محطات من كل الجهات - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 28 نوفمبر 2020

تابعونا على

Nov.
29
2020

محطات من كل الجهات

الثلاثاء 16 ديسمبر 2014
نسخة للطباعة

بن عروس: محطة الاستخلاص بمرناق..ارتفعت التعريفة ...وزاد الاكتظاظ

عرفت تعريفة الطريق السيارة ارتفاعا طفيفا من محطة الى أخرى رغم أن الخدمات المسداة لمستعمليها لم تتحسن بسبب الأشغال هنا وهناك ويتراءى لأصحاب السيارات والشاحنات وغيرها أنه لا يمكن تصنيفها أحيانا بطريق سيارة في بعض المسافات في ظل الحفر والتهرئة وتآكل الاسفلت ولعل ما أصبح يلفت الانتباه خلال الأيام الأخيرة الاكتظاظ في بعض الفترات على مستوى محطة الاستخلاص بمرناق خاصة ايام العطل ونهايات كل اسبوع وتعزى الاسباب الى ارتفاع عدد المستعملين عند الخروج من العاصمة احيانا وايضا الى عدم فتح كل شبابيك الاستخلاص قد يكون لقلة عدد الاعوان احيانا اخرى وهذا ما اصبح يتسبب في هذا الاكتظاظ وما تصاحبه احيانا من تجاوزات بعض السياق الذين لا يحترمون الصفوف بتعديهم على حقوق غيرهم في الانتظار رغم وجود دورية قارة لحرس المرور بالمكان.

وطبعا على شركة الطرقات السيارة العمل على تدارك كل هذه النقائص لارضاء مستعملي هذه الطريق التي يجب أن تكون بالمواصفات المطلوبة على كل المستويات كما تبقى محطات الاستراحة في حاجة الى التحسينات خاصة دورات المياه والمجموعات الصحية التي لا تتوفر بها ابسط قواعد النظافة.

المنجي النصري

          

قفصة: فضلات التعبيد وقنوات المياه "تعقّد"  البيئة

من الإشكاليات العديدة التي تعيشها مدينة قفصة النظافة وحماية المحيط حيث سجلنا في هذا الصدد تراجعا ملحوظا نتيجة جملة من التراكمات التي لم تجد لها الجهات المعنية حلولا ناجعة على غرار الفضلات المتراكمة جراء أشغال التعبيد الجاري تنفيذها على مستوى بعض الشوارع إذ غالبا ما تنتهي هذه الأشغال لتترك خلفها حجما كبيرا من الأتربة والشوائب الأخرى دون أن يتم رفعها في الإبان وهو أمر بات مبعث إشمئزاز لدى المارة والمتساكنين بما يشكله من مضايقة وتداعيات سلبية على صحة المواطنين.

إشكال آخر ما لبث يتطور بمرور الوقت ويتمثل في الحفر المتراكمة نتيجة تدخلات شركة الصوناد عندما يتعلق الأمر ببعض الأشغال التي غالبا ما تقوم بها عند وجود عطب ما على مستوى بعض قنوات المياه حيث تعمد مصالح الصوناد إلى ردم هذه الحفر إثر انتهائها من أشغال الإصلاح وكمثال على ذلك نذكر الخلل الذي طرأ منذ أيام بجانب المستشفى الجهوي الحسين بوزيان والذي تسبب في سيلان كميات هامة من المياه أغرقت الشارع المؤدي إلى المؤسسة الإستشفائية المذكورة مما زاد في تعقيد الوضع البيئي بمدينة قفصة.

 في نفس الإطار ينبغي أن نشير إلى مسؤولية مصالح التطهير فيما يتعلق ببعض الحالات المرتبطة بنقاط تصريف المياه المستعملة التي تزامنت مع قيام أشغال التعبيد الجارية حاليا حيث تضررت بعض هذه النقاط من الأشغال ليتضرر بالتالي المواطن بعد تنصل كل طرف من المسؤولية .. فمتى يتم تدارك هذه الأوضاع البيئية المتردية ومتى تستيقظ الضمائر لينعم المواطن بالعيش وسط بيئة سليمة ومحيط نظيف ؟؟.

رؤوف العياري

إضافة تعليق جديد