الجيش الليبي يدك آخر جيوب مسلحي بنغازي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 13 جويلية 2020

تابعونا على

Jul.
13
2020

الجيش الليبي يدك آخر جيوب مسلحي بنغازي

الأحد 7 ديسمبر 2014
نسخة للطباعة
نحو تعيين حفتر رسميا قائدا عاما للقوات المسلحة
الجيش الليبي يدك آخر جيوب مسلحي بنغازي

بنغازي – طبرق (وكالات)أفادت الأنباء الواردة من ليبيا أمسبأن الجيش الليبي يشن هجمات مكثفة على مناطق يتحصن فيها المسلحون في بنغازي، في محاولة للقضاء على المتشددين الذين انسحبوا من معظم أنحاء المدينة.

وقالت مصادر محلية لموقع "سكاي نيوز عربية" الألكتروني إن دبابات الجيش استهدفت أمس "معاقل" المجموعات المسلحة، التي يصنفها البرلمان إرهابية، في شارع البزار وسط بنغازي.

وكانت دباباته قد قصفت أول أمس الجمعة مواقع لجماعة "أنصار الشريعة" في الصابري، في إطار محاولته القضاء على آخر جيوب المسلحين لإحكام سيطرة الحكومة على المدينة.

ومنذ بدء معركة "تحرير بنغازي" في أكتوبر الماضي، نجح الجيش في السيطرة على معظم أرجاء المدينة، وطرد المسلحين من مواقع استراتيجية، كالمطار وعدة معسكرات.إلا أن المسلحين تحصنوا في بعض المناطق السكنية في شمال وجنوب المدينة، حيث أقدم الجيش على تطويق تلك "الجيوب" تمهيدا للقضاء على المسلحين، حسب مصدر برلماني.

وفي موازاة ذلك، يواصل الجيش الليبي عملياته العسكرية ضد الجماعات المسلحة في العاصمة طرابلس، حيث تشن الطائرات غارات على مواقع هذه الميليشيات.

حفتر قائدا عاما للجيش؟

في غضون ذلك، أفادت مصادر حكومية وبرلمانية واسعة الاطلاع في طبرق أمس بأن مجلس النواب الليبي المعترف به دوليا على وشك إصدار قرار رسمي بتعيين اللواء خليفة بلقاسم حفتر قائد عملية الكرامة ضد المتطرفين في شرق ليبيا رسميا في منصب القائد العام للقوات المسلحة وتكليفه بإعادة بناء الجيش.

وقالت المصادر إن هذا القرار المتوقع سيصدر خلال الأيام القليلة المقبلة بشكل رسمي لإنهاء حالة الجدل حول وضع اللواء حفتر داخل المؤسسة العسكرية الليبية بشكل رسمي.

ويأتي ذلك بعد يوم واحد من صدور بيان منسوب إلى 30 من أعضاء البرلمان الذي يتخذ من مدينة طبرق بشرق ليبيا مقراً له، يتضمن تحفظات النواب على وضع حفتر داخل الجيش وليطرح أيضاً تساؤلات حول مشروعية عملية الكرامة التي يقود فيها قوات الجيش ضد المتطرفين في مدينة بنغازي بشرق البلاد.

وصدرت في الآونة الأخيرة بيانات رسمية من البرلمان والحكومة الانتقالية التي يترأسها عبد الله الثني وتتضمن الاعتراف بشرعية عملية الكرامة وبأنها مهمة رسمية لقوات الجيش الوطني الليبي في محاولة لقطع الطريق على أية تأويلات بشأن وضع حفتر.

وعلى الرغم من أن حفتر أعلن اعتزامه إنهاء حياته العسكرية بعد القضاء على الإرهاب والجماعات المتطرفة، فإن البعض يراه منافساً محتملاً على منصب الرئيس في انتخابات رئاسية مقبلة في ليبيا.

 

"فجر ليبيا" مستعدة لـ"حوار غير مشروط".. بـ4 شروط!

طرابلس (وكالات)أصدر المكتب الإعلامي لعملية "فجر ليبيا" أمس بيانًا يتضمن أربعة شروط لما سمَّاه بـ"حوار غير مشروط".

وقال المكتب في بيانه المنشور على صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك" إنَّ "فجر ليبيا" ليست ضد الحوار، وإنَّها أول مَن دعا لهذا الحوار، ولكن البيان وضع أربعة شروط لإجراء الحوار، في مقدمتها "احترام حكم الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا"، وعدم "الانقلاب" على حكومة الحاسي والمؤتمر الوطني المنتهية ولايته، وعدم تعديل أو إلغاء قانون العزل السياسي، وأن يشكل أفراد "فجر ليبيا" نواة الجيش الليبي.

وفي ما يلي نص البيان:

"يلفت المكتب الإعلامي لعملية فجر ليبيا انتباه جميع متتبعي الشأن الليبي داخليًّا وخارجيًّا، بأنَّ فجر ليبيا قادة وأفرادًا وثوارًا ليسوا ضد الحوار كما يتهمنا البعض ممن يصطاد في الماء العكر، ويرسل رسائل خاطئة عنا من شأنها تضليل الرأي العام العالمي والمحلي والإقليمي، مدعيًّا أننا دعاة حرب و دمار ولسنا دعاة سلم وسلام.

فنحن كررنا مرارًا وفي غير ما مناسبة أننا كنا أول مَن دعا لحوار يجمع شتات الليبيين، ويوحِّد صفوفهم تحت ثوابت ثورة 17 فبراير فقوبل بالرفض التام من قبل شريحة الانقلابيين، بل بعمليات عسكرية تصعيدية.

وعليه فإننا نعود ونكرر أن (فجر ليبيا) ترحِّب بحوار تحت ثوابت ثورة 17 فبراير ومكتسباتها، بدءًا باحترام سيادة وحكم القضاء وانتهاءً باحترام وتقدير تضحيات خيرة شباب ليبيا، إذ أنَّ هناك خطوطًا حمراء لا يمكن بأي حال من الأحوال التفاوض أو الحوار أو مجرد النقاش فيها وعلى رأسها:

1-  احترام حكم المحكمة الأخير القاضي بحل البرلمان والامتثال له دون أي قيد أو شرط، مذعنين لسيادة سلطة القضاء.

2-   عدم الخوض في أي مراحل انتقالية جديدة بمحاولات الانقلاب على حكومة الثوار المنبثقة من المؤتمر الوطني العام السلطة الشرعية الوحيدة في ليبيا، إذ أنَّ أي عملية إسقاط لهذين الجسمين التشريعي والتنفيذي (المؤتمر وحكومة الإنقاذ) تحت أي ذريعة كانت، تعتبر محاولة من زمرة ليبيا الغد المدعومة خارجيًّا لتمطيط المرحلة الانتقالية، التي ستكون امتدادًا لمسلسل الفساد وإهدار المال العام وعدم استقرار الدولة.

3-  قانون العزل السياسي يعتبر صمام أمان الثورة وتحصينها من تسلل منظومة النظام المنهار إلى مفاصل دولة ليبيا الجديدة، وهو الضامن الوحيد لنجاح ثورة الشباب وتقدير دورهم وإتاحة الفرصة لهم.

4-  ثوار ليبيا الشرفاء الأحرار هم نواة الجيش الوطني الحقيقي، ولا يجوز بأي حال من الأحوال إقصاؤهم أو التلاعب بهم ووصفهم بأي نعوت تجرح شعورهم، وتنقص من قدر تضحياتهم وفاء لهم ولإخوانهم الذين قضوا نحبهم. وغيرها من الثوابت التي أفردنا لها في وقت سابق منشورًا عددناها بالتفصيل".

  

بسبب الأوضاع في ليبيا : الجزائر تدفع بـ5 آلاف جندي جديد إلى الحدود المشتركة

الجزائر (وكالات)عززت قيادة أركان الجيش الجزائري وحداتها المرابطة على الحدود مع ليبيا بأكثر من 5 آلاف عسكري إضافي يجري نقلهم وإرسالهم منذ يومين ووضعت قواتها الجوية، القريبة من المناطق الحدودية على أهبة الاستعداد،

وقال مصدر أمني مأذون أمس إنها "خطة أمنيّة، تهدف للردّ على تهديدات إرهابية وشيكة بالتزامن مع معركة تحرير العاصمة الليبية طرابلس من الميليشيات المسلحة والتنظيمات الجهادية".

وأفاد المصدر بأن هذه التعبئة الاستعجالية تعد ثالث دفعة عسكرية كبيرة تُرسَل لمراقبة الشريط الحدودي مع ليبيا، إذ لاحظت وزارة الدفاع الوطني انفلاتاً أمنياً مفاجئاً في تلك المنطقة في الأسابيع الأخيرة، وهو ما عكسته حصيلة المحجوزات من الأسلحة الثقيلة المهربة وخلايا الدعم والإسناد التي فككت في ثلاث ولايات حدودية.

وأشار إلى أن الاجتماع الأخير الذي عقده نائب وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد ڤايد صالح وضم مسؤولين سامين في الوزارة وقيادات الجيش والاستعلامات العسكرية والأمن والدرك، أقر جملة إجراءات سريعة، منها زيادة عدد القوات في الجنوب بنقل قوات برية وجوية إضافية إلى هذه المناطق ونقل معدات مراقبة جوية متطورة اقتناها الجيش مؤخرا لتلك المناطق، وإنشاء مهابط طائرات عمودية وطائرات استطلاع خفيفة لمواجهة انعكاسات تردي الأوضاع الأمنية في ليبيا على الجزائر.

وقال المصدر الأمني المطلع إن "الدفع بهذه التعزيزات المتتالية على الحدود مع ليبيا يستند إلى معلومات استخباراتية، استقتها الجزائر من مصادر موثوقة في ليبيا وتونس، في إطار التعاون والتنسيق الأمني مع دول الجوار، التي حذّرت من إمكانيّة قيام مجموعات مسلّحة بعمليات إرهابيّة في الجزائر".

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة