قفصة: في الذكرى الرابعة للثورة.. تعمقت الأزمة الاقتصادية والاجتماعية وخاب الأمل - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 30 أكتوبر 2020

تابعونا على

Oct.
31
2020

قفصة: في الذكرى الرابعة للثورة.. تعمقت الأزمة الاقتصادية والاجتماعية وخاب الأمل

الجمعة 16 جانفي 2015
نسخة للطباعة

 عاشت جهة قفصة كسائر جهات البلاد على وقع احتفالات رمزية بالذكرى الرابعة للثورة التونسية اقتصرت على تعليق الاعلام بالشوارع وإقامة انشطة شبابية مختلفة بمؤسسات دور الشباب الى جانب تنظيم مسابقات وأنشطة للأطفال بعدد من مناطق الولاية وبمساهمة دور الثقافة في اجواء باهتة تزامنت مع تواصل انتظارات المواطن في تحقيق سقف الاحلام الذي كان كبيرا بعد الثورة إلا ان الواقع كان قاسيا وخيب كل الامال وبرزت الازمات في شتى المجالات من ذلك تداخل المفاهيم والقيم وتعمق الازمة الاقتصادية والاجتماعية التي اصبح يعيش على وقعها مواطنو الجهة وخاصة تعمق ازمة البطالة وغياب رؤية لثقافة بديلة كان ذلك على لسان عدد من المواطنينمن قطاعات مختلفة التقتهم االصباح الاستطلاع ارائهم في مسار السنوات الاربعة المنقضية وما حققته لهم الثورة من احلام.

 مشاريع معطلة وأوضاع صعبة بالأحياء/

 اجمع عدد من المواطنين على ان الجهة شهدت تراجعا كبيرا خلال السنوات الاربعة الاخيرة على مستوى جميع القطاعات الاقتصادية على غرار المشاريع السياحية وتعطل عدد من المشاريع الصناعية المبرمج انجازها منذ مدة بالمنطقة وهو ما اثر سلبا على مسار التنمية وزاد في تأزم الاوضاع الاجتماعية خاصة امام البطالة المتفشية كما اشار البعض الاخر الى ان الحكومات المتعاقبة ما بعد الثورة لم تهتم بمشاريع البنية التحتية والوضع البيئي الذي تدهورت وضعيته املين في ان تكون الحكومة الجديدة محل ثقة الجميع.

 تعمق ازمة البطالة/

 اشار منير الرزقي صاحب شهادة عليا نيابة عن عدد من الشباب من مختلف المستويات التعليمية الى ضرورة تفعيل بنك تمويل المؤسسات الصغرى والمتوسطة الذي تميز بسلبيته في التعاطي مع مشاريع الباعثين الشبان خاصة في جهة قفصة والمناطق الداخلية الاخرى التي جاءت الثورة لتنميتها وتقليص نسبة البطالة بها والتي تعمقت ازمتها بشكل ملحوظ الى جانب غياب رؤية لثقافة بديلة مشيرا الى ضرورة الاستثمار في المرافق الترفيهية والتثقيفية ومزيد تفعيل الدور المنوط بعهدة المؤسسات الثقافية والشبابية في تاطير الناشئة وتغيير وضعيتها الحالية والتفكير في توفير بدائل ترفيه وتثقيف بربوع حرم منها شبابها والتي انعكست على تردي اوضاع عدد من الاحياء السكنية التي تعيش مشكلات متعددة ومتنوعة في غياب بنية اساسية غمرتها الاوساخ وبؤر التلوث فضلا عن تفشي البطالة في صفوف حاملي الشهادات العليا.

وتبقى الاحتفالات رمزية/

 واحتفالا بهذه الذكرى يبقى للمواطن انطباع في ما يتبادر في ذهنه من هذه المناسبة التي يرى البعض انها رمزية باعتبارها ذكرى الثورة التي انتفض فيها الشعب في حين يرى البعض الاخر ان النتائج كانت عكس ما كان يتمناه الجميع من الثورة خاصة على مستوى التنمية الجهوية كما تساءل عدد من شرائح الشباب عن التشغيل والبطالة ولا شيء غيرهما باعتبار ان الثورة وكما يراها البعض حملت شعار االحرية والكرامة ا ويبقى في المقابل تعريف الاطفال الصغار بالثورة في كونها تاريخ ا هروب المخلوع ا ..ويبقى الامل قائما على الحكومة الجديدة.

علي دخيل

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة