تقرير للأمم المتحدة: مقتل مئات المدنيين خلال أشهر من القتال ومخاوف من جرائم حرب في ليبيا - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Jan.
26
2020

تقرير للأمم المتحدة: مقتل مئات المدنيين خلال أشهر من القتال ومخاوف من جرائم حرب في ليبيا

الأربعاء 24 ديسمبر 2014
نسخة للطباعة
تقرير للأمم المتحدة: مقتل مئات المدنيين خلال أشهر من القتال ومخاوف من جرائم حرب في ليبيا

جنيف (رويترز) قالت الأمم المتحدة أمس إن مئات المدنيين قتلوا في اشتباكات تشهدها ليبيا منذ أواخر أوت محذرة قادة الجماعات المسلحة من أنهم قد يواجهون الملاحقة القضائية لاحتمال ارتكابهم جرائم حرب منها الإعدام والتعذيب.

وتشهد ليبيا نزاعا مسلحا على عدة جبهات بين كتائب الثوار السابقين الذين قاتلوا جنبا إلى جنب للإطاحة بمعمر القذافي عام 2011 ثم انقلبوا ضد بعضهم في صراع على السلطة السياسية وعائدات النفط.

أزمة إنسانية

وقال التقرير المشترك الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا التي توثق أيضا قصف مناطق مدنية إن النزاع المسلح أدى إلى نزوح 120 ألف شخص من منازلهم وتسبب في أزمة إنسانية.

وأشار التقرير إلى أن حصيلة الضحايا تشمل نحو مائة شخص قتلوا في النزاع بين الجماعات المسلحة المتصارعة في ورشفانة على مقربة من العاصمة طرابلس في الفترة بين أواخر أغسطس آب وأوائل أكتوبر تشرين الأول فضلا عن مقتل 170 شخصا آخرين في القتال في جبال نفوسة الواقعة في جنوب غرب البلاد.

وقتل 450 شخصا تقريبا في بنغازي منذ تفاقم النزاع في منتصف اكتوبر تشرين الأول وأشار التقرير إلى أن مستشفيات المدينة إما تعرضت للقصف وإما للاحتلال على أيدي الجماعات المسلحة.

جرائم حرب

ومما فاقم حالة الفوضى وجود حكومتين متوازيتين في البلاد منذ أوت عندما استولت جماعة فجر ليبيا على العاصمة طرابلس وطردت الحكومة المعترف بها دوليا.

وقالت رافينا شمدساني المتحدثة باسم مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في إفادة صحفية أمس في جنيف «هناك تقصير حاد في مجال فرض النظام والقانون. لا توجد محاسبة على الإطلاق وبالتالي تستمر هذه الانتهاكات وسط إفلات من العقوبة. ولم يبذلأي مجهود حقيقي لوقف هذا الأمر.» وأضافت «بعض هذه الجرائم ربما يرقى إلى جرائم الحرب."

وتجري المحكمة الجنائية الدولية تحقيقات بشأن الوضع في ليبيا إلا ان فرص تعقب الجناة غير مؤكدة إذ ان المحكمة وخلال عملها على مدى 12 عاما لم تصدر سوى ثلاث إدانات.

وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان زين بن رعد الحسين في بيان «كونكم قادة مجموعة مسلحة فأنتم تتحملون المسؤولية الجنائية بموجب القانون الدولي إذا ارتكبتم أو أمرتم بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان أو لم تتخذوا الإجراءات المنطقية والضرورية لمنع ارتكابها أو معاقبة مرتكبيها."

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة