محطات من كل الجهات - الصباح | Assabah

محطات من كل الجهات

الأربعاء 4 مارس 2015
نسخة للطباعة

سيدي بوزيد: "غش" في مشروع محطة النقل البري يثير سخط الأهالي

عبّر مواطنو سيدي بوزيد عن سخطهم بسبب ما لاحظوه من اخلالات وصفوها بالغش المفضوح من قبل احد المقاولين الذي تعهد بتهيئة المحطة الجهوية للنقل بسيدي بوزيد وانجاز بعض الاضافات على مستوى التعبيد والتبليط وتهيئة مرابض للسيارات الادارية. إذ انكشف كل شيء وظهرت العيوب في كافة الأشغال المنجزة حيث تحولت تلك المحطة وتزامنا مع تساقط الأمطار في الأيام الماضية، الى برك من المياه وتعطلت بها حركة المسافرين الشيء الذي خلق جوا من الاستياء لدى السائقين والمواطنين على حد سواء.

احد المسؤولين بشركة النقل "القوافل" بسيدي بوزيد وصف الوضع بالكارثي نظرا لكون تلك الاصلاحات بلغت كلفتها 640 الف دينار في حين ان انجاز المحطة في حد ذاتها لم يبلغ 600 الف دينار واشار نفس المسؤول الى كون الاشغال شملت تبليط مربض للحافلات واعادة الشبكة الكهربائية وشبكة الانترنات وتهيئة مربض للسيارات الادارية واصلاح ابواب المكاتب الادارية وعبر محدثنا عن استنكاره من وضعية المجموعة الصحية بالمحطة بعد اصلاحها حيث وصفها بالمهزلة واضاف ان عملية الغش في اشغال تهيئتها واضحة وجلية للعيان. وبيّن نفس المسؤول ان لجان التفقد والمعاينة التابعة لوزارة النقل قد عاينوا ولاحظوا كافة تلك الاخلالات والنقائص وطالب بضرورة فتح تحقيق في الغرض وكشف الحقائق والوقوف على الخروقات.

 ويذكر ان مدة انجاز تلك الاصلاحات والاضافات حددت بـ 6 اشهر في حين مر على انطلاقتها الى حد يومنا هذا اكثر من سنة.

 ابو معتز

     

منوبة: اللفحة النارية تشعل الفتيل بين اتحاد الفلاحين وإدارة الفلاحة

إثر الأضرار الجسيمة التي خلفتها اللفحة النارية بآلاف الهكتارات من حقول الإجاص بولاية منوبة وما تبعها من انتقادات لسلط الإشراف على مستوى الوقاية وحسن التعامل مع المرض إبان ظهوره وإرشاد وتكوين الفلاحين للتقليل من حجم الخسائر ، فها أن اليوم تعود اللفحة النارية لتضرب من جديد ولكن لتمس هذه المرة علاقة التواصل والتعامل بين مندوبية الفلاحة بمنوبة والإتحاد الجهوي للفلاحين في وقت يعيش فيه فلاحو الجهة عديد المصاعب والإشكالات على رأسها الأعلاف والتعويضات ومياه الري التي تستوجب درجة عالية من التكاتف والتشارك لإنهائها وإيجاد الحلول لها وذلك بتواصل مثول عناصر عن الطرفين أمام القضاء فيما يعرف بقضية إضراب اللفحة النارية الذي نفذ بتاريخ 10 أكتوبر 2013.

الإتحاد الجهوي للفلاحة يؤكد على أن مصلحة الفلاحين تحتم عليه العمل مع المصالح الجهوية للفلاحة التي يعتبرها تسيء التواصل مع الفلاحين في غياب لروح العمل فقدان لمبدأ التكاتف والشراكة لديها ولعل تناولها للملفات العالقة أبرز دليل على ذلك فبماذا نفسر بطء لجنة التعويضات التي أصبحت تنعقد حاليا كل شهرين في حين أنها كل نصف شهر !؟ وبماذا نفسر التعنت في موضوع مياه الري وقطعها دون تناول ملفها ومناقشته بما يخدم أهل القطاع والمنتوجية !؟

يدعو فخر الدين ترجمان رئيس اتحاد الجهوي للفلاحين وزير الفلاحة الجديد بالنظر في طلبات الاتحاد منذ سنوات في هذا الخصوص المنحصرة في إلزام مندوبية الفلاحة بمنوبة بالواجب والعمل الجدي الميداني المثمر والمسؤول حتى يقع القضاء على مشاكل الفلاح أو تذليلها على الأقل ، وأن يستبعد أسلوب شخصنة التوتر القائم الذي تنتهجه هذه الإدارة وأدى بالطرفين بالوقوف أمام القضاء في مناسبات عديدة كان آخرها يوم 26 فيفري الماضي. من جهته أكد لنا جمال العبيدي مندوب الفلاحة بمنوبة أن تناول الملفات يجري على قدم وساق وهناك متابعة دائمة لمشاغل الفلاحين ويذكر أن لجنة التعويضات الخاصة باللفحة النارية تعمل بوتيرة عادية كلما تجمعت لديها ملفات مستوفاة إلا ونظرت فيها (وهو ما لا يؤكده عدد من الفلاحين) أما عدا ذلك فما يقع طرحه على القضاء فهو أمر شخصي لا علاقة له بالإدارة أو بعلاقته بإتحاد الفلاحين.

 عادل عونلي

       

قابس.. استعدادا للانتخابات البلدية: مطماطة.. الصعوبات والتطلعات

نظمت المنظمة التونسية للدفاع عن حق السكن بقابس على مدى ثلاثة أيام متتالية وهي27 و 28 فيفري وغرة مارس بأحد النزل بمطماطة القديمة الملتقى الوطني حول البلديات الصعوبات والتطلعات بهدف تعزيز الشراكة بين السلطة المحلية والمجتمع المدني. وعلى هامش هذا الملتقى أكد رئيس المنظمة التونسية للدفاع عن حق السكن بقابس لسعد بن عمار في تصريح لـ «الصباح» أن الهدف من هذا الملتقى يرمي إلى مناقشة دور البلديات وإبراز الصعوبات التي تواجهها من أجل تعزيز الشراكة بين السلطة المحلية والمجتمع المدني.

من جهته عبر الدكتور الحبيب بالحاج الذي قدم محاضرة عن دور المجتمع المدني في تطوير الشأن المحلي عن وجود العديد من المسائل الايجابية والأفكار الهامة التي تكرس وتدعم الديمقراطية على المستوى المحلي مشيرا إلى الكشف في نفس الوقت على عديد النقائص المرتبطة بالانتخابات البلدية المقبلة.

وأكد الدكتور الحبيب بالحاج أن الملتقى الوطني للبلديات موجه بدرجة أولى للمواطن لمزيد تعزيز التوعية قبيل موعد الانتخابات البلدية من خلال دوره الرقابي على الحساب البلدي ومتابعته للموارد البلدية باختلاف أنواعها مشيرا إلى أن البلديات تشكو من انعدام التوازن ولابد من إيجاد حلول جديدة من شانها أن تطور الشأن المحلي خصوصا وان الإستراتيجية التنموية المحلية لن تنجح إلا عبر المتابعة والمراقبة من قبل المجتمع المدني على حد تعبيره.

 هدى الورغمي

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة

المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 17 جانفي 2021

تابعونا على

Jan.
19
2021