عين دراهم: أهالي وادي الزان يطالبون بإجلائهم إلى أماكن آمنة - الصباح | Assabah

عين دراهم: أهالي وادي الزان يطالبون بإجلائهم إلى أماكن آمنة

الأربعاء 4 مارس 2015
نسخة للطباعة
عين دراهم: أهالي وادي الزان يطالبون بإجلائهم إلى أماكن آمنة

تبعد عمادة وادي الزان عن مقر معتمدية عين دراهم بـ25كلم،وهي ذات كثافة سكانية هامة وبها العديد من المرافق كالمدرسة الابتدائية والمستوصف ومجمع تنمية بالإضافة الى ما تزخر به من مساحات فلاحية شاسعة وثروة مائية مصدرها العيون والأودية ،هذه المنطقة الجميلة بخضرة غاباتها ومياهها العذبة لم تسلم هي الأخرى من الفيضانات الأخيرة اذ تعرضت منطقة "المعدة"التي تقطنها حوالي 26عائلة الى زلزال خطير دك المنطقة من جميع النواحي فتصدعت المنازل وأطلق السكان صيحة فزع أملا في انقاذهم من مكروه قد يحل بهم في كل حين.

المواطن العزيز بن علي تحدث لــ"الصباح" عن شقوق وتصدعات بمنزله ما جعل العائلة تعيش في فزع طيلة هذه الأيام مضيفا أنه توجه الى السلط المحلية والجهوية لكن دون جدوى اذ لم تتم معاينة الأضرار الى حد الآن،أما الشاب قيس بن رابح فأكد أن المنطقة أصبحت تشكل خطرا على السكان بعد أن دمرتها الانزلاقات والزلازل مطالبا بتدخلات عاجلة تنقذهم من هذه المعضلة.

مختار دبوسي أضاف أنه يقطن الآن بكوخ رفقة ماشيته وغادر نهائيا منزله الذي أصبح مهددا بالسقوط بعد أن دمرته الزلازل وأحدثت به شقوقا بليغة تستوجب تدخلات عاجلة من السلط الجهوية مضيفا أنه فقد مساحات شاسعة من الأراضي وهو الآن يطالب بلجنة جهوية تعاين الأضرار وإنقاذ السكان في القريب العاجل من هذه الانزلاقات الأرضية ،من جهته تحدث الزاهي بن حسن عن مخلفات الانزلاقات الأرضية التي عزلت السكان عن الطريق المعبدة وأصبح التنقل من مكان لآخر محفوف بالمخاطر جراء الأوحال والشقوق البليغة بالأراضي الى جانب سيلان المياه مشيرا الى التصدعات بالمنازل وتحركها من مكانها ما جعل أحد المنازل تسقط بالكامل ومن ألطاف الله أن العائلة هجرتها مؤخرا بسبب الانزلاقات الأرضية.

خميس دبوسي وجه نداء عاجلا الى السلط الجهوية لانقاذ 26عائلة من خطر الانزلاقات الأرضية بعد تصدع المنازل واستحالة البقاء بداخلها داعيا بتكوين لجنة محلية تعاين الأضرار وتجد حلا جذريا لهذه العائلات التي تعيش في خوف ورعب والتجأت الى الأكواخ والاسطبلات لتحتمي بها من خطر الزلازل.

منطقة "المعدة" من عمادة وادي الزان فعلت فيها الانزلاقات الأرضية فعلها وتحولت الى منطقة تثير الرعب في سكانها بعد أن فاجأهم زلزال دك أرجائها وخلف العديد من الأضرار بالمساكن والممتلكات، وعلى الجهات المعنية معاينة الأضرار وإجلاء هذه العائلات الى أماكن آمنة قبل حدوث كارثة قد تأتي على الأخضر واليابس،علما وأن العديد من المناطق الريفية أطلق سكانها صيحة فزع بسبب الانزلاقات والفيضانات وضاعف من معاناة هذه العائلات، غياب معتمد للأسبوع الثالث على التوالي عن مقر المعتمدية ،فهل من حلولعاجلة لظاهرة التصدعات بمنازل سكان الأرياف الذين ضاعفت من معاناتهم الطرقات المقطوعة والجسور المتداعية؟

 عمار مويهبي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة

المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 19 جانفي 2021

تابعونا على

Jan.
19
2021