نواب.. من نعيم التأسيسي إلى جحيم البطالة: بن جعفر خذلنا..جمعة ماطلنا و"المجهول" مصيررنا - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Aug.
24
2019

نواب.. من نعيم التأسيسي إلى جحيم البطالة: بن جعفر خذلنا..جمعة ماطلنا و"المجهول" مصيررنا

الاثنين 26 جانفي 2015
نسخة للطباعة
نواب.. من نعيم التأسيسي إلى جحيم البطالة: بن جعفر خذلنا..جمعة ماطلنا و"المجهول" مصيررنا

مازال بعض نواب المجلس الوطني التأسيسي يعانون من البطالة في غياب قرارات حاسمة من الأطراف المسؤولة رغم مرور فترة على انتهاء مدة التأسيسي ليواجه هؤلاء اليوم عديد الصعوبات بعد سنوات "النعيم".

وتشمل قائمة العاطلين نوابا من عديد الأحزاب: النفطي المحضي (حركة النهضة)،ربيعة النجلاوي (نداء تونس)،طارق بو عزيز (مستقل)،منال القادري (المسار)،أميرة مرزوق (المبادرة)، إبراهيم الحامدي (حركة الأمة الثقافة الوحدوي) ،فؤاد ثامر (القائمة الوطنية من اجل جبهة وطنية مستقلة)، أيمن الزواغي واسكندر بو علاقي (تيار المحبة) إضافة إلى المولدي الزيدي، وسام ياسين وفائزة كدوسي.

مسؤولية بن جعفر

نواب المجلس الوطني التأسيسي الذين وجدوا أنفسهم في مواجهة مشكلة البطالة حملوا مسؤولية ما يعانونه اليوم لرئيس المجلس مصطفى بن جعفر الذي خذلهم وتعامل مع ملفهم كورقة انتخابية في وقت كان بإمكانه معالجته وفضه قبل انتهاء المجلس التأسيسي على حد تعبير بعضهم.

وتساءل النواب في حيرة "كيف تمت المصادقة داخل المجلس التأسيسي على عشرات المشاريع - على مدى أكثر من سنتين - التي كانت بوابة لتشغيل آلاف العاطلين بينما وجدنا أنفسنا نواجه المجهول؟"

وكشف النائب السابق عن حركة النهضة النفطي المحضي أن مصطفى بن جعفر تهرب من المسؤولية وألقى بهذا الملف لرئاسة الحكومة التي لم تتخذ الإجراءات الحاسمة لمعالجة هذا الملف رغم جلسات العمل المتتالية التي تم التطرق فيها لمختلف الجزئيات.

مماطلة ونقطة استفهام

وقال المحضي الناطق الرسمي باسم النواب المعطلين لـ"الصباح الأسبوعي" أن مصطفى بن جعفر طرح الملف مع رئيس الحكومة مهدي جمعة الذي أبدى موافقته على فض هذا الإشكال باعتباره يتعلق بحالة استثنائية لكنه لم يتخذ أي اجرءات فعلية في هذا الاتجاه.

وتابع قائلا "لقد كلف مهدي جمعة رئيس ديوانه للنظر في هذا الملف وجلست معه صحبة زميلي وسام ياسين واسكندر بو علاقي في مناسبتين حيث طرحنا معه مختلف الجزئيات .وأمام المماطلة التي وجدناها من الحكومة توجهنا إلى رئيس برلمان الشعب محمد الناصر الذي جمعتنا به جلستين أبدى إثرهما تفهمه واتصل برئيس الحكومة مهدي جمعة الذي مازال مترددا في الحسم في هذا الموضوع .شخصيا حاصل على الماجستير في الجيولوجيا سنة 2008 لكني مازلت انتظر فرصتي رغم أني رب أسرة".

الإسراع في الحسم

من جهته دعا النائب السابق وسام ياسين الحكومة المقبلة إلى إيجاد الحلول لتسوية هذه الوضعية في وقت قياسي باعتبار أن اغلب النواب متزوجين وفي كفالتهم أسر مما زاد في تعميق معاناتهم على حد تعبيره.واستطرد ياسين "أنا حاصل على الأستاذية في الاقتصاد سنة 2003 ومن حسن حظي أن زوجتي تشتغل لكن الوضعية تختلف مع بعض النواب الآخرين الذين يواجهون اليوم صعوبات لا يمكن تصورها مما يستوجب الإسراع في الحسم في هذا الملف..أعتقد أن مصطفى بن جعفر يتحمل مسؤولية ما نعيشه اليوم من تسويف ومماطلة باعتبار انه كان بإمكانه معالجة المسألة قبل انتهاء المجلس التأسيسي".

حرمنا من المناظرات

ويبدو أن وجود هؤلاء النواب في المجلس التأسيسي حرمهم من المشاركة في مناظرات الوظيفة العمومية طيلة 3 سنوات وفقا للنائب السابق فؤاد ثامر الذي أضاف «لما تناولنا هذه المسألة مع رئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر وطلبنا منه السماح لنا المشاركة في المناظرات العمومية من منطلق أننا حالة استثنائية رفض رفضا قطعيا لكنه طمأننا قائلا "انتم خدمتم الشعب ومن المستحيل أن تتنكر لكم الدولة" ..لكن بعد أن عملنا على أكثر من اتجاه وساهمنا في تشغيل المئات على مستوى الجهات ها أننا عاجزون على تشغيل أنفسنا وهو ما يستدعي من الأطراف المسؤولة تحركا فعليا لفض هذا المشكل".

نواجه المجهول

واعتبر النائب السابق طارق بو عزيز أن رئيس المجلس التأسيسي استعمل هذا الملف كورقة انتخابية لأنه كلما طرح عليه هذا الموضوع إلا وتحدث عن تكافؤ الفرص وعن تخوفه من الرأي العام محملا المسؤولية كذلك لحكومة مهدي جمعة التي لم تلتزم بتعهداتها.وتابع قائلا "الغريب في الأمر أن نواب بن علي يتقاضون تقاعدهم ويتمتعون بالزيادات بينما يواجه نواب التأسيسي الذين أسسوا للجمهورية الثانية مستقبل مجهول .فكيف أجد نفسي اليوم أتذوق المرارة وأنا أتحمل مسؤولية أسرة تتنوع نفقاتها ومصاريفها".

 محمد صالح الربعاوي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة