بوادره الخريفية التي كانت ممطرة. وبين أن انحباس الأمطار كان على جل جهات البلاد، ما عدا بعض مناطق الشمال الرطبة أو شبه الرطبة التي شملتها أمطار متفاوتة الأهمية، لكنها في العموم تبقى أيضا دون معدلاتها السنوية المعتادة.
تابع رئيس الدولة زين العابدين بن علي أمس مع الوزير الأول ملفات الأمن الاجتماعي والاقتصادي..وأصدر تعليمات حازمة تهدف إلى تحسين ظروف العيش في كافة المناطق..بما فيها الأرياف التي لم تنتفع بعد بشبكة توزيع المياه الصالحة للشراب.
الحديث الى المناضلة الفلسطينية ليلى خالد«ام بدر» يكتسي دوما اكثر من بعد جديد ذلك ان الاستماع الى هذه المراة التي سجلت الذاكرة الفلسطينية والعربية اسمها باحرف ثابتة يتجاوز حدود تلك التجربة الفريدة من مراحل تاريخ الثورة الفلسطينية عندما دفعت تلك الفتاة السمراء النحيلة وهي على متن الطائرة المختطفة.
كشفت شرطة دبيأن محمود المبحوح القيادي بحماس والذي تم اغتياله في دبي في التاسع عشر من الشهر قبلالماضي تم حقنه بمادة «سيكسنيل كولين» والمعروف تجاريا بمادة «سوكساميثونيوم كلورايد» ذو التأثير الفعال والسريع في ارتخاء جميع عضلات الجسم.
اثارت الزيارة العلنية التي قام بها امين عام حزب الله حسن نصر الله الى دمشق والاجتماع علنا بالرئيس السوري وضيفه الايراني احمدي نجاد عاصفة من التحليلات والتفسيرات التي وصلت حد التخيلات التي عجت بها الصحف الاسرائيلية ولسان حال معظمها يتساءل «كيف وصل المطلوب الاول والاكثر متابعه على الاطلاق من قبل المخابرات الاسرائيلية الى دمشق ؟».
دخلت محطة النقل البري الحالية بقابس حيز الاستغلال سنة 1993 في مكان يطل على واحة شنني غربي المدينة. وتنقسم الى قسمين أحدهما مخصص لحافلات الشركات الجهوية والوطنية والثاني خاص بسيارات الأجرة اللواج.وبعد حوالي 17عاما من تأسيسها، لم تعد هذه المحطة تستوعب الأسطول الضخم من السيارات ناهيك عن المسافرين. حيث أفادنا مصدر من النقابة الجهوية لسيارات الأجرة أن عدد اللواجات التي تحمل وتفرغ الركاب بالمحطة يصل الى 300 سيارة يوميا تتولى نقل زهاء 2500مسافر في اتجاهات مختلفة.
قال رئيس النجم الدكتور حامد كمّون خلال الندوة الصحفية «أجد نفسي اليوم في وضعية خاصة لأنّ الإهانة التي وقعت في «الأحد الرياضي» لم تكن مُوَجّهة لشخصي وإنّما للنّجم ككلّ... وما يبعث على تخفيف الوَطْء والارتياح هو الاتصالات المكثّفة التي تلقّيتها من مسؤولين في أعلى مستوى بتونس والخارج لإدانة ما حَصُلَ...
لسنا الوحيدين الذين «يروعهم فقد الذاكرة».. هكذا تقول فاطمة المرنيسي، الباحثة المميزة في التاريخ الاسلامي، في كتابها «الحريم السياسي»، حيث توضح أن المسلمين يشتركون مع غيرهم في «الحساسية إزاء التغيير»، ولكنهم يختلفون في الحساسية إزاء الزمن، «إزاء القلق من الزمن الموجه الذي يفضي إلى الموت».
شهادة فتاة تونسية في إحدى القنوات التلفزية حول ممارسة الجنس قبل الزواج كانت موضوع نقاشات طويلة وأحيانا ساخنة بين مؤيد لمبدإ الخوض في مثل هذه المواضيع علانية ومناهض لها. ولقد بدا لي من الواضح أن المستائين من بث هذه الشهادة عبر التلفزة متفوقون في العدد بصفة جليَة.
منذ فترة طلب مني بعض كتاب القصة الجدد أن أكتب لهم شيئا على أغلفة كتبهم الخلفية، كنوع من التزكية أو تقديم كاتب جديد لقارئ ربما صادف وعثر على الكتاب. لم أكن في الحقيقة مقتنعا بتلك الفكرة، خاصة وأنا لا أعتقد بأنني أملك البريق أو القوة التي يمكن أن تشد أحدا إلى كتاب كتبت على غلافه.. وأيضا لقناعتي أنه لا جدوى من ذلك في زمن أصبحت فيه الكتابة مرضا والقراءة معضلة بلا حل..
مهلا أخي القارئ! ليست هذه العبارة من إنشائي، بل هي مقطع من حديث نبوي ورد في صحيح البخاري ومسلم وفي كتب الحديث الأخرى وذكره المفسرون وغيرهم. والحديث روي عن زينب بنت جحش إحدى زوجات النبي عليه الصلاة والسلام، أنها قالت: «إنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم دَخل عليها فزعاً يقول: لا إلهَ إلا الله، ويلٌ للعرَبِ من شرٍ قد اقترَب: فُتِحَ اليومَ من رَدم (سد) يأجوجَ ومأجوج مثلُ هذا».
في إطار مواكبة منتدى السيدات الأُول الذي انتظم يوم 8 مارس 2004 ببيروت حول موضوع المرأة العربية والنزاعات المسلحة،قدمت إحدى القنوات العربية آنذاك ملفا حواريا مباشرا، شاركت فيه عدة شخصيات نسائية بارزة. ولازالت تفاصيل ذلك البرنامج منقوشة في ذاكرتي ولا أظني سأنسى مداخلة السيد خالدة جرار مديرة مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان،التي تحدثت عن مأساة الأسيرتين المشهورتين ميرفت طه ومنال غانم وكيف أن كل واحدة قد وضعت مولودها في داخل السجن وأطرافها الأربعة مقيدة بالسرير.