قفصة: يوم الصحة بالوسط الجامعي.. مداخلات.. نقاشات وحديث عن "السكري" و"السيدا" والامراض النفسية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 24 أكتوبر 2020

تابعونا على

Oct.
25
2020

قفصة: يوم الصحة بالوسط الجامعي.. مداخلات.. نقاشات وحديث عن "السكري" و"السيدا" والامراض النفسية

الأربعاء 11 فيفري 2015
نسخة للطباعة
قفصة: يوم الصحة بالوسط الجامعي.. مداخلات.. نقاشات وحديث عن «السكري» و«السيدا» والامراض النفسية

 في نطاق الإحتفال بالأسبوع الوطني للنهوض بالصحة في المؤسسات الجامعية نفذت مؤخرا المصلحة الجهوية للطب المدرسي والجامعي بقفصة جملة من الفقرات التوعوية والتحسيسية لفائدة طلبة المعهد العالي للفنون والحرف والمعهد العالي لتكنولوجيا الطاقة تضمنت عديد المداخلات العلمية والفحوصات الرامية إلى تقصي مرض السكري حيث شملت هذه العملية أكثر من 200 طالب وطالبة . هذه التظاهرة التي وضعت تحت شعار النهوض بأنماط العيش السليم تتنزل في إطار “ الأهمية التي توليها الإدارة العامة للطب المدرسي والجامعي بوزارة الصحة واستجابة لأهداف البرنامج الوطني للوقاية من الأمراض غير المنقولة الذي يمتد على 3 سنوات حول النهوض بأنماط العيش السليم لدى الأطفال والشباب بالمؤسسات التربوية والجامعية “ وذلك وفقا لما أفادنا به رئيس المصلحة الجهوية للطب المدرسي والجامعي بقفصة الدكتور مراد رجب.

هذه التظاهرة التي إمتدت على يومين ساهم في تأثيث فقراتها المركز الجهوي للطب الجامعي بقفصة عبر مجموعة من الأعوان شبه الطبيين وأخصائي التغذية وقابلة والأخصائي النفساني كما واكب فعالياتها التي إمتدت على يومين أكثر من ألف و 500 طالب وطالبة من المؤسستين الجامعيتين وقد لاقت إستحسانهم بما تضمنته المداخلات من معطيات وأفكار لامست مشاغل المشاركين حيث قدمت أخصائية التغذية بسطة حول إجراءات السلامة الغذائية والشروط الصحية للمطاعم الجامعية فضلا عن التربية الغذائية الصحية لدى الشباب والمراهقين وفوائد النشاط البدني والرياضي وأهميتها في خلق التوازن النفسي المنشود لا سيما للطلبة بما يمهد لهم سبل النجاح الدراسي وفي نفس الإطار قدم الأخصائي النفساني بسطة تتعلق بالصحة النفسية التي اعتبرها اساس النضج والتوافق الاجتماعي والنفسي عند الطالب فهي تحدد كيفية شعور الفرد تجاه نفسه والآخرين وكيفية مواجهته للحياة وتوفير حد ادنى من الرفاه النفسي والشعور بإرضاء حاجيات الجسد والذهن في مستوى العلاقات مع الآخرين . المتدخل شدد على موضوع السلوكيات المحفوفة بالمخاطر على غرار التدخين والمشروبات الكحولية والإدمان والسلوكيات الغذائية غير السليمة . من ناحيتها ركزت “القابلة” على التداعيات السلبية للعلاقات الجنسية غير المحمية حيث تعرض الشاب أو الشابة إلى عدة مخاطر لا سيما اصابة الأشخاص بالأمراض المنقولة جنسيا والسيدا والحمل خارج إطار الزواج..

إنطباعات

سألنا بعض الطلبة عن انطباعاتهم عن هذه التظاهرة فكانت اجوبتهم التالية

ـ يسرى: ينبغي تدعيم هذا التوجه الذي يساعد الطلبة على استيعاب عدة مفاهيم وتصحيح بعض الأفكار التي ظل يلفها الغموض على غرار العلاقات غير المحمية والأمراض المنقولة جنسيا .. أعتقد أن موضوع التدخين عند الشباب يعد من أبرز المسائل التي ينبغي التعاطي معها بكل جدية من أجل تلافي المخاطر الصحية المنجرة عنها وتداعياتها الخطرة على صحة الشباب.

ـ معز: لقد مثلت بالنسبة لي هذه التظاهرة فرصة للإطلاع على أهداف برنامج التقصي المبكر للأمراض النفسية وكيفية التعامل معها . هذا البرنامج يسعى إلى تعزيز الصحة النفسية للطلبة وكذلك لفائدة العاملين بالمؤسسات الجامعية.

ـ نرجس: لمست تفاعلا ملحوظا من قبل زملائي الطلبة مع جميع الفقرات التي اشتملت عليها هذه التظاهرة نظرا لقيمة المداخلات والمعطيات التي تم تقديمها من طرف الخبراء .. المعلومات التي استفدت بها من شأنها أن تساعدني على تمريرها لبقية زملائي الطلبة من خلال النشاط الذي نقوم به ضمن نادي الصحة بالمؤسسة التي أزاول تعليمي بها.

رؤوف العياري

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد