الناطق الرسمي لوزارة الدفاع يكشف.. تفاصيل جديدة حول إرهابيي هنشير التلة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 13 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
14
2018

الناطق الرسمي لوزارة الدفاع يكشف.. تفاصيل جديدة حول إرهابيي هنشير التلة

الأربعاء 31 ديسمبر 2014
نسخة للطباعة
الناطق الرسمي لوزارة الدفاع يكشف.. تفاصيل جديدة حول إرهابيي هنشير التلة

قال الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع بلحسن الوسلاتي خلال ندوة صحفية أمس بالمدرسة الحربية ببرطال حيدر، أن انتشار الوحدات العسكرية لحفظ النظام خلال السنوات الثلاث الأخيرة أنهك القوات العسكرية وأثر سلبا على جاهزيتها التدريبية والقتالية معتبرا أن المؤسسة العسكرية دفعت الثمن باهظا خاصة خلال عملية هنشير التلة، معتبرا أن الدور الذي قام به الجيش الوطني بعد الثورة جنّب البلاد حربا أهلية حسب قوله.

وفي سياق حديثه عن محاربة الإرهاب أكد الناطق الرسمي لوزارة الدفاع أن الحرب أصبحت على المكشوف وليس لدى وزارة الدفاع ما تخفيه، معلنا في هذا الإطار أن المؤسسة العسكرية قامت خلال 2013 بزرع 1000 عسكري من وحدات الاستطلاع والاستعلام الميداني في الجبال التي يتواجد بها الإرهابيون لتتبعهم وتحديد مواقعهم حتى يقع استهدافهم من قبل الطيران الحربي، على حد وصفه.

المجهودات الكبيرة التي بذلتها القوات العسكرية للتصدي للإرهاب وحفظ النظام، أثرت على المردود العام، حسب قول المقدم بلحسن الوسلاتي الذي أعلن عن مجموعة من القرارات التي اتخذتها الوزارة لتطوير وتحسين العمل العسكري، أبرزها مراجعة المناهج التدريبية للوحدات العسكرية وتطوير مجال الاستعلام العسكري، وتجهيز الوحدات حسب ما تقتضيه التهديدات الإرهابية، كما تقرر تحديد الحاجيات والتجهيزات العسكرية التي يجب توفيرها، والمتمثلة في عربات مدرعة وأسلحة جماعية، صدريات واقية من الرصاص، خوذات، مناظير رؤية ليلية، زوارق بحرية سريعة، ومروحيات.

وفي إطار عمليات تعقب الإرهابيين أعلن الناطق الرسمي لوزارة الدفاع أن الوحدات العسكرية تمكنت خلال الأشهر الماضية من القضاء على عدد من الإرهابيين وتدمير مخابئهم بعدد من الجبال بالمناطق الغربية، حيث تم القضاء على العنصر الإرهابي فاروق بن عمر العوني المتورط في عملية سيدي علي بن عون والتي استشهد فيها عدد من أعوان الحرس الوطني وعدد آخر من المنتسبين للتنظيمات الإرهابية المرابطين بالشعانبي وجبل ورغة.

كما أعلن الوسلاتي عن العثور على مقابر جماعية للإرهابيين في منطقة هنشير التلة، نافيا استهداف الإرهابيين لمروحية تابعة للطيران الحربي، مشيرا إلي أن الأمر يتعلق برصد هذه المروحية خلال عملية تمشيط عادية لتحركات عدد من الإرهابيين أطلقوا عليها النار لكنهم لم يتمكنوا من إصابتها.

 وجيه

     

رغم المرور الى العمليات الاستباقية: حصيلة ثقيلة من العمليات الإرهابية في 2014

تعد حصيلة ضحايا الإرهاب في تونس ثقيلة خلال سنة 2014 رغم تأكيد عديد الخبراء في الأمن الشامل ان الأجهزة الأمنية نجحت في جزء كبير من العمليات الاستباقية وأوقعت بعديد الخلايا الإرهابية.

وفي المقابل عملت الجماعات الإرهابية على خلق او صناعة تكتيكات جديدة لتنفيذ مخططاتها فبعد زرع الألغام الذي راح ضحيتها عدد هام من حماة الوطن شهدت العمليات الإرهابية تحولا نوعيا وأصبحنا نسمع عن كمين يوقع بعدد من عناصر الجيش او الأمن وصولا إلى النزول من الجبال إلى الأوساط الحضرية ومحاولة تكوين خلايا إرهابية وشبكات وسط المدن.

ويبدو ان التحديات الأمنية لم تكن في سنة 2014 فقط لان تركة السنوات التي سبقتها أي 2012 و2013 لاحقتها أين تغلغلت الجماعات الإرهابية في الجبال بعد اندلاع المعارك في ليبيا وتسلل عديد الإرهابيين من الجزائر وتمكنت الجماعات الإرهابية من إحداث معسكرات للتدريب في الجبال وصل عددها حسب خبراء الأمن الشامل الى أربعين معسكرا للتدريب على فنون القتال.

وكانت ردة فعل المجموعات على العمليات الاستباقية الناجحة التي قامت بها الوحدات الأمنية انتقامية وبشعة وفيها حسب خبراء في الأمن الشامل محاكاةلعمليات إرهابية شنت في الجزائر فيما يعرف بالعشرية الدموية مما دفع بعض الخبراء في الشؤون الأمنية والعسكرية إلى الدعوة إلى تشكيل لجنة طوارئ فيما يخص الأمن ومكافحة الإرهاب واتخاذ إجراءات فورية لتلافي الضعف الاستراتيجي.

وفي هذا الموضوع قال المحلل والمؤرخ العسكري فيصل الشريف في تصريح لـ»الصباح» انه في سنة 2014 ومع تغير «العقيدة « الأمنية والعسكرية تحول الخطر من ترصد التهديدات الخارجية إلى وجود خطر داخلي باعتبار انتشار الخلايا الإرهابية في الجبال.

واعتبر الشريف في تقييمه للوضع الأمني خلال 2014 ان التنسيق الذي تم بين الأجهزة الأمنية الثلاثة الجيش والحرس والشرطة جاء متأخرا وهو بدوره الذي أدى إلى نجاح العمليات الاستباقية وظهور تحسن كبير ترجم في القبض على عديد الشبكات الإرهابية لان القرار السياسي لعب دورا مهما في ذلك. لكن في تقديره يبقى ذلك منقوصا وما برر نجاح الأجهزة الأمنية هو نجاح المسارات الانتخابية. وقال ان إحداث وكالة الاستخبارات والأمن والدفاع جاء متأخرا ورغم ذلك على الجهات الأمنية والعسكرية تقوية جهاز الأمن القومي والاستخباراتي لان التهديدات الإرهابية قادمة من بؤر التوتر.

           

ابرز العمليات الإرهابية في 2014

عملية رواد في 4 فيفري 2014 :تعد اكبر ضربة تلقتها الجماعات الإرهابية بعد تمكن القوات الأمنية من قتل سبعة إرهابيين من بينهم كمال القضقاضي المتهم باغتيال السياسي البارز شكري بلعيد، وأسفرت العملية عن مقتل امني.

 عملية حي النسيم 10 فيفري 2014:جاءت للرد الجماعات الإرهابية على عملية رواد عبر الهجوم على مركز للأمن ببرج الوزير وبعد تبادل لإطلاق النار القي القبض على 4 عناصر إرهابية خطيرة متورطة فئ اغتيال الشهيدين بلعيد والبراهمي وأحداث الشعانبى وقبلاط

كمين أولاد مناع 16 فيفري 2014: راح ضحيته ثلاثة عناصرمن قوات الأمن والحرس وجرح آخرين.

إيقاف مجموعة إرهابية في 21 ماي 2014 تمكن وحدات الإدارة العامة للأمن الوطني من كشف وإيقاف عنصرين إرهابيين بولاية سيدي بوزيد متورطين في تموين ومساعدة عناصر إرهابية فارة بجبال الشعانبي والتخطيط لاستهداف أمنيين وعسكريين.

الهجوم على منزل وزير الداخلية 27 ماي 2014هاجمت مجموعة مسلحة منزل وزير الداخلية لطفي بن جدو في ساعة متأخرة من ليلة 27 ماي 2014 أسفرت عن استشهاد أربعة أمنيين وجرح آخرين.

القبض على عناصر من كتيبة «ابي بكر الصديق في 31 ماي 2014

عملية هنشير التلة في 16جويلية 2014 أودت هذه العملية بحياة 14 شهيدا من الجيش الوطني

هجوم على دورية عسكرية بساقية سيدي يوسف 26 جويلية 2014

أدت مواجهات بين مجموعة إرهابية ودورية عسكرية بجهة غار الطين من معتمدية ساقية سيدي يوسف إلى استشهاد عسكريين وجرح خمسة آخرين.

اشتباكات جبل السمامة في 29جويلية 2014جدت اشتباكات بين عناصر إرهابية ومروحية تابعة للجيش الوطني كانت تقوم بعملية تمشيط في جبل سمامة أصيب خلالها عون امن وجندي بجروح.

تفكيك 5 خلايا إرهابية في7 أوت 2014 أعلنت وزارة الداخلية عن تفكيك خمس خلايا إرهابية من بينها 4 في العاصمة وواحدة في القيروان والقبض على إرهابي خطير.

تفكيك خلية إرهابية بسوسة في 23 سبتمبر 2014 تفكيك خلية سوسة التي تسعى لإقامة دولة الخلافة وتطبيق الشريعة والتي تضم 11 عنصرا تكفيريا.

عملية «شباو» في 23 أكتوبر 2014 تم خلالها تبادل إطلاق نار في منطقة وادي الليل بمنوبة بين إرهابيين وقوات الأمن وقد أسفرت العملية عن مصرع 5 إرهابيات والقبض على الإرهابية فاطمة الزواغي المكلفة بالجناح الإعلامي لتنظيم أنصار الشريعة.

هجوم على حافلة عسكرية بالكاف في 5 نوفمبر 2014 استهداف كمين إرهابي في دشرة نبر من ولاية الكاف حافلة لنقل عائلات العسكريين مما أدى إلى استشهاد 5 عسكريين وجرح 10 آخرين.

كمين الطويرف في 30 نوفمبر 2014 نصب كمين إرهابي تم خلاله اختطاف امني وذبحه

14 نوفمبر2014: وزارة الداخلية تعلن عن تفكيك خلية تابعة لتنظيم أنصار الشريعة المحظور بقرطاج كانت تخطط لقتل إطارات أمنية وعسكرية ومواطنين يهود.1ديسمبر2014: استشهاد جندي وإصابة أخر في انفجار لغم أرضي على سيارة نوع هامر أثناء عملية تمشيط روتينية بمنطقة قريبة من الشعانبي.

20 و21 ديسمبر 2014 استهداف مسلحين لمركز للانتخابات بالقيروان وأسفرت العملية عن مقتل منفذ العملية وإصابة جندي بجروح.

 اعداد: جهاد الكلبوسي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة