نابل: حفر بالأنهج, فضلات دواجن ولا تسل عن نصب الشهداء - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Jun.
17
2019

نابل: حفر بالأنهج, فضلات دواجن ولا تسل عن نصب الشهداء

الجمعة 20 مارس 2015
نسخة للطباعة
نابل: حفر بالأنهج, فضلات دواجن ولا تسل عن نصب الشهداء

لئن أصبحت الإضرابات والاعتصامات مألوفة من أجل مطالب انتهازية أحيانا بعد أن اجتاحت كل متحرك وساكن ومست مختلف الإدارات والمؤسسات والقطاعات في أكثر من مكان عديد المرات، أصبحت في جزء منها تتسم بالعقلانية كما كنا نظن ولا أدل على ذلك ما تم أواخر شهر الماضي من طرف عمال بلدية نابل حيث حملوا الشارة الحمراء للفت انتباه المسؤولين حتى يستجيبوا لمطالبهم المتمثلة في منحة الخطر والترفيع في الأجور وتحسين ظروف العمل وغيرها. لكن بدلا من حمل الشارة الحمراء مع الاستمرار في العمل حصل ما لم يكن في الحسبان حيث تعطل العمل وأصبحت الشارة كأنها تأكيد على الإضراب.

ربما يعود ذلك إلى سوء فهم أبعاد الشارة الحمراء التي اعتمدتها الشعوب المتقدمة في العالم أو أن الأمر كان مقصودا. ألا يكفي ما أصاب مدينة نابل من تلوث بيئي جراء تراكم الأوساخ والفضلات على مدى 4 سنوات. فالحدائق العمومية زالت نضارتها خاصة حديقة شهداء 21 جانفي 1952 التي تمت تهيئتها منذ أكثر من 8 سنوات بحوالي 15 ألف دينار واليوم اقتلع رخامها وتكسرت مقاعدها وجليز نصبها التذكاري. فالمدينة اصبحت نصف مشلولة وكيف لا وتراكم الفضلات وتعدد الحفر وتكسر الطرقات بالأنهج خاصة الخلفية منها أصبحت واضحة للعيان. أما منظرها العام فقد انطفأ بريقه بسبب الأكشاك والنصبات العشوائية فلم يعد للمدينة طابعها المعماري المميز ولا مظهرها الجميل والخلاب.

نابل في حاجة إلى أكثر من جهد لترصيف أنهج وتعبيد بعض الطرقات الخلفية منها علما وأن الاعتمادات المخصصة لها قد تم رصدها منذ 2010. الأمر الذي يستدعي توفير مستلزمات النظافة والحزم في تطبيق القانون على المخالفين وإلا بماذا يفسر قرار البلدية الذي كتب على لافتات منذ أكثر من 50 يوما يقضي بمنع ذبح الدواجن بالمحلات المعدة للغرض تجنبا للفضلات والروائح الكريهة وللوقاية من خطر التلوث حفاظا على صحة المواطنين غير أن قرار البلدية لم يجد آذانا صاغية حتى اليوم.

مستوري العيادي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة