الفنان حسن الدهماني: ألبوم "شهيد بلادي" هديتي للتونسيين في عيد الثورة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 23 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
24
2018

الفنان حسن الدهماني: ألبوم "شهيد بلادي" هديتي للتونسيين في عيد الثورة

الأربعاء 14 جانفي 2015
نسخة للطباعة
الفنان حسن الدهماني: ألبوم "شهيد بلادي" هديتي للتونسيين في عيد الثورة

نزّل الفنان حسن الدهماني ألبومه الجديد الذي أصدره مؤخرا "شهيد بلادي" في إطار مشاركته واحتفائه بعيد الثورة المجيدة في تونس التي راح ضحيتها عدد من أبناء تونس البررة، ولا تزال أهدافها عالقة وتتصدر تطلعات شريحة هامة من التونسيين حسب تأكيده. وأضاف في نفس السياق قائلا: " يضم هذا الألبوم سبع أغاني ومن المنتظر أن يتعزز العدد ليصبح تسعة. وهو هدية مني وعلى طريقتي لشهداء ومناضلي وأحرار بلادي في هذه المناسبة دون مزايدة بالأرقام والتواريخ".

وقدم هذا العمل على أنه مجموعة من الأغاني التي أنتجها بعد الثورة وقال "إنها تختزل في مضامينها ورؤاها أبرز الأحداث والمراحل والتجاذبات التي عرفتها تونس في تلك المرحلة الانتقالية". وبيّن حسن الدهماني في سياق حديثه لـ"الصباح" أن كل أغاني الألبوم من ألحانه وأنه تعامل فيها مع الشاعرين بشير اللّقاني والحبيب المحنوش فيما تولى توزيعها محمد القريتلي.

ونوه محدثنا بالشركة الإيطالية التونسية التي تكفلت بإنتاج هذا الألبوم بعد اختياره لاسمه لتتبناه فنيا خاصة أن الاتصالات بين الطرفين انطلقت منذ أكثر من عام حسب تأكيده، ليكون في صدارة قائمة الفنانين التونسيين الذين اختارتهم نفس الشركة لنفس الغرض ومن بينهم الفنان لطفي بوشناق وغيره.

من جهة أخرى عبّر الفنان التونسي عن تمسكه بنفس اللون الفني الذي تميز وعرف به في الأوساط التونسية والعربية ورهانه على الطربي والأغاني الهادفة كسقف لاختياراته يسعى لتدعيمه وتجنيده في خدمة قضية الوطن لا سيما في هذه المرحلة التي يرى فيها الثقافة والمثقفين مغيبين من برامج السياسيين. رغم تأكيده على أمله في أن تجود الصدف بسياسي يضع الثقافة من بين أولوياته على اعتبار أنه بالثقافة تقاس الشعوب وليس بأي مقياس آخر. ودعا حسن الدهماني في ذات السياق الفنانين والناشطين والفاعلين في الحقل الثقافي الموسع إلى التحرك لخدمة الوطن وتحمل المسؤولية وتفعيل دور المثقف ورسالته في خدمة المجتمع والوطن، دون انتظار قرار سياسي في الأمر. وأضاف في سياق متصل قائلا: " أنا حريص في هذه المرحلة على أن أكون مواطنا ووطنيا صالحا من خلال البحث عن موقع ومكان يخلدني في التاريخ من خلال موقعي كفنان، فلا المال ولا الشهرة تعنيني. فلو كان الأمر كذلك لسبقت مصلحتي وسعيت وراء الشهرة مهما كلفني ذلك باستغلال لقب "سيد الطرب العربي" الذي منحني إياه جورج وصوف، ولكني كنت وسأكون سباقا لمصلحة تونس وأداتي في خدمة قضايا وطني هي فني لا غير".

وأرجع حسن الدهماني سبب ركود الحركية وسوق الانتاجات الغنائية في تونس في السنوات الأخيرة إلى حالة الضعف والوهن التي كان عليها القطاع بعد سياسة "التفقير والإضعاف" الممنهجة التي تعرض لها في العقود الأخيرة، حسب رأيه. لكنه في المقابل عبّر عن تفاؤله بمستقبل القطاع الذي يضم أحرارا وغيورين لا يمكن أن يخضعوا، حسب تأكيده، لقانون لعبة التوظيف والاستقطاب من ناحية وسياسة التغييب والتهميش من ناحية أخرى بأخذ العبرة من التجارب الماضية.

لذلك اعتبر هذا الألبوم فاتحة مشاريعه العملية الجديدة لدخول ساحة الانتاج والنشاط من الباب الواسع خاصة أن في رصيده مجموعة كبيرة من الأغاني الأخرى.

 نزيهة الغضباني

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد