بعد قرصنة موقع النقابة الوطنية للصحفيين: أي تداعيات لعملية شارلي ايبدو على الإعلام في تونس؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 18 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
18
2018

بعد قرصنة موقع النقابة الوطنية للصحفيين: أي تداعيات لعملية شارلي ايبدو على الإعلام في تونس؟

الجمعة 9 جانفي 2015
نسخة للطباعة
ناجي البغوري لـ"الصباح": أين النيابة العمومية؟
بعد قرصنة موقع النقابة الوطنية للصحفيين: أي تداعيات لعملية شارلي ايبدو على الإعلام في تونس؟

أي تأثير وتداعيات للهجوم الإرهابي الذي استهدف الصحيفة الفرنسية الساخرة شارلي ايبدو على الإعلام وعلى حرية الرأي والتعبير عموما؟ وهل تكون هذه العملية بمثابة رسالة مشفرة تدفع نحو التحرك في بلدان أخرى؟ والاهم من ذلك أي تداعيات لهذه العملية على تونس لاسيما بعد القرصنة التي تعرض لها أول أمس الموقع الرسمي لنقابة الصحافيين التونسيين؟ عقب الهجوم الإرهابي على صحيفة شارلي ايبدو الذي أسفر عن 12 قتيلا استنكر ناجي البغوري رئيس النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين هذا الهجوم الإرهابي ,داعيا الإعلاميين في تونس وفي العالم إلى إطلاق حملة تضامن مع شارلي ايبدو التي تواجه تهديدات متواصلة على خلفية مقالاتها ورسومها الكاريكاتورية.

 وجاء الرد سريعا حيث تم مساء أول أمس قرصنة موقع النقابة الوطنية للصحفيين وتركت المجموعة التي تقف وراء القرصنة رسالة على الموقع كرد على دعوة التضامن التي أطلقها نقيب الإعلاميين.

وأوضح في هذا الشأن ناجي البغوري رئيس النقابة الوطنية للصحافيين لـ"الصباح" أن مجموعة تطلق على نفسها «الفلاقة» كانت وراء قرصنة الموقع الرسمي للنقابة . وتركت هذه المجموعة رسالة تتمثل وفقا لما أدلى به نقيب الإعلاميين في آيات قرآنية تمجد العملية الإرهابية التي جدت في فرنسا فضلا عن رسائل سب وشتم وتهديد لأعضاء المكتب والنقابة عموما.

وأضاف البغوري أن عملية القرصنة جاءت كردة فعل عل تصريحاته التي استنكر من خلالها الهجوم الإرهابي على صحيفة شارلي ايبدو مشيرا في السياق ذاته بان نقابة الصحفيين سترفع قضية للغرض.

أين النيابة العمومية ؟

وتساءل البغوري في هذا السياق: أين هي النيابة العمومية؟ قائلا :"وكأن هنالك صمت تواصل من حكومة "الترويكا" إلى اليوم."

كما اعتبر نقيب الإعلاميين من جانب آخر أن الإرهاب ولئن كان مستوردا من الخارج إلا انه يعيش ويتنفس معنا فهو نفس الإرهاب الذي قتل الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي.

ولان الهجوم الإرهابي الذي استهدف الصحيفة الفرنسية قد يكون دافعا للخلايا النائمة للتحرك أو الاقتداء فانه يصح التساؤل عن تداعياتها على الإعلام في تونس لاسيما في ظل وجود تهديدات جدية طالت بعض الإعلاميين.

وفي قراءته للمسالة، يشير حسن المانسي رئيس المجلس الوطني المستقل للإعلام والاتصال في تصريح لـ"الصباح" أن حرية الرأي والتعبير في تونس مهددة من طرف الإرهاب منذ مدة وتحديدا عقب الثورة على اعتبار أن المكسب الوحيد الذي تحقق هو حرية الرأي موضحا أن الأمر ليس مرتبطا بما حصل في فرنسا بالنظر إلى كل المحاولات التي تمت آنذاك.

وفسر المانسي انه منذ الثورة بدأت تهديدات جدية ضد حرية التعبير بالنظر إلى أن الإرهابيين هم أعداء الحرية وكانت هنالك اعتداءات لفظية وجسدية سنة 2012 مشيرا إلى انه تم التطرق إلى الظاهرة صلب المجلس الوطني المستقل للإعلام والاتصال.

تحرك كبير

وأوضح المانسي في هذا الإطار أن المجلس بصدد التعاون مع الاتحاد العام التونسي للشغل والشبكة الوطنية لمنظمات المجتمع المدني بصدد الإعداد لتحرك كبير في صيغة حوار وطني يعمل على ضبط كافة متطلبات الإعلام البديل الديمقراطي.وقال في هذا الشأن :»إذا تمكنا من ذلك نكون قد ضبطنا مواقف وتصرفات الصحفيين ضد كل أشكال الإرهاب الفكري والمادي

 منال حرزي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة