فرنانة: محطة الحافلات ...صداع مزمن لروّادها - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 25 سبتمبر 2020

تابعونا على

Sep.
28
2020

فرنانة: محطة الحافلات ...صداع مزمن لروّادها

الأربعاء 10 ديسمبر 2014
نسخة للطباعة
فرنانة: محطة الحافلات ...صداع مزمن لروّادها

 يعد قطاع النقل من بين أهم القطاعات التي يستعملها المواطن يوميا لقضاء حاجياته المختلفة ورغم ما يوفر خاصة من مداخيل هامة إلا أن هذا القطاع يعاني من نقائص عديدة بمعتمدية فرنانة أثرت سلبا على مستعملي الحافلات وكذلك سيارات الأجرة.

ورغم تفاؤل المواطن بالجهة إبان اندلاع الثورة أملا في النهوض بقطاعات تتخبط في العشوائية فان واقع مدينة فرنانة لم يتغير كثيرا فالزائر لوسط المدينة يلحظ عديد المظاهر التي بقيت كما هي وأولها محطة نقل المسافرين العائمة في برك المياه والأوحال حيث تنتشر الأوساخ خلف الحافلات هذا إلى جانب تواجد محطتي النقل الريفي وسيارات الأجرة في اتجاه جندوبة وتونس وقد ولد تكدس هذه المحطات في نفس المكان الاكتظاظ والازدحام على هذه المحطة التي تفتقد لأبسط الضروريات كدورات مياه ومقاعد جلوس وأماكن يحتمي بها المسافر بالإضافة الى المسافة البعيدة بين ادارة الشركة وأين تقف الحافلات والبون الشاسع بينهما من حيث التجهيزات والمكان دون مراعاة راحة المسافر الذي يعد رأس مال الشركة كما نشير أيضا إلى أن هذا التواجد الثلاثي لوسائل النقل(حافلات، نقل ريفي وسيارات أجرة) في محطة واحدة حوّل مدينة فرنانة إلى منطقة عبور وأثر سلبا على الحركة التجارية بالجهة.

مظهر آخر يترجم عمق الاشكاليات التي يتخبط فيها هذا القطاع بالجهة حيث شيد العديد من المواطنين في الطريق التي تتوسط بني مطير بفرنانة محطة بالقش ليحتمي بها التلاميذ من البرد والأمطار في ظل غياب محطة تكون كملجأ لهم يحتمون بها من حر الصيف وبرد الشتاء.

إن التوسع العمراني الذي تشهده المنطقة البلدية بفرنانة يدعو إلى التعجيل بتوزيع هذه المحطة على مختلف مداخل المعتمدية وخاصة المدخل الجنوبي من جهة ولاية جندوبة حيث تتواجد المؤسسات التربوية والصحية والشبابية الى جانب النهوض بقطاع النقل العمومي وتشييد محطات عصرية تراعي مصلحة المواطن أولا وتساهم في تنشيط الحركية الاقتصادية ثانيا.

عمار مويهبي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة