بين رفيق عبد السلام وعماد الدايمي.. كشف المستور - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

May.
19
2019

بين رفيق عبد السلام وعماد الدايمي.. كشف المستور

الأحد 1 مارس 2015
نسخة للطباعة
بين رفيق عبد السلام وعماد الدايمي.. كشف المستور

 يبدو أن حرب التصريحات بين جماعة النهضة وجماعة المؤتمر قد انطلقت من خلال ما صرّح به رفيق عبد السلام وزير الخارجية السابق والقيادي بحركة النهضة وردّ عماد الدايمي الأمين العام لحزب المؤتمر من اجل الجمهورية وعدنان منصر المستشار السابق للمنصف المرزوقي.

وكان رفيق عبد السلام بادر بالكشف عن كونه كان رافضا لقطع العلاقات مع سوريا لكن رئيس الجمهورية السابق المنصف المرزوقي هو من اتخذ القرار.

تصريح استفز كلا من عدنان منصر وعماد الدايمي حيث رد الدايمي على صفحته الاجتماعية وكتب أن:»السيد وزير الخارجية الأسبق رفيق عبد السلام بإعلانه التحلل من واجب التحفظ المرتبط بفترة مسؤوليته القصيرة في وزارة الخارجية وبتقديمه لوجهة نظر مجروحة متعلقة بملف واحد من ملفات الديبلوماسية التونسية التي كان يتقاسم مسؤوليتها مع رئاسة الجمهورية وهو الملف السوري يرفع عنا الحرج الأخلاقي والسياسي لتقديم وجهة نظرنا في أدائه كوزير في هذا الملف وغيره.وفي طريقة إدارته لوزارة الخارجية طيلة ولايته، مادامت صلاحية واجب التحفظ انتهت ومادام السيد الوزير السابق فتح باب التقييم وتحميل المسؤوليات". ..

"التقييم بالتقييم والبادئ أظلم"

 أما عدنان منصر فدخل بدوره في النقاش على صفحته الاجتماعية قائلا ما يلي: «اطلعت على ما قاله البارحة السيد رفيق عبد السلام حول مسألتين: ظروف قطع العلاقات مع نظام دمشق، وتسليم البغدادي المحمودي. مكنني ذلك، أخيرا، من اكتشاف أن السيد وزير الخارجية الأسبق كان غير موافق على قطع العلاقات مع النظام السوري. ما قيمة أن تعلن ذلك الآن سوى رغبة متأخرة في ركوب موجة لم تكن موجتك والاستثمار في حياء الآخرين وترفعهم عن تعميق الجراح؟ من أجل تنشيط ذاكرة يبدو أن «التوافق» قد أصابها ببعض الصدأ، أنا من خاطبك ذلك اليوم، وأعلمتك بتوجه الرئيس، طالبا منك وضع رئيس الحكومة في الصورة، ثم عدت إلي بمكالمة لم تبد فيها أي اعتراض على الموضوع، لا من قبلك ولا من قبل رئيس الحكومة.». 

ولعل قول عماد الدايمي : «التقييم بالتقييم والبادئ اظلم» يؤكد ان الملف سيشهد تطورا والكثير من المستور سينكشف خاصة فيما يتعلق بعلاقة مؤسسة الرئاسة وقتها بالحكومة المؤقتة وبالخصوص ما تعلق بأداء رفيق عبد السلام ؟

 وحول هذا الملف المنتظر،اكد رفيق عبد السلام في تصريح لـ"الصباح" انه أوضح حقيقة موضوعية فيما يتعلق بمسالة قطع العلاقات مع سوريا مشيرا إلى أن عماد الدايمي لا علاقة له بالمسالة قائلا :"لست في سجال أو خصومة معه كل ما في الأمر أنني أوضحت معطى يشير إلى أن قرار قطع العلاقات مع سوريا قرار اتخذته رئاسة الجمهورية آنذا" . تجدر الإشارة إلى أن عماد الدايمي رفض الخوض في المسالة وأكد في تصريح لـ «الصباح» أن الرسالة التي أراد تبليغها قد وصلت قائلا : « لا نية للحديث عن المسالة أنا بلغت رسالة على صفحتي الاجتماعية واعتقد أنها وصلت.» مشيرا إلى انه إذا ما أراد التفاعل مجددا مع المسالة فانه سيتولى كتابة رسالة أخرى على صفحته أو عقد لقاء صحفي..

 منال حرزي

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة