القصرين: إضراب يشل مركز الولاية ومقرات المعتمديات وأنباء عن رحيل الوالي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 22 أكتوبر 2020

تابعونا على

Oct.
23
2020

القصرين: إضراب يشل مركز الولاية ومقرات المعتمديات وأنباء عن رحيل الوالي

الخميس 12 فيفري 2015
نسخة للطباعة
الطرف النقابي: الوالي والكاتب العام تنكرا لمحاضر الجلسات
القصرين: إضراب يشل مركز الولاية ومقرات المعتمديات وأنباء عن رحيل الوالي

تعطل العمل بصفة كلية في جميع مكاتب مركز ولاية القصرين وكل مقرات المعتمديات الـ 13 بالجهة منذ بداية الأسبوع بسبب دخول أعوانها في إضراب لمدة ثلاثة أيام بدعوة من نقابتهم الأساسية وهو ما أعاد أجواء التوتر والاضطراب داخل المقرات المذكورة وعطل ملفات التنمية التي تسير بطبيعتها بخطى السلحفاة..

لا دخل للفساد في الإضراب

ولمعرفة دوافع الإضراب تحدثت “الصباح“ أمس الأربعاء إلى الكاتب العام للنقابة الأساسية لأعوان الولاية والمعتمديات وعضو المكتب الوطني لنقابة نفس السلك عمار القاسمي الذي قال لنا:” أولا خلافا لما تردد في بعض وسائل الإعلام من أن إضرابنا جاء بسبب إيقاف بعض الموظفين في المدة الأخيرة على خلفية شبهة فساد إداري ومالي وبالتالي تصويرنا كأننا متواطؤون مع الفاسدين فاني أؤكد انه ليس هناك احد بالولاية فوق المساءلة وهم جميعا سواسية أمام القانون والموضوع بيد القضاء وهو وحده الذي سيبين إدانة أو تبرئة المتهمين .. ولذلك فان إضرابنا مهني بحت ولدوافع داخلية في علاقتنا بالسلطة الجهوية وهي التنكر للاتفاقيات المبرمة بين النقابة والطرف الإداري منذ أواخر 2011 حول عديد النقاط وأهمها تسوية وضعية عملة الحظائر القارة بالولاية والمعتمديات الذين يشتغل بعضهم منذ 30 سنة من اجل ترسيمهم وقد تم منذ أشهر تحديد قائمة أولية تضم 39 عاملا أمضى عليها الوالي في جلسة 19 نوفمبر 2011 لترسيمهم وأخرى تضم 44 عاملا لتسوية وضعياتهم في دفعة 2015 لكن الوالي رفض اعتمادهما لان الكاتب العام للولاية لم يمض عليهما وأصر هذا الأخير على وضع مقاييس جديدة غير التي وقع الاتفاق عليها سابقا وهي الاقدمية والسن والحالة الاجتماعية خصوصا وان الأرشيف الخاص بوضعياتهم اختفى ولم نجد له أثرا ويبدو انه احرق في أحداث الثورة .. الى جانب مطالب مهنية أخرى متعلقة بالسير العادي للعمل في الولاية ومقرات المعتمديات مثل قلة التجهيزات الإدارية والسيارات والتعطيلات غير المبررة في خروج المراسلات الخاصة بالمشاريع التنموية من الولاية إلى مختلف المصالح الجهوية والمركزية مما عطل الكثير من المشاريع بالجهة.

 نحو التصعيد

حول موقف السلط الجهوية من الإضراب الذي تواصل إلى غاية أمس الاربعاء أضاف المسؤول النقابي:” الوالي “هرب” وغادر القصرين متذرعا بمهمات إدارية والحال أن مسؤولياته تقتضي منه البقاء في الجهة لإيجاد الحلول اللازمة ، والكاتب العام للولاية ما يزال رافضا الإمضاء على ما تم الاتفاق عليه في جلسة أواخر نوفمبر .. ولتحديد الخطوات القادمة برمجنا بعد ظهر الأمس جلسة للنقابة بالتشاور مع الاتحاد الجهوي للشغل بالقصرين لاتخاذ ما يجب القيام به في المرحلة القادمة دفاعا عن مصلحة العملة المهمشين المذكورين وتوفير ظروف العمل المناسبة في الولاية والمعتمديات ذات العلاقة المباشرة بمسيرة التنمية في جهتنا “.

الوالي راحل

من جهة أخرى علمت “الصباح“ انه بعد مباشرة الحكومة الجديدة لمهامها بدا يتردد في كواليس مركز ولاية القصرين ان الوالي عاطف بوغطاس سيغادر مهامه وهو في طريقه لتحمل مسؤولية المدير التنفيذي للهيئة العليا المستقلة للانتخابات التي عرضت عليه سابقا ، بل أكثر من ذلك فان تسريبات من مقر الولاية أكدت انه بدأ في نقل أغراضه استعدادا للرحيل بمجرد صدور قرار بتغييره وهو أمر لن يتأخر كثيرا .. كما علمنا من مصادر نقابية أن الكاتب العام للولاية لم يعد مرغوبا فيه وانه منذ مباشرته لمهامه في الأشهر الأخيرة اظهر ترددا كبيرا في تناول مختلف الملفات التي تستوجب المرور عليه وقد يشمله هو الآخر التغيير.

يوسف أمين

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة