متساكنو "حي الطفل" بـخزامة الغربية: "ندفع الزبلة والخروبة.. وحال الحيّ مخروبة" - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 25 نوفمبر 2020

تابعونا على

Nov.
26
2020

متساكنو "حي الطفل" بـخزامة الغربية: "ندفع الزبلة والخروبة.. وحال الحيّ مخروبة"

الثلاثاء 24 فيفري 2015
نسخة للطباعة
متساكنو "حي الطفل" بـخزامة الغربية: "ندفع الزبلة والخروبة.. وحال الحيّ مخروبة"

يقع زحيّ الطفل ز في جزء منه وراء جامع حمزة بمدينة حمّام سوسة وعلى بعد أمتار قليلة من مقرّ الصّندوق الوطني للتّأمين على المرض (فرع حمّام سوسة) وفي جزء آخر بمنطقة خزامة الغربيّة الرّاجعة ترابيّا وإداريّا لأنظار بلديّة سوسة.

هذه الوضعيّة الخاصّة حكمت على متساكني الحيّ وتحديدا الذين يرجعون بالنّظر إلى بلديّة سوسة أن يعيشوا شريطا من المعاناة اليوميّة تتوزّع فصولها بين غياب التّنوير العمومي في جزء كبير من نهجي البشير السّوسي ومحمود المسعدي ممّا يفرض على المكان ظلاما دامسا ووحشة تنشط فيها عمليّات زالبراكاجس التي لا يكاد يمرّ أسبوع دون أن تسجّل حضورها بامتياز، ينضاف إلى هذا الفصل الحالة المتردّية للطّريق بالنّهجين المذكورين والتي تتّضح آثارها جليّا مع حلول موسم تهاطل الأمطار حيث تنتشر برك المياه ويصبح من العسير جدّا الترجّل وهو ما يكلّف مستعملي هذين الطّريقين وخصوصا طلبة المدرسة العليا للعلوم والتكنولوجيا مشقّة وعناء كبيرين لبلوغ محطّة النّقل كما لم يخف مستعملو وسائل النّقل تشكّيّاتهم من الحالة المتردّية للنّهجين الغير معبّدين وكثرة الحفر والمنحدرات.

بوراوي الدوّاس أحد المتساكنين بيّن أنّ الأوحال التي تحملها السيارات والشاحنات في عجلاتها تلحق أضرارا بالجزء المعبّد من الطريق الذي يرجع بالنّظر لبلديّة حمام سوسة إذ تزحف الأتربة والأوحال على جانب منها مشيرا في ذات الوقت إلى عدم التزام بلديّة سوسة برفع حاويات الفضلات بصفة يوميّة مما يتسبب في تراكم الأوساخ التي تستقطب جحافل النّاموس والحشرات بالأخص في فصل الصّيف.

 أما ناجح الدوّاس صاحب مشروع بالحيّ فأضاف بأسلوب ساخر زندفع الزبلة والخرّوبة لبلديّة سوسة وفضلاتنا ترفعها بلديّة حمام سوسة زباعتبار أن المتساكنين يضطرّون أمام امتلاء الحاويات التي لم يقع رفعها أحيانا لمدّة تتجاوز الأربعة أيام على حدّ قوله إلى الاستنجاد بالحاويات التّابعة لبلديّة حمام سوسة وعبّر عن أمله في أنيقع تجاوز هذا التّقصير.

 كما أوضح لطفي السّوسي أحد المتساكنين أن أوضاع الحيّ من الجانب الراجع بالنّظر لبلديّة سوسة تشكو عديد النّقائص علاوة على ما تقدّم به جيرانه فحتّى على المستوى الأمني هناك غياب لعمليات التّمشيط والدّوريات الأمنية ممّا يدفع ببعض المنحرفين إلى عقد جلسات خمريّة في محيط المنازل وبين أكداس فضلات البناء التي تلقي بها الشاحنات في غفلة من المتساكنين وعبّر عن أمله في أن تعمل السلط المعنيّة على تجاوز هذه الإشكاليات التي باتت ترهق المتساكنين وتنغّص حياتهم.

نأمل بدورنا أن تعمل بلديّة سوسة ومن يهمّه الأمر على تجاوز مختلف النقائص التي يشكو منها هذا الحيّ خصوصا وانّه ووفق المنوال الجديد للتنّمية يمكن لبلديّتين متجاورتين انجاز مشاريع مشتركة وإنشاء شراكات بين الجماعات المحليّة ذات مصالح مشتركة.

 أنور قلاّلة

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد