ياسمين الحمامات : تبعد كيلومتر واحد عن المنطقة السياحية.. "بئر الأبيتة" غارقة في الظلام - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 25 نوفمبر 2020

تابعونا على

Nov.
26
2020

ياسمين الحمامات : تبعد كيلومتر واحد عن المنطقة السياحية.. "بئر الأبيتة" غارقة في الظلام

الأربعاء 25 فيفري 2015
نسخة للطباعة
ياسمين الحمامات : تبعد كيلومتر واحد عن المنطقة السياحية.. "بئر الأبيتة" غارقة في الظلام

 بالرغم من أنها لا تبعد عن المنطقة السياحية ياسمين الحمامات سوى كيلومتر واحد إلا أن منطقة بئر الأبيتة التابعة إداريا لمعتمدية الحمامات الجنوبية تغرق في الظلام بالإضافة إلى غياب المرافق الأساسية الأخرى على غرار الطريق المعبدة وقنوات الصرف الصحي. فمنطقة بئر الأبيتة تضم أكثر من ثلاثمائة عائلة بقيت إلى حد الآن مهمشة حسب ما أكده لنا بعض الذين يقطنون بها.

مطالب رفعها بعض متساكني المنطقة إلى السلطات المحلية والجهوية في محاولة لإخراجهم من عزلتهم وأول هذه المطالب تتمثل في تعبيد الطريق الذي يربط المنطقة بالطريق الرئيسي - يبلغ طوله حوالي الكيلومتر- الذي تشوبه نقائص عدة بالإضافة إلى غياب التنوير العمومي بالأنهج وقنوات الصرف الصحي.

 وفي هذا الإطار اتصل بنا كل من السيد عماد جمعاوي والسيد بلقاسم الشمنقي وهما من متساكني المنطقة وأرادا أن يبلغا صوتهما للمسؤولين عبر "الصباح" نيابة عن جميع الأهالي. حيث أكد عماد جمعاوي أنهم ضاقوا ذرعا من حالة الطريق التي تنطلق من قنطرة القرعة مرورا بحي الحمروني 2 ومستودع الحافلات وصولا إلى المدرسة الابتدائية بالجهة خاصة بعد نزول الأمطار ولو بكميات قليلة حيث يستحيل عليهم في بعض الأحيان الوصول إلى منازلهم بسبب الأوحال وبرك المياه، بالإضافة إلى الصعوبات التي تعترض العملة والتلاميذ للوصول إلى مقرات عملهم ومؤسساتهم ويجدون أنفسهم مجبرين في عديد من الأحيان إلى ملازمة منازلهم والتغيب عن العمل والدراسة.

وقال بلقاسم الشمنقي (متقاعد) وأحد متساكني المنطقة أنه وبالرغم من الزيارة التي أداها منذ أشهر معتمد الجهة لمنطقتهم، وبالرغم من المراسلات المتكررة المرسلة للوالي وللمصالح الجهوية المتدخلة في الموضوع قاموا بمراسلة والي الجهة وإحاطته علما بالوضعية الكارثية التي يعيشونها إلا أن الأمر بقي على ما هو عليه.

متساكنو منطقة بئر الأبيتة أطلقوا صيحة فزع وأكدوا أن المنطقة أصبحت تمثل كابوسا مرعبا لجل متساكنيها خاصة في فصل الشتاء وفي ظل غياب الإنارة فإنهم يجدون أنفسهم في وضعيات لا يحسدون عليها للوصول إلى منازلهم بسبب الحالة المزرية للطريق والظلمة الحالكة. بالإضافة إل أن وسائل النقل بجميع أنواعها ترفض الدخول لمنطقتهم خوفا من الأعطاب التي يمكن أن تلحق بها.

ابن الوطن القبلي

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة