ابراهيما ندونغ على الموقع الرسمي لـ«لوريان»: جئت من فريق «كبير» وسأتحف الأنصار بمهاراتي العالية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Dec.
9
2019

ابراهيما ندونغ على الموقع الرسمي لـ«لوريان»: جئت من فريق «كبير» وسأتحف الأنصار بمهاراتي العالية

الأحد 4 جانفي 2015
نسخة للطباعة
حققت حلمي.. وهذه خصالي فوق الميدان

نشر الموقع الرسمي لنادي «لوريان» الفرنسي حديثا مطولا اجراه مندوبه مع اللاعب الجديد للفريق ابراهيما ندونغ نورد في ما يلي أهم ما جاء فيه:

ـ ندونغ من يكون؟

اسمي الكامل ابراهيما ديديي ندونغ.. بدأت تعاطي كرة القدم سنة 2002 حيث تم تكويني بمركز رياضي مختص في ليبروفيل (الغابون) ولعبت لفائدة فريقي «سي ـ آس ـ آس» ومررت بكل الأصناف إلى أن وصلت إلى صنف الاكابر سنة 2012 وقتها تحولت إلى النادي الصفاقسي اين تقمصت زي النادي لمدة عامين ونصف فزت خلالها بالألقاب وتألقت كما يجب مما جعل عدة أندية متميزة تتصل بي منها لوريون.

ـ لماذا اخترت لوريان بالذات؟

جئت من فريق «كبير» (النادي الصفاقسي)... واختياري للوريان لم يكن اعتباطيا بل مدروسا خاصة أن الفريق يملك في صفوفه عدة لاعبين شبان مثلي وطريقة اللعب تساعدني كثيرا لابراز مواهبي وتحسين مردودي... اختياري كان صائبا في أول تجربة لي بأوروبا... والآن لا بد أن اقتلع مكاني في التشكيلة حيث ينتظرني عمل كبـير.

ـ ماذا تعرف عن فريق لوريان؟

ليس الكثير.. إنما شاهدته في بعض المباريات في الموسم الفارط... وتابعت 7 مباريات هذا الموسم في التلفزة يتمتع الفريق بصفات عديدة منها اللعب الهجومي والسرعة في حبكالهجومات المعاكسة... وأنا احبذ ذلك... «لوريان» يحافظ على لاعبيه الشبان حتى يشتد عودهم ويحسن مردودهم وهذا مهم جدا ويطمئن اللاعب.

ـ كيف تترجم هذا الانتداب؟

منذ الصغر كنت أحلم باللعب في أوروبا... وها أنني حققت حلمي أنا مسرور جدا وتغمرني فرحة عارمة بعد أن أمضيت عقدي... إنه التحدي بالنسبة لي.. عمري 20 سنة فقط. وأنا جاهز للتعلم وتحسين زادي الفني... أنا على أحر من الجمر لاكتشاف بطولة الرابطة الأولى الفرنسية.

ـ أين تكمن نقاط قوتك على الميدان؟

أحذق جيدا قراءة اللعب واعتمد على لياقتي البدنية ومهاراتي الفردية... أحبذ بناء اللعب وبداية الهجمة.

ـ كيف تلوح لك حظوظ الغابون في «الكان»؟

سنعمل على الفوز بالتاج القاري... وأهدافنا أيضا التأهل إلى الدور نصف النهائي وأعتقد أن المنتخبات «الكبيرة» لا تفوقنا كثيرا.

ـ ماذا تقول لجماهير لوريان؟

سيكتشفني جمهور فريقي الجديد في غينيا الاستيوائية خلال «الكان».. أشكرهم على استقبالهم الرائع لي من خلال الشبكة العنكبوتية.. سأتحفهم بمهاراتي الفردية طيلة مسيرتي مع الفريق.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة