برنامج السكن الإجتماعي بالوطن القبلي.. 7500 مطلب والمصادقة في حدود 9% - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 16 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
17
2018

برنامج السكن الإجتماعي بالوطن القبلي.. 7500 مطلب والمصادقة في حدود 9%

الجمعة 19 ديسمبر 2014
نسخة للطباعة

من أجل إيجاد مقومات الحياة للعائلات المعوزة وحمايتها من البرد شتاء والحر صيفا بات من الضروري إيوائها مساكن بمواصفات قال عنها الشاعر "سقف بيتي حديد ... ركن بيتي حجر".. لذلك تعلق القسط الأول بإزالة المساكن البدائية وتعويضها بمساكن جديدة تبنى على عين المكان أو ترميمها أو توسيعها. ويهدف هذا القسط إلى مساعدة الفئات التي تقطن الأكواخ ولا تملك محلا قابلا للسكنى.

 وقد صادقت اللجنة الوطنية على 97 حالة من بينها 35 مسكنا جاهزا للتسليم والبقية هي الآن بصدد الإنجاز، لكن عدم قدرة المنتفعين وهم من الطبقات الضعيفة على دفع معلوم تسجيل هذه المساكن لدى القباضات المالية حال دون تسلمهم المساكن. وهنا على الدولة تسوية مثل هذه الوضعيات ما دامت قد تأكدت من فقر واحتياجات هذه الفئات، والتخلي عن مطالبتهم بالتعويل على الذات أو نعتهم بالتواكل. كما ان المساكن البدائية و تعويضها بمساكن جديدة ستبنى على أراضي ملك الدولة الخاص أو على ملك المجلس الجهوي أو البلديات على أن تتم تسوية الوضعيات في ما بعد وتوفير الإعتمادات اللازمة.

 أما في ما يتعلق بتوسيع النواة السكنية فالأمر يتمثل في تحسين مساكن تفتقر إلى مرافق ضرورية مثل دورات المياه والمطابخ أو إضافة غرفة لوفرة عدد أفراد الأسرة. وفي كل الحالات فقد تم ضبط شروط تمثلت بالخصوص في أن تكون العائلات محدودة الدخل لا يتجاوز الشهري الخام 3 مرات الأجر الأدنى المهني المضمون للمنتفع والقرين وأن لا تكون العائلات مالكة لمسكن. وبالرغم من معرفة مثل هذه الشروط فإن عدد ملفات طالبي السكن الإجتماعي وفي إطار البرنامج الخصوصي قد بلغت حوالي 7000 في الآجال وقرابة 500 مطلب إضافي بعد الآجال المحددة. لكن الإشكاليات بقيت تلاحق هذا البرنامج بسبب عدم توفر أراضي دولية حاليا باستثناء معتمديات نابل وتحديدا منطقة المرازقة، تاكلسة، بوعرقوب وسليمان على مستوى منطقة المريسة. مقابل ذلك توجد أراضي شاسعة على ملك الخواص بعضها قد غزاها الإهمال ولكن بمجرد التفكير في الانتزاع أو الشراء فارتفاع أسعارها يسبق كل مساومة الأمر الذي يستدعي من الجميع التحلي بروح التضامن ومساندة المجتمع المدني والتضامن الإجتماعي والمنظمات الخيرية وأهل البر والإحسان من أجل حصول العائلات المعوزة على منازل تتوفر على أبسط ضروريات المسكن الحديث.

مستوري العيادي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة