العمل البلدي في نابل: نيابات خصوصية برائحة "الترويكا" فضلات وفوضى - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Jun.
17
2019

العمل البلدي في نابل: نيابات خصوصية برائحة "الترويكا" فضلات وفوضى

الخميس 12 فيفري 2015
نسخة للطباعة
العمل البلدي في نابل: نيابات خصوصية برائحة "الترويكا" فضلات وفوضى

تاه العمل البلدي بولاية نابل بين صراعات الأحزاب والنقابات وغياب المجتمع المدني ... فمظاهر الخلل بارزة للعيان... أوساخ... انتصاب فوضوي واستغلال للرصيف... بناء عشوائي أتى على الأخضر واليابس .. هذه الصورة التي عليها مدن الوطن القبلي.

نيابات برائحة “الترويكا

النيابات الخصوصية لا تزال إلى الآن برائحة “الترويكا“ بعد أن تم تكوينها منذ سنة 2012 باعتماد المحاصصة الحزبية وبعض ما سمّي بـ“المستقلين“. هذه “الخلطة“ يمكن وصفها بعملية تقييمية لما تحقق بأنها “غلطة“ والدليل الحالة المتردية التي آل إليها العمل البلدي على الميدان بسبب تأثير المحاصصة الحزبية فجل النيابات الخصوصية لا تجتمع وقد هجرها عدد من الأعضاء نظرا لغياب الانسجام.

فضلات منتشرة وإنتصاب فوضوي...

تعتبر النظافة معيارا دوليا لمدى تقدم الشعوب... لكن ما يلاحظ في مناطق الوطن القبلي خاصة السياحية منها يسجل بكل أسف انتشار الفضلات بأنواعها من منزلية وفواضل البناء والحالة التي عليها مجاري الأودية... هذا هو الواقع المرير الذي تتجاهله البلديات وتكتفي برفع الفواضل من على الطرقات الرئيسية والأنهج... وقد تراجعت عمليات الكنس اليدوي مثلا التي كانت تأتي يوميا على الأرصفة.

 الأرصفة التي استحوذ عليها الانتصاب الفوضوي في غياب تام لأجهزة المراقبة وهو ما يطرح عدة تساؤلات في مشهد سيئ جدا لجهة الوطن القبلي التي شوهت صورتها الجميلة بفعل هذا التراخي من السلط البلدية ولا مبالاة النيابات الخصوصية.

... و بناء عشوائي

البناء العشوائي ميزة بارزة في المشهد العمراني بولاية نابل... فأمام تأخر المصادقة على أمثلة التهيئة العمرانية المجمدة منذ سنوات لم تتمكن البلديات من إسناد رخص البناء في عدد من العقارات والمقاسم الشيء الذي دفع بالمواطن إلى الإقدام على البناء دون رخصة... هذا التجاوز”الاضطراري“ للقانون أنعكس على المشهد العمراني بالجهة الذي أصابه تشويه من الصعب تجميله في المستقبل.

مطلوب “ثورة“ بلدية

يتطلب الوضع “ثورة بلدية“ والبداية بمراجعة تركيبة النيابات الخصوصية بعد القيام بتقييم مردود كل نيابة وخلق إطار جديد لتكوين تركيبتها على أن لا تحتكرها الأحزاب السياسية بل يجب أن يكون لكل فيها حظ من قوى مجتمع مدني مع التركيز على الشباب والمرأة... حتى تكون التركيبة إنعكاس لواقع كل منطقة. كما نلفت إنتباه السلط المركزية والجهوية للتكثيف من الزيارات الميدانية لمعاينة ظروف العمل في بعض البلديات وحالة عدد من المستودعات والأسواق... لإصلاح ما يجب إصلاحه. فضلا عن الإسراع في تنظيم حملة نظافة واسعة النطاق لتغيير الوجه البيئي الشاحب في ظل الإهمال واللامبالاة، ولو أن البعض برره بضعف الإمكانيات، لكن في غياب المجهود ينتفي الحديث عن هذا السبب.

كمال الطرابلسي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة