الوطن القبلي: المناطق الصناعية بين التشغيل والركود - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 20 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
21
2018

الوطن القبلي: المناطق الصناعية بين التشغيل والركود

الأربعاء 10 ديسمبر 2014
نسخة للطباعة

 ما من شك أن المناطق الصناعية هي بوابة للتنمية الإقتصادية وإحداث المشاريع ومجلبة للمستثمرين من داخل الوطن وخارجه. لذلك وقع الحرص على توفير المقومات الضرورية لمثل هذه المناطق فتواجدت بالجهة 10 مناطق صناعية على مساحة جملية بلغت حوالي 208 هكتار منها 6 مناطق صناعية مهيأة من طرف الوكالة العقارية الصناعية تبلغ مساحتها حوالي 132 هكتارا وهي موزعة بين قرمبالية وبوعرقوب وتازركة وقليبية وسليمان.

 ولعل ما يدعم هذه الأماكن بالخصوص مجامع الصيانة والتصرف التي يتفاوت وجودها ونشاطها من منطقة إلى أخرى وذلك على سبيل الذكر فالنشاط حثيث خاصة بمنطقة قرمبالية فبوعرقوب ، تازركة، قليبية بينما بالمنطقة الصناعية بسليمان فالمجمع لا ينشط وبالتوازي مع هذه المناطق توجد مناطق صناعية تابعة للبلديات بكل من نابل وبني خيار ودار شعبان الفهري وقربة فمجمع الصيانة والتصرف قد صدر في شأنه قرار ولم يتم تفعيله وذلك بالنسبة لمنطقة نابل وبني خيار وقربة بينما هو موجود وناشط بمنطقة دار شعبان الفهري.

 وتبلغ مساحة المناطق الأربعة 7 ،76 هكتار هذا ويعود تاريخ إحداث المناطق الصناعية الـ10 إلى سنة 1975 وتنتصب بها 173 مؤسسة صناعية منها 84 مؤسسة أجنبية و 85 مؤسسة مصدرة كليا. على ان مجهودات الدوائر المعنية بهذا القطاع ما انفكت تبحث عن مناطق صناعية جديدة هي اليوم في طور التهيئة حيث تم بالتنسيق مع الوكالة العقارية الصناعية احداث مناطق صناعية جديدة مازالت في طور التهيئة تم تغيير صبغتها تلبية لطلبات الإستثمار المتزايدة وتسهيل انتصاب المؤسسات في فضاءات معدة للغرض وأهم هذه المناطق المنطقة الصناعية ب» سيدي بوزكري» من معتمدية قرمبالية والمنطقة الصناعية بتاكلسة والمنطقة الصناعية ببني خلاد والمنطقة الصناعية بقربة والمنطقة الصناعية « حي حشاد» ببوعرقوب المساندة لقطب التكنولوجي ببرج السدرية إضافة إلى الإجراءات الجارية الرامية إلى إحداث منطقة صناعية بمنزل تميم. إلا أن الإنتاج بكل تلك المناطق الصناعية قد تراجع بنسبة 15%جراء الإضرابات والإعتصامات والغلق الذي طال البعض من المؤسسات بتلك المناطق الصناعية.

مستوري العيادي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة