وفق مجمع الألبان: حتى وإن غابت اماركةب فإن الحليب موجود - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 24 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
25
2018

وفق مجمع الألبان: حتى وإن غابت اماركةب فإن الحليب موجود

الثلاثاء 9 ديسمبر 2014
نسخة للطباعة
وفق مجمع الألبان:  حتى وإن غابت اماركةب فإن الحليب موجود

تشهد الأسواق هذه الفترة نقصا في الحليب المصنع في مستوى إحدى "ماركات" الإنتاج كثيرة الطلب. ويسجل الاضطراب بصفة ملحوظة لدى المتاجر الصغرى بتفاوت بين الأحياء.

 الوضع وإن لم يبلغ إلى حد الآن درجة الاضطراب المربك لسير عمليات التزود بهذه المادة الأساسية بالنسبة إلى التونسي فإنه يثير لدى المواطن توجسا من إمكانية أن تعيد بعض التواريخ والسيناريوهات المشابهة نفسها، وتعيد استنساخ ذات الوضعيات الصعبة التي عرفتها أسواق الحليب في مواسم عدة خلت وتحديدا في مثل هذه المدة الزمنية من السنة التي تشهد نقصا طبيعيا في إنتاج الحليب وتراجعا في مستوى إدرار الأبقار.

يتحمل تبعاته المستهلك في فترات شح الإنتاج. وفي المقابل يتحمل الفلاحون تبعات فائض المنتوج في غياب مسالك استيعابه ورفض قبوله بشتى التعلات عند الوفرة، ونرى الشوارع تسقى لبنا بدل أن تسد به الأفواه الجائعة.

 المجمع يطمئن

في متابعة للوضعية الراهنة لوضعية التزويد التي تسجل منذ الأسبوع الماضي أولى مؤشرات الاضطراب التي عادة ما تبدأ بإرباك في عرض "ماركة" معينة يكثر عليها الطلب وتتلوها أخرى. وقبل أن تشتعل الأضواء الحمراء كان لنا اتصال بالمدير العام للمجمع المهني المشترك للألبان واللحوم الحمراء لطفي الشماخي الذي قلل من أهمية الوضعية الراهنة التي فسرها بنقص طفيف في مستوى عرض منتوج مركزيتي تصنيع يكثر على إحداها الإقبال بشكل بارز مؤكدا في الآن ذاته توفر المنتوج المتأتي من بقية "الماركات" .

وشدد على إحكام السيطرة على عمليات التزويد باللجوء إلى المخزون التعديلي الذي قال إنه " جعل لضخ الكميات اللازمة في الأسواق في فترات التراجع الموسمي للإنتاج."

وأضاف أن التصرف في ترويج المخزونات أمر مستحسن قبل دخول فترة ذروة الإنتاج الموسمي القادم ليتيسر تجديدها بكل مرونة بعيدا عن ضغوطات وفرة المنتوج .

ويبلغ حجم المخزون إلى2 ديسمبر الجاري قرابة 19 مليون لتر مقابل 21 مليون لتر في نفس الفترة من السنة الماضية. وأورد أن الكميات المنتجة يوميا يقع استهلاكها، نافيا وجود أية إشكاليات راهنة في مستوى توازنات العرض والطلب والإنتاج.

وذكّر المتحدث ببعض المؤشرات الرقمية المحققة هذا العام في التصرف في الوفرة، منها إنجاز مخزون بـ52ـمليون لتر خلال شهر مارس وتجفيف13 مليون لتر. فضلا عن معدلات الإنتاج اليومي .

 ونبه من مخاطر الانزلاق في متاهات التهافت على التزود بكميات كبيرة في ردة فعل اندفاعية لعدد من المستهلكين تجاه ما يروج من فقدان لهذه المادة ،والحال أن الوضعية عادية لا تستدعي على حد تعبيره- التعاطي بلهفة وانفلات فادحين في السلوك الاستهلاكي لانتفاء ما يبرره.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد