العراق يدعو التحالف الدولي إلى حماية الآثار - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 19 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
20
2018

العراق يدعو التحالف الدولي إلى حماية الآثار

الاثنين 9 مارس 2015
نسخة للطباعة
العراق يدعو التحالف الدولي إلى حماية الآثار

بغداد- وكالات- دعا وزير السياحة والآثار العراقي عادل فهد الشرشاب أمس، التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»، إلى حماية الآثار التي تتعرض للتدمير على يد التنظيم في شمال البلاد.

وقام التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة من البلاد منذ جوان الماضي ، بتدمير آثار ومواقع تراثية قيمة في شمال العراق خلال الأيام الماضية. ونشر التنظيم في 26 فيفري  شريطا يظهر تدمير آثار في مدينة الموصل، وقام هذا الأسبوع بـ «تجريف» مدينة نمرود الأثرية، بحسب الحكومة. ودانت منظمة اليونسكو السبت «تدمير» مدينة الحضر على يد التنظيم، علما أن الحادث لم يتم تأكيده بعد من مصادر رسمية عراقية.

 وتقع هذه المواقع في مناطق يسيطر عليها التنظيم، ولا تتواجد فيها قوات عراقية، ما يحصر إمكانية الدفاع عنها بمقاتلات التحالف الدولي الذي يشن ضربات جوية ضد التنظيم في العراق وسوريا.

وقال الشرشاب للصحافيين «السماء ليست بيد العراقيين (...) وبالتالي على المجتمع الدولي أن يتحرك بالآليات الموجودة عنده».

 وردا على سؤال عما إذا كان يدعو التحالف لحماية الآثار، أجاب «أطالب المجتمع الدولي بان يقوم بغاراته الجوية لاستهداف الإرهاب أينما وجد».

وأشار الشرشاب إلى أن مدينة الحضر، الواقعة في الصحراء على مسافة نحو 100 كلم جنوب غرب الموصل، «موقع قصي في الصحراء بالإمكان مشاهدة السيارات والآليات التي تدمره بشكل واضح، وبالإمكان رصدها».  وسأل «لماذا لم يتم هذا؟ (...) بالإمكان كشف أي تسلل له (الموقع) وكان متوقعا تدميره. بالإمكان مشاهدة من يأتي ومن يدمر».

وكان علماء الآثار ابدوا مخاوفهم منذ نشر شريط تدمير الآثار والتماثيل في الموصل، من قيام التنظيم المتطرف تباعا بتدمير آثار محافظة نينوى (مركزها الموصل)، والتي يعود تاريخ بعضها إلى قرون قبل الميلاد.  و أوضح الشرشاب أن السلطات العراقية لم تتأكد بعد من مصير الحضر مضيفا «تناقلت لنا الأخبار (من تقارير صحافية) ومن ناس محليين، آما تأكيد رسمي من مصدر رسمي، (من) مسؤول أو موظف، فلم يتوافر» بعد.

 وبرر التنظيم في الشريط الذي نشره لآثار الموصل، عملية التدمير لكون التماثيل هي أصنام، مقارنا بين ما يقوم به، وما قام به النبي محمد عند فتح مكة قبل نحو 1400 عام، من تدمير للأصنام التي كانت تستخدم للعبادة.

إلا أن خبراء يقولون أن التنظيم يدمر الآثار التي لا يمكن نقلها نظرا لحجمها و وزنها، ويقوم في المقابل بتهريب أخرى وبيعها لتمويل نشاطاته.

 وقال الشرشاب للصحافيين أن التنظيم «يدّعي شيئا ويفعل شيئا، يقول أنها (الآثار) حرام في الوقت الذي يبيعها ويستفيد من أموالها»، داعيا مجلس الأمن الدولي إلى تفعيل قراراته ذات الصلة.

واصدر المجلس في فيفري  قرارا يهدف إلى تجفيف مصادر تمويل التنظيم، ومنها تهريب الآثار وبيعها.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة