الوطن القبلي: لا تنمية في الأرياف دون العناية بالمسالك الفلاحية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 20 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
21
2018

الوطن القبلي: لا تنمية في الأرياف دون العناية بالمسالك الفلاحية

الجمعة 13 مارس 2015
نسخة للطباعة
الوطن القبلي: لا تنمية في الأرياف دون العناية بالمسالك الفلاحية

تشكو المسالك الفلاحية بالوطن القبلي من حالة تآكل أثرت على حركة المواطنين وصعوبة نقل البضائع بالمناطق الريفية ويعتبر طريق منطقة بوسهم التابعة لمعتمدية بوعرقوب نموذجا لرداءة الوضعية وكذلك مسالك أخرى بمناطق بني خلاد وتاكلسة والميدة وقربة ومنزل تميم والهوارية والحمامات... فمئات من الكيلومترات من المسالك الفلاحية في حالة يرثى لها زادت تعكرا بعد نزول الأمطار من خلال تراكم الأتربة والأوحال والحفر التي امتلأت بالمياه مما عطل حركة العبور وأثر على السير العادي خصوصا لتلاميذ المؤسسات التربوية وللفلاحين من الالتحاق بمستغلاتهم الفلاحية لجني المحاصيل من زياتين وقوارص وخضر...

هذا الوضع يتجدد مع كل فصل شتاء مما يزيد المواطنين نقمة وكرها عن تواجدهم بتلك المناطق الريفية وخصوصا الأطفال الصغار الذين يعانون من صعوبة التنقل حيث الوصول والعودة من وإلى المدارس الإبتدائية خصوصا يصعب مع نزول الأمطار وما تخلفه من تأثيرات مباشرة على حالة المسالك الفلاحية... فهناك مسالك لا تزال ترابية وأخرى انتهت مدة صلوحتها بعد أن تآكلت والسبب قلة جودة الأشغال مثال على ذلك طريق الجديدة ببوعرقوب الذي ظهرت عيوبه منذ أول فصل شتاء وقد قام الأهالي بإبلاغ صوتهم عن طريق وفد من نواب مجلس الشعب زاد المنطقة مؤخرا ولكن إلى الآن لم يطرأ أي جديد وبقيت الحالة على ما هي عليه.

الملاحظ أن عدد لا بأس به من مشاريع التهيئة والتعبيد للمسالك الفلاحية مبرمجة عن طريق المجلس الجهوي للتنمية بولاية نابل لكن الإنجاز لم يكتمل وبقيت عدة مسالك معطلة لأسباب غير مفهومة وهو ما أثار تساؤلات هذه المناطق الريفية بمختلف ربوع الوطن القبلي.

ويبقى موضوع المسالك الفلاحية في صدارة الإهتمامات كالماء والكهرباء وغيره من المرافق لإنهاء معاناة مئات العائلات بتسهيل العبور على مدار العام للارتقاء بالمستوى المعيشي ومواصلة التشبث بأراضي الآباء والأجداد، ونشير أن عديد العائلات بوادي القصب بالأطرش التابعة لمعتمدية الحمامات بدأت في النزوح نحو المدينة بسبب رداءة المسلك الفلاحي الذي يربط بين الأطرش ووادي القصب وهناك أمثلة أخرى عديدة يبدو أن السلط المحلية والجهوية لم تنتبه إليها لغيابها الواضح عن مناطق الظل في الزيارات الميدانية والإصغاء إلى مشاغل ومشاكل الأهالي.

كمال الطرابلسي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة