تتواصل اليوم: موجة برد حادة.. تساقط الثلوج.. واستعدادات للتدخل السريع - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 18 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
19
2018

تتواصل اليوم: موجة برد حادة.. تساقط الثلوج.. واستعدادات للتدخل السريع

الأربعاء 31 ديسمبر 2014
نسخة للطباعة
"الصباح" ترصد الوضع في الشمال الغربي
تتواصل اليوم: موجة برد حادة.. تساقط الثلوج.. واستعدادات للتدخل السريع

شهدت جل مناطق الجمهورية خلال اليومين الماضيين نزول كميات كبيرة من الأمطار مصحوبة بموجة برد، وتساقط للثلوج في عديد المناطق ابرزها في مناطق الشمال الغربي ( الكاف، جندوبة، القصرين..). ولئن لم يتم الى حد الآن تسجيل اضرار في الأشخاص او الممتلكات، الا ان الحيطة والحذر واجبان في مثل هذه الظروف لتجنب الأسوأ خاصة ان البنية التحتية لعديد المناطق الداخلية ما تزال تعاني الأمرين ولم يتم للأسف، تجديدها او تطويرها على الوجه الذي نطمئن فيه على الأسر والعائلات التي تسكن في قرى جبلية وريفية جرت العادة ان تعيش في وضع انعزال عن العالم الخارجي بمجرد سقوط كميات كبيرة من الأمطار او الثلوج على النحو الذي شهدناها سنة 2012.

وحسب السلطات الرسمية المعنية فإن كل الهياكل المتدخلة جاهزة وفي استعداد للتدخل السريع.. لكن امطار امس التي نزلت بتونس الكبرى كشفت المستور، وتجعلنا ندرك ان الآتي سيكون اصعب على الجميع. اذ تجمعت مياه الأمطار في عديد الطرقات وتعطلت حركة المرور في المحاور الرئيسية للعاصمة.. فما بالك بمناطق أخرى مهمشة..

استعدادات للطوارئ وتوزيع مساعدات

تراكمت الثلوج امس في عدد من مناطق الشمال الغربي على غرار معتمديات عين دراهم و فرنانة وبلطة بوعوان وغار الدماء من ولاية جندوبة، وقد انقطعت الكهرباء جزئيا بعدد من الاحياء من معتمدية عين دراهم وبعض القرى المجاورة اليها. كما غمرت الثلوج معتمدية مكثر من ولاية سليانة، وطالب عدد من المواطنين الدولة للتدخل لمدهم بالتدفئة. واجتاحت موجة البرد والثلوج ايضا عدد من معتمديات ولاية القصرين التي شهدت نقصا فادحا في قوارير الغاز وغاز التدفئة. ومن المقرر ان تتواصل موجة البرد ونزول الأمطار والثلوج اليوم الأربعاء، اذ يتواصل الطقس باردا وكثيف السحب مع أمطار بأغلب الجهات وتكون بكميات هامة بالشمال والسواحل الشرقية مع تساقط الثلوج بالمناطق الداخلية للبلاد. مع حرارة منخفضة تتراوح القصوى بين 06 و 10 درجات وتكون في حدود درجتين بالمرتفعات..

يذكر ان اللجان الجهوية للكوارث الطبيعية في ولايات الشمال الغربي اعلنت عن استعدادها لأي طارئ بخصوص موجة البرد او تساقط الثلوج.. في حين اكدت وزارة التجهيز على لسان محجوب بريك مدير عام المعدات بالوزارة في تصريحات اعلامية أن الوزارة اقتنت المعدات اللازمة المختصة لمقاومة الثلوج في حال نزولها على مناطق الشمال الغربي والوسط الغربي، مشيرا أن العائق الوحيد يبقى نقص السواق الذين تقاعد منهم عدد هام ولم يقع تعويضهم. وتم وضع جرافات وكاسحات تحسبا لكل طارئ لتقوم في صورة نزول الثلوج بتسهيل الحركة المرورية بالطرقات الرئيسية والفرعية تحسبا لكل طارئ وأن فرقا من الإغاثة والتدخل جاهزة وفي حالة تأهب للتدخل عند الضرورة.

مخزون جهوي احتياطيللتدخل السريع

وفي سياق متصل أفاد محمد الخوينى رئيس الاتحاد التونسى للتضامن الاجتماعى بان للاتحاد مخزونات احتياطية كافية فى كل الجهات على ذمة اللجان الجهوية للطوارىء قصد التدخل السريع فى حال حدوث اى نوع من الكوارث اوالتغيرات المناخية.

وصرح فى اتصال هاتفى مع وكالة تونس افريقيا للانباء انه امام موجة البرد التى تجتاح البلاد التونسية هذه الايام انطلقت الهياكل الجهوية للاتحاد منذ ظهر اول امس بالتنسيق مع السلط الجهوية والمحلية وممثلى المجتمع المدنى فى توزيع المساعدات على مستحقيها فى كل من ولايات القصرين وسليانة والكاف وجندوبة وخاصة عين دراهم.

وتتمثل هذه المساعدات فى 300 من الحشايا و4500 من الاغطية الصوفية لشخصين و31 الف قطعة ملابس شتوية و4 الاف من الاحذية الشتوية و34 طنا من المواد الغذائية.

 

         

كارثة 2011 الثلجية في البال.. موجة برد تجتاح معتمديات جندوبة.. واللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث تتأهب

تجتاح هذه الأيام موجة برد شديدة مرتفعات ولاية جندوبة أثارت مخاوف الأهالي خاصة من تساقط الثلوج. وتعرف معتمديات ولاية جندوبة كل شتاء كوارث طبيعية متنوعة منها ما يتعلق بالفيضانات ومنها ما يتعلق بالثلوج مخلفة بذلك خسائر فادحة بالممتلكات وبالبنية التحتية وحتى الخسائر البشرية. فماذا أعد المواطنون لمجابهة موجة البرد وما هي أهم الاستعدادات التي تم اتخاذها هذا الموسم للحد من مخاطر الكوارث الطبيعية؟

مازالت الكارثة الثلجية لسنة 2011 جاثمة في مخيلة العشرات من العائلات بولاية جندوبة بعد أن قطعت الطرقات ونقصت المؤونة..

تزامنا مع الكميات الهامة من الأمطار التي عرفتها الجهة كثفت اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث بجندوبة لقاءاتها بمختلف الأطراف المتدخلة بمقر الولاية للاستعداد الجيد لمجابهة الكوارث بالجهة سواء تعلق الأمر بالفيضانات أو الثلوج وتم حث الأطراف المعنية بالتدخل العاجل والفوري لمجابهة الكارثة بالتنسيق مع جل رؤساء المصالح بالمعتمديات خاصة تلك المتعلقة بفتح الطرقات والمسالك الفلاحية وضمان حياة المواطن من المخاطر التي قد تهدده.

تجهيزات حديثة وعمليات بيضاء

تم تزويد مصالح التجهيز بتجهيزات حديثة لإزالة الثلوج تتمثل في شاحنتين وآلة جارفة. ودأبت سنويا مصالح التجهيز والحماية المدنية القيام بعمليات بيضاء تتمثل أساسا في رش الملح بإحدى الطرقات واختبار هذه التجهيزات المتطورة بالإضافة إلى غرق مواطن بالأوحال وكيفية انتشاله بمشاركة جمعيات مدنية.

خطة للتوقي من الكوارث

أكد منير الريابي المدير الجهوي للحماية المدنية أنه تم إعداد خطة للتوقي والتدخل والتنسيق في مجابهة الكوارث بمعتمديات الولاية للحد من الخسائر البشرية والمادية وتتمثل هذه الخطة في التدخل المباشر أثناء وقوع الكارثة والتنسيق مع جل المصالح المعنية مشيرا إلى حاجة الجهة لتجهيزات إضافية نظرا لبعد المعتمديات عن مركز الولاية داعيا إلى تركيز فروع محلية للحماية المدنية ما يسهل عملية التدخل والحد من تفاقم الخسائر.

معضلة اسمها الطريق الوطنية عدد17

الكارثة الثلجية لسنة 2011 هدمت العديد من المنازل وألحقت أضرارا بليغة بالطرقات والمسالك الريفية ما جعل عملية إنقاذ أصحاب الأمراض المزمنة ضربا من المستحيل وتم تسجيل وفيات إلى جانب تهدم بعض المنازل. ورغم الشروع في انجاز بعض المشاريع المتعلقة أساسا بحماية المدن المتضررة من الفيضانات واستصلاح بعض الطرقات الفرعية والمسالك الفلاحية فان تعطل الأشغال لأكثر من مرة بالطريق الوطنية عدد 17 وتأخر استصلاح بعض الانزلاقات الأرضية بهذه الطريق أثار استياء سكان معتمديات فرنانة، عين دراهم وطبرقة خوفا من عزلتهم عن مقر الولاية وما يسببه من نقص في المؤونة والمواد الأساسية وهو ما يدعو للتعجيل بالتدخل واستصلاح الانزلاقات بهذه الطريق التي تعتبر شريانا اقتصاديا ورئة للمعتمديات المذكورة.

عمار مويهبي

                

ثلوج بتالة وحيدرة.. ونقص في قوارير الغاز والحليب والزيت المدعم

بدأت منذ الليلة الفاصلة بين الاثنين والثلاثاء كميات كبيرة من الثلوج في النزول بمدينتي حيدرة وتالة والقرى التابعة لهما وجبال "الشار" و"بولحناش" و"الطباقة" و"لجرد" المحيطة بهما..

ووصلت درجات الحرارة صباح أمس إلى ما دون الصفر وهبت نسائم باردة على بقية مناطق الولاية التي تعيش منذ أول الأسبوع موجة برد حادة هي الأولى في شتاء هذه السنة..

وأفادنا مواطنون من تالة أن سمك الثلوج صباح الثلاثاء بلغ 5 صم لكنه لم يعطل حركة المرور ولم يستدع تدخل مصالح وزارة التجهيز لكن كثافته مرشحة للارتفاع بما يستدعي اخذ الاحتياطات اللازمة. وأكد لنا عدد من المتساكنين ان مدينتهم تشهد نقصا في قوارير الغاز ومادة "البترول الأزرق" لأنهما الوسيلتان الأساسيتان للتدفئة وطالبوا بالتدخل السريع لتوفيرهما خصوصا بالنسبة للأهالي القاطنين بالقرى الحدودية النائية والمناطق الريفية والجبلية..

وفي مدينة القصرين سجلت درجات الحرارة هبوطا حادا حيث يعيش متساكنوها حالة طوارئ من اجل توفير مصادر التدفئة من أجهزة كهربائية (اغلبها تباع بالسوق الموازية بأثمان مناسبة لكنها تستهلك كمية كبيرة من الطاقة) وأخرى تشتغل بقوارير الغاز لمن استطاع إلى ذلك سبيلا اما الطبقات المحدودة الدخل فإنها تلتجئ إلى البترول الأزرق او الفحم ونتيجة الإقبال الكبير فقد ارتفع ثمن كلغ الفحم وأصبح يتراوح بين 800 و1000 مليم وهو أمر لا يقدر عليه الأغلبية لان العائلة الواحدة تحتاج يوميا لما لا يقل عن 3 كلغ فحم.

 اما في القرى والتجمعات السكنية الجبلية وأمام تواصل منع أهاليها من دخول المناطق العسكرية المغلقة التي تجري داخلها حربا على الإرهابيين المتحصنين بها، فإنهم افتقدوا إلى الحطب الذي كانوا يجمعوه من غابات الشعانبي والسلوم وسمامة ووجدوا أنفسهم مجبرين على تجفيف الحلفاء لاستعمالها كوقود ومصدر للتدفئة والاعتماد على نباتاتواشواك أخرى مثل "السنغ" و"الحرمل" و"الشيح" بعد تجفيفها وهم يتمنون أن يزول خطر الإرهاب قريبا حتى تعود إليهم جبالهم وغاباتهم التي حرموا من مواردها لمدة تجاوزت العام والنصف..

من جهة أخرى أكد عدد من تجار التفصيل والمستهلكين وجود نقص فادح بأسواق كل الجهة في مادتي الحليب والزيت المدعم وان من يجد علبة حليب او يظفر بلتر من الزيت يعتبر محظوظا فيما اختفت تماما ومنذ أسابيع "ماركات" معينة من الحليب دون أن تحرك مصالح الإدارة الجهوية للتجارة ساكنا.

 يوسف أمين

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد