جومين: بعد الزيارات.. هل تتحقق الإنجازات؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 15 جانفي 2021

تابعونا على

Jan.
15
2021

جومين: بعد الزيارات.. هل تتحقق الإنجازات؟

الجمعة 6 مارس 2015
نسخة للطباعة
جومين: بعد الزيارات.. هل تتحقق الإنجازات؟

في ظرف 5 أشهر فقط شهدت معتمدية جومين زيارة كاتبي دولة مكلفين بالشؤون المحلية الأول من حكومة جمعة والثاني من حكومة الصيد وهو ما يعكس من جهة صعوبة إيجاد الحلول العاجلة للكم الهائل من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية وضعف البنية الأساسية التي تعيشها الجهة في مكاتب الوزارة. واعترافا ضمنيا من الدولة المتواصلة بتقصيرها طوال العقود السابقة في نسج مثال تنموي محلي يضمن مستوى أدنى مقبول من العيش الكريم للمتساكنين من جهة ثانية.

الزيارة كانت فرصة لكاتب الدولة ووالي الجهة إضافة إلى ممثلي مجلس الشعب والإدارات الجهوية للتأكد من صعوبة تنقل سكان "الهوشة " و " العكاريت" لقضاء شؤونهم كما تعرفوا على معاناة أهل "أولاد سعيد" و"سيدي البشير" و"بني عرام" الذين عزلتهم الأمطار عن باقي المعتمدية. وبغضّ النظر عن بعض الممارسات التي سادت الجولة والتي خلناها ولت مع العهد البائد.. قام سكان "الجبابرة" و"الشنانة" وغيرهم بإبلاغ المسؤولين الجهويين والمركزيين تفاصيل مشاكلهم الحياتية المتراكمة وانتظارهم المزمن لتعبئة الموارد المجتمعية لوضع الاعتمادات الكافية لتدخل الوزارات المختلفة كل في اختصاصه علها تحسّن نسبيا الأوضاع الصحية والبيئية والتربوية في المعتمدية التي تحتل المرتبة 261 في سلم مؤشر التنمية الوطني.

مشاريع جديدة

حسب رئيس المجلس الجهوي فان المعتمدية ستنتفع بعدد من المشاريع منها ما يخص البنية الأساسية كالمسالك الفلاحية التي "ستنجز" بعد تذليل العقبات الإدارية في مناطق "الجبابرة" و"مغراوة" و"السويدية" باستثمار قدره 1.6 مليون دينار فيما سيتم إحداث شبكة تنوير عمومي بجزء من الطريق الجهوية عدد 126 وصرف 202 الف دينار لربط منازل متساكني "الذروة" من عمادة كاف غراب بالشبكة الكهربائية و116 الف دينار لتزويد منازل"المناورية" و"أولاد سعيد" بالماء الصالح للشراب وفي مجال الصحة فان حزمة المشاريع المعلنة تضمنت تحويل مركز الصحة الأساسي بجومين إلى مستشفى محلي وتطوير مثيله بـ"بازينة" بكلفة مليون دينار. كما ستخصص 40 الف دينار لتهيئة مدرسة "الحمرونية".

والمطلوب حسب أبناء جومين أن تتلو الوعود إشارات جدية للتنفيذ تبني جسر ثقة بين الدولة والمواطنين خاصة ان بعض المشاريع التي أعلن عنها في زيارات سابقة لم تتجاوز نسبة انجازها 40 بالمائة في أفضل الأحوال اما بسبب مشاكل إدارية أو عقارية وحتى بعض المشاريع المكتملة مثل الطريق الرابطة بين جومين وغزالة عبر عمادة "السمان" فهي في حالة سيئة مما يتطلب تعهدها مرة أخرى مما يثير التساؤلات حول إجراءات تسلّمها وجدوى صرف أموال طائلة في مشاريع عديدة دون تحسين ظروف عيش المواطنين.

 ساسي الطرابلسي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة