بوعرقوب: من ينقذ المعالم الأثرية بـ "منزل شابو" من الإتلاف - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 25 نوفمبر 2020

تابعونا على

Nov.
26
2020

بوعرقوب: من ينقذ المعالم الأثرية بـ "منزل شابو" من الإتلاف

الأحد 15 مارس 2015
نسخة للطباعة
بوعرقوب: من ينقذ المعالم الأثرية بـ "منزل شابو" من الإتلاف

 تشكو المواقع و المعالم الأثرية بولاية نابل من الإهمال وغياب برامج التدخل لتثمين هذا الموروث الحضاري وإدماجه في الدورة الاقتصادية خصوصا وأن الجهة ذات طابع سياحي وهناك حديث عن السياحة الثقافية لكن على الميدان غابت المبادرات ، من ذلك الموقع الأثري ا منزل شابو ا منطقة الجديدة حاليا التابعة لمعتمدية بوعرقوب من ولاية نابل الذي يعتبر مثالا للاهتمام رغم تنبيه الباحثين في التراث والمعالم التاريخية لذلك .فهذا المعلم التاريخي يمتد من العصر الروماني إلى العهد الإسلامي بمختلف مراحله وما خلفته من إضافة وقد تجسد ذلك في العثور على نقيشة تحمل كتابة لاتينية تعود إلى الفترة الرومانية وحوض مائي كبير يعود إلى نفس الحقبة وفسقية قديمة للفترة الوسطية ، فضلا عن منبع مياه لعين الذوكارة وزاوية سيدي سليمانوجامع دمر خلال الحرب العالمية الثانية سنة 1942.

الأستاذ رشاد سعود ابن المنطقة المتحصل على الإجازة في الجغرافيا التاريخية اختصاص علم الآثار اشتغل على هذا الموقع الأثري بكل خصائصه ومكوناته في محاولة منه لإبرازه جهويا ووطنيا من أجل لفت الإنتباه ودفع الهياكل المسؤولة على التراث لتثمين هذا المخزون وإعطائه ما يستحق من قيمة . ومثل هذه المبادرات كثيرة من الباحثين في الآثار وهو ما تشتغل عليه جمعية معالم ومواقع بالوطن القبلي التي تستحق الدعم والمساندة لمجهوداتها في إبراز كنوز الجهة عبر العصور.

كمال الطرابلسي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة