سهرة رأس السنة على الوطنية الأولى والثانية: توقعنا أن تكون أفضل... - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 18 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
19
2018

سهرة رأس السنة على الوطنية الأولى والثانية: توقعنا أن تكون أفضل...

الجمعة 2 جانفي 2015
نسخة للطباعة
سهرة رأس السنة على الوطنية الأولى والثانية: توقعنا أن تكون أفضل...

 رغم المجهودات التي قامت بها المنشطة مريم بن حسين التي لم تكتف بدورها في التقديم وإنما شاركت بالغناء وبالرقص كذلك فإن سهرة رأس السنة الإدارية على قناتي الوطنية الأولى والثانية كانت عادية لا غير. وكنا توقعنا أن تكون السهرة أكثر احتفالية وأكثر حيوية وأكثر بهجة وأكثر تنوعا وأكثر تعبيرا على الساحة الفنية في تونس.

كانت السهرة قد انطلقت حوالي التاسعة والنصف ليلا وبثت من الأستوديو الذي يحمل اسم الراحل نجيب الخطاب تكريما من التلفزيون الوطني لجهود المنشط المعروف الذي كان من بين أبرز منشطي المنوّعات التلفزيونية في تونس. ذكّرت مريم بن حسين التي كانت قد قدمت حلقات من برنامج عندي ما نغنّيلك على قناة التونسية ( الحوار الوطني اليوم ) والتي شاهدناها في بعض الأدوار بعدد من الأعمال الدرامية التونسية من بينها مسلسل « مكتوب», ذكرت بأنها ابنة الإذاعة والتلفزة الوطنية في محاولة للإجابة على الأسئلة التي ترددت حول الأسباب التي دعت إدارة مؤسسة التلفزة الوطنية إلى الإستعانة بمنشطين من خارج المؤسسة لتقديم سهرة رأس السنة الإدارية أولتقديم برامج أخرى.

استضافت السهرة عددا من الفنانين أغلبهم من الشباب من تونس ومصر وسوريا والعراق كما قدمت بعض اللحظات الكوريغرافيّة لبالي سهام بلخوجة تم فيه استعمال العلم التونسي بكثافة في إشارة للحدث الوطني الذي عاشته تونس وتمثل في تنصيب أول رئيس للجمهورية الثانية للبلاد والمرور إلى مرحلة الإستقرار السياسي بعد رحلة الإنتقال الديمقراطي التي تلت الثورة منذ أربعة أعوام.

لكن السهرة تواصلت على وتيرة واحدة تقريبا رغم الأغاني الفردية والثنائية ورغم كلمات المنشطة حول الفرح والأجواء السعيدة والأغاني الناجحة. وغابت الأسماء التونسية المعروفة بحضورها في مثل هذه المناسبات وخاصة الفنانين المعروفين بإضفاء أجواء احتفالية على السهرة. ومن غريب الصدف أن أغلب ضيوف السهرة بداية من الفنان التونسي أيمن لصيق وصولا إلى الضيوف العرب كانوا متشابهين إلى درجة تجعلك تجد صعوبة في التمييز بين الوجوه وكانت كلها رجالية إذا ما استثنينا فقرات الرقص لبالي سهام بلخوجة وظهور هذه الأخيرة لتعلن أنها ستجعل من سنة 2015 سنة الرقص في تونس في كامل مناطق البلاد.

وإذا ما تركنا جانبا محاولات مريم بن حسين التي غيرت ملابس السهرة عدة مرات ووعودها في كل مرة بمزيد من الفرح ومن الأجواء الإحتفالية فإن السهرة كانت رتيبة جدا وفي الحقيقة كان يمكن أن تكون أجمل وأفضل إذا ما تم الإعداد بشكل أفضل وإذا ما تم بالخصوص التنويع في الفقرات وفي الضيوف خاصة أن أغلبهم وإن كانت لهم أغان أصرت المنشطة على أنها ناجحة فإن أصواتهم كانت أغلبها عادية لا غير.

 كنا ننتظر سهرة أقل برودا لأن رأس السنة الإدارية حلّ هذا العام في ظروف مناخية صعبة وقد انخفضت درجة الحرارة بشكل كبير ودفع العديد من العائلات إلى البقاء في البيوت والسهر أمام التلفزيون مما يعني ارتفاع في عدد المشاهدين. لكنمن الصعب القول أن السهرة بنسقها وبإيقاعها الرتيب وبضيوفها قد أقنعت كثيرا أو أنها بعثت شيئا من الحرارة على الأجواء في بيوت من اختاروا السهر مع القناتين الوطنيتين الأولى والثانية.

حياة السايب

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة