برج العامري: نصيب الأسد منها للبنية التحتيّة.. مشاريع أنجزت وأخرى.. في الانتظار - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 4 أوت 2020

تابعونا على

Aug.
5
2020

برج العامري: نصيب الأسد منها للبنية التحتيّة.. مشاريع أنجزت وأخرى.. في الانتظار

الأربعاء 17 ديسمبر 2014
نسخة للطباعة
برج العامري:  نصيب الأسد منها للبنية التحتيّة.. مشاريع أنجزت وأخرى.. في الانتظار

مع اقتراب نهاية السنة الحالية تنشط هذه الأيام مكونات المجتمع المدني في معتمدية برج العامري لتقديم الانجازات التي طالما نادى بها أكثر من مرّة ودعت إلى تكاثف جهود الجميع لتحقيقها ولقيس درجة الاستجابة للقضاء على النقائص المتعددة في هذه الجهة من ولاية منوبة، الإجماع قائم حول قيمة ما أنجز خاصة على مستوى البنية التحتية باعتبار الطابع الفلاحي الذي تتميز به المعتمدية والذي يقتضي تحسينات عدّة على مستوى الطرقات والمسالك وكذلك ما شمل بعض العائلات من مساعدات وإعانات يبقى الحديث على ضرورة دعمها والإكثار منها للوضع الاجتماعي المتهرئ بنسبة كبيرة من المتساكنين وخاصة الريفيين منهم، "الكلّ يراقب والكلّ يقيّم" هذا ما يمكن قوله على طبيعة العلاقة التي تربط مختلف الأطراف في برج العامري ما ولّد جوّا من الانسجام وتوحّدا في الاتجاه نحو تحسين واقع المنطقة والرقي بها، مشاريع شهدت النور وتحققت وأخرى ينتظر البتّ فيها أو طرحها لضرورة الطرح.

البنية التحتيّة كان لها نصيب الأسد من المشاريع المنجزة حيث صرفت اعتمادات في حدود المليارين لتهيئة 48 كم من المسالك الفلاحيّة بكل من منزل حبيب وسيدي هو يدي ونفيض العامرين (8كم) والدريجة المربع (6كم) ما يعتبر رقما قياسيّا لم تشهده المعتمدية منذ تأسسها، إضافة إلى إنهاء مشروع التنوير العمومي بمنطقة برج النور بتكلفة 136 ألف دينار اثر تعبيد الجزء الثاني من الطرقات والمسالك بنفس المنطق باعتمادات ناهزت 422 ألف دينار.. المعتمدية وعددهم 23 ألف نسمة يعيشون في الأرياف وفي مواصلة اجتماعية أقل من المستوى المتوسط ما يستوجب مواصلة طرح احتياجاتهم وضرورة الالتفاف إلى نسبة منهم تعيش حالة الفقر لسبب من الأسباب أهمها عدم توفر موارد الرزق.. السلطات المحليّة تتحدث عن رصد 200 ألف دينار مؤخرا لهدف تحسين المساكن أو مساعدات عينية في إطار تواصل العمل بهذه الصبغة التي انطلقت منذ ما بعد الثورة إضافة إلى انتهاء من بناء 5 مساكن بأكملها وتوزيعها قريبا في إطار برنامج الإزالة وإعادة البناء على نفس المكان.

 أما في خصوص التشغيل فإحداث موارد الرزق يبقى هدفا جماعيّا تعمل كل الأطراف الرسمية وغيرها على تحقيقه فالجمعيات تكثر من اتصالاتها ومساعداتها وتنسيقها مع الأطراف الجهوية للاهتمام بالفئات الهشة التي انتفعت بعشرات التعيينات وبالاستغلال الجيّد والمحكم لمركز النداء المنتهية أشغال إحداثه والبالغ 5 مليارات من التكلفة ليحتوي ما وقع الوعد به من فرص التشغيل فهو أمل العشرات من أصحاب الشهائد المعطلين عن العمل في برج العامري للخروج من عالم البطالة.. مشاريع أخرى تبقى رهن الانتظار أهمها مركز تجميع المنتوجات الفلاحية (انتظار السّلم) وأخرى مطروحة للدرس كالمسلك الرابط بين المهرين والحفصية لتتأكد  ضرورة ما وقع المضي فيه حتى يشمل التغيير كامل المعتمدية.

عادل عونلي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة