جرحى في هجوم على سفارة الجزائر في طرابلس.. لعمامرة يدين الجريمة.. و"داعش" يتبنى العملية ويهدد بالمزيد - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Aug.
22
2019

جرحى في هجوم على سفارة الجزائر في طرابلس.. لعمامرة يدين الجريمة.. و"داعش" يتبنى العملية ويهدد بالمزيد

الأحد 18 جانفي 2015
نسخة للطباعة
جرحى في هجوم على سفارة الجزائر في طرابلس.. لعمامرة يدين الجريمة.. و"داعش" يتبنى العملية ويهدد بالمزيد

الجزائر (وكالات) أدان وزير الشؤون الخارجية الجزائرية رمطان لعمامرة التفجير الذي وقع أمس بسيارة ملغمة أمام بوابة السفارة الجزائرية بالعاصمة الليبية طرابلس، مذكرا بأن أي استهداف لمركز دبلوماسي هو جريمة في القانون الدولى.

وبثت قناة تابعة للتنظيم المتشدد صورة لما قالت إنه الهجوم الذي استهدف مقر السفارة في العاصمة طرابلس الخاضعة لسيطرة جماعة «فجر ليبيا».

وتزامن تبني انفجار قنبلة بالقرب من موقع حراسة أمام السفارة الجزائرية مع الإعلان عن بوادر للحوار الليبي برعاية أممية . ,و قالت سكاي نيوز بالعربية أن تنظيم داعش أصدر بيانا لزعيم «تنظيم الدولة»، أبو بكر البغدادي، بيانا يطالب فيه أنصاره بالتوجه إلى ليبيا لقتال الحكومة.ووجه البيان الذي نشر على مواقع تابعة لداعش،دعوته للمتشددين في «إفريقيا القريبين من ليبيا.. خاصة أهل تونس والمغرب»، ودعاهم إلى «الهجرة إلى الدولة الإسلامية في ليبيا».كما دعا زعيم داعش، الذي يسيطر على مناطق واسعة من العراق وسوريا، أنصاره إلى «بناء مدارس لتدريب المجاهدين لتنتج لكم جيشا يزداد كثرة، ويستقبل أهل المغرب وتونس ومصر».يشار إلى أن عدة تقارير أكدت انتشار تنظيم الدولة في المناطق الليبية الخاضعة لسيطرة التنظيمات المتشددة على غرار فجر ليبيا وأنصار الشريعة، والتي تخوض مواجهات مع القوات الحكومية.

الجزائر لن تتخلى عن الليبيين

وقال لعمامرة على هامش لقاء مع تنسيقية أطراف الحوار لحل الأزمة في مالي بمقر وزارة الشؤون الخارجية "إنه فيما يتعلق بليبيا الشقيقة فنحن في عمل "تسهيلى" من أجل حمل الأشقاء في ليبيا على اللجوء إلى الحوار والمصالحة، وصولا إلى حل شامل وجامع" ،مجددا تأييد الحوار بين الليبيين، وقال "إن الجزائر تؤيد الخطوات المتواضعة التي انطلقت في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة."

وأعرب وزير الخارجية الجزائرى عن الأمل في أن تتمكن بلاده من تعميم المشاركة في هذه الديناميكية وأن يسود عدم اللجوء إلى القوة وأن يسود أيضًا وقف إطلاق النار وصولا إلى تشكيل حكومة وتعزيز المؤسسات الممثلة لجميع طوائف الشعب في ليبيا.

وأكد الوزير أن الجزائر ستستمر في القيام بواجبها تجاه ليبيا معتبرًا ذلك واجبا نحو الشعب الليبى وواجب نحو متطلبات السلم والاستقرار في المنطقة التي يتطلع كافة شعوبها إلى الاستقرار والأمن والأمان.

يذكر في هذا الصدد أن سيارة ملغومة انفجرت أمس أمام بوابة السفارة الجزائرية بليبيا ما أدى إلى إصابة شخصين من حرس أمن السفارات.

وقال مسؤول في جهاز الأمن الدبلوماسي ان «حقيبة متفجرات استهدفت صباح أمس السفارة الجزائرية في منطقة الظهرة وسط طرابلس مخلفة ثلاثة جرحى وأضرارا مادية بالمبنى والسيارات" المتوقفة قربها.

واضاف ان «شرطيا في جهاز الأمن الدبلوماسي اصيب بجروح بالغة، في حين تعرض مواطنان تزامن مرورهما ساعة الانفجار لإصابات طفيفة وغادرا المستشفى بعد تلقي العلاج اللازم». وأكدت مصادر طبية هذه الحصيلة. وغادرت معظم البعثات والشركات الأجنبية طرابلس منذ وقوعها في أوت الماضي تحت قبضة ميليشيات «فجر ليبيا» ما دفع السلطات المعترف بها من الأسرة الدولية اللجوء إلى شرق البلاد.

وتعرضت عدة سفارات لبلدان عربية وغربية في العاصمة لهجمات مسلحة كان آخرها الهجومين اللذين استهدفا سفارتي مصر والإمارات في نوفمبر.كما تعرض جهاز الأمن الدبلوماسي في نهاية ديسمبر لهجوم بسيارة مفخخة تبنته «ولاية طرابلس» الفرع الليبي لتنظيم «الدولة الإسلامية» في مناطق غرب البلاد.

      

تصاعد القتال في ليبيا يجبر 400 ألف مواطن على النزوح

طرابلس(وكالات) نزح ما يقارب 400 ألف شخص من كافة المدن الليبية جراء تصاعد القتال في البلاد منذ بداية العام الجاري، وفقًا للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين.

وقال وليام سبيندلر المتحدث باسم المفوضية في جنيف، في تصريح له نشر أمس إن العديد من الأشخاص اضطروا للفرار للمرة الرابعة أو الخامسة مع احتدام الصراع عبر عدة بلدات ومدن في الشرق، من بينها بنغازي.وأضاف: تركز النزوح حول بنغازي في مدينة درنة وبالقرب من خليج سرت في بن جواد وراس النوف، هذه مجرد واحدة من المناطق في ليبيا التي تشهد نزوحًا جماعيًا، في جميع أنحاء البلاد تبلغ ما يقرب من أربعمائة ألف شخص نزحوا.وأوضح سبيندلر، أن ليبيا تستضيف ما يقرب من سبعة وثلاثين ألفًا من اللاجئين وطالبي اللجوء من مختلف الجنسيات، الذين تتزايد مخاطر ظروفهم الإنسانية. وأشارت المفوضية إلى أن معظم الأشخاص قد شردوا منذ ثلاثة إلى ستة أشهر حيث تزايد أعداد الأشخاص الذين يقيمون في المرافق العامة مثل المدارس، كما تضاءلت مدخراتهم النقدية بحيث لم يتمكن العديد منهم من دفع ثمن استئجار المساكن، ولم يتمكنوا من الحصول على الرعاية الصحية والتعليم لأبنائهم.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة