دار شعبان الفهري: تربية الماشية.. بين ارتفاع العلفة وتضاعف السرقة ضاع المربي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 25 سبتمبر 2020

تابعونا على

Sep.
27
2020

دار شعبان الفهري: تربية الماشية.. بين ارتفاع العلفة وتضاعف السرقة ضاع المربي

الثلاثاء 9 ديسمبر 2014
نسخة للطباعة

 كانت المناطق الفلاحية المجاورة لدار شعبان الفهري خاصة هنشير عمرون و «زامو» و»البطين»و» الفرينين «و» بيوب» المزود الرئيسي للحوم الضأن والعجول لاسواق دار شعبان الفهري ونابل والحمامات مما ساهم في استقرارهم بهذه المناطق الفلاحية وحفزهم على مزيد الانتاج والعطاء الا أن غلاء الأعلاف وخاصة مادة السداري التي لا تباع لصغار الفلاحين علما وانها كانت تباع للعموم سابقا والنقص الحاد في هذا العلف الحيوي وبيعه باثمان مرتفعة عن التسعيرة القانونية وهي 12.500 د للكيس الواحد ذي 50 كغ أجبر وزارة الفلاحة على التدخل وتقنين بيعه اذ يشترط على الفلاح ان يتمتع ببطاقة مرب للماشية لكي يتمكن من التزود بمادة السداري كما يجب ان يكون لديه على الاقل اربعة عجول وثمانية عشر شاة فكان لهذا العامل الاثر السيئ على صغار الفلاحين.

اما عمليات السطو فحدث ولا حرج فبالرغم من المجهودات المبذولة من قبل وحدات الحرس الوطني بالجهة فان سرقة الماشية تكاثرت مما جعل الكثير من صغار الفلاحين يعانون الأمرين ويجد المربي نفسه مجبرا على حراسة ما لديه من ماشية طوال الليل دون جدوى، وقد ساعد تعدد المسالك الفلاحية وتشعبها وعدم وجود تجمعات سكانية خاصة في منطقة «عمرون» على تعدد السرقات وتنوعها خاصة وان اللصوص يستعملون اساليب وحيل شيطانية أهمها تسميم الكلاب جزئيا قبل عملية السرقة بأيام أو كليا عند الشروع في عملية السطو وفي أحيان كثيرة يستعملون سيارات معدة للكراء، وقد طالب عدد كبير من الفلاحين السلطات المختصة بإيجاد حلول جذرية لهذه المعاناة حتى لا يجبروا على هجر هذا القطاع نهائيا.

ماهر التونسي

إضافة تعليق جديد