بعد حل "الكنيست" وإعلان انتخابات مبكرة: نتنياهو مرشح لخلافة نفسه للمرة الرابعة.. لكن المفاجأة واردة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 13 جويلية 2020

تابعونا على

Jul.
13
2020

بعد حل "الكنيست" وإعلان انتخابات مبكرة: نتنياهو مرشح لخلافة نفسه للمرة الرابعة.. لكن المفاجأة واردة

الخميس 4 ديسمبر 2014
نسخة للطباعة
بعد حل "الكنيست" وإعلان انتخابات مبكرة:  نتنياهو مرشح لخلافة نفسه للمرة الرابعة.. لكن المفاجأة واردة

"لا أقبل أية معارضة داخل حكومتي".. هذا ما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان صادر عن مكتبه بعد أن قرر إقالة كل من وزير المالية يائير لابيد رئيس حزب «هناك مستقبل» ووزيرة العدل تسيبي ليفني رئيسة حزب "الحركة". والسبب كما يوضحه البيان هو أن "لابيد وليفني انتقدا بشدة الحكومة".. في ظل تزايد الخلافات الحادة بين وزراء الائتلاف حول جملة من القوانين من بينها يهودية الدولة.  وعلى خلفية هذه الإقالة قرر وزراء حزبي الحركة وهناك مستقبل الاستقالة وهم يمثلون 6 وزراء من أصل 22 وزيرا مما أضعف حكومة الائتلاف. وقد اتفق رؤساء الكتل البرلمانية في الكنيست صباح أمس على تحديد تاريخ 17 من مارس 2015 المقبل، كموعد لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة (تجرى الانتخابات في الكنيست كل أربع سنوات وقد أجريت آخر انتخابات في جانفي 2013).

وقد وصفت ليفني قرار نتنياهو بإقالتها بأنه "غير محترم وغير شجاع وجبان"، مشيرة في ما يتعلق بالانتخابات القادمة إلى أنه يمكن للناخبين الاختيار بين قيادة جديدة مسؤولة أو "الحكومة الأصولية المستفزة المصابة بجنون العظمة".

"طلاق لابد منه"

لم يكن هذا الانفجار داخل الحكومة الإسرائيلية أمرا مستبعدا خاصة في ظل الخلافات المتأججة حول جملة من القضايا والملفات مما دفع بأحد المعلقين في صحيفة «إسرائيل هيوم» إلى حد وصف انهيار الحكومة بـ"طلاق لابد منه". وهي خلافات عززها نجاح وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان ولابيد وليفني في تمرير مختلف القوانين التي اتخذ منها نتنياهو موقفا معارضا وإسقاط قوانين أخرى يدعمها رئيس الحكومة وهو الأمر الذي دفع نتنياهو إلى العمل على وضع حد لهذه الضغوطات التي مورست ضده بإقالة هذين الوزيرين.

 وقد أشارت بعض المصادر إلى نية هذه القوى في التحالف مع «حزب العمل» والحريديم (جماعة من اليهود المتدينين يطبقون الطقوس الدينية ويعيشون حياتهم اليومية وفق التفاصيل الدقيقة للشريعة اليهودية) لإسقاط نتنياهو وتشكيل حكومة بديلة. خاصة وأن الصحافة الإسرائيلية تتجه إلى القول أن أصوات الحريديم في الانتخابات القادمة ستكون مفصلية وهم يؤيدون اليمين المتطرف.

نتنياهو.. الخيار الوحيد

وبحسب استطلاعات للرأي أجرتها كل من القناة الثانية والعاشرة الإسرائيليتين فإن نسبة هامة من الإسرائيليين تلقي باللوم على نتنياهو في ما يتعلق بتفكيك الحكومة معتبرين أن تقديم الانتخابات لا جدوى منه. ولكن حزب نتنياهو (الليكود) مازال متقدما في استطلاعات أخرى حول الأحزاب الفائزة في الانتخابات القادمة.

أول استطلاع للرأي بعد الاعلان عن التوجه الى انتخابات مبكرة يبرز أن أحزاب اليمين مثل «الليكود» و»البيت اليهودى» و»يسرائيل بيتينو» ستحصد 52 مقعدا بزيادة 9 مقاعد في الكنيست.  كما أن الاستطلاع يؤشر على أن نتنياهو مرشح للفوز في الانتخابات بشكل يمكنه من قيادة الحكومة لمرة رابعة.

ولكن الحديث عن فوز نتنياهو في الانتخابات التشريعية القادمة يطرح جدلا في الصحافة العبرية بين من يتوقع قيادته للحكومة القادمة ومن يعدد أسباب فشله المحتمل. ولكن مجلة «فورن بوليسي» الأمريكية قالت في مقال نشر على موقعها الالكتروني بعنوان «الوضع أفضل مع بيبي» أن العديد من الوجوه يمكن لها أن تنافس نتنياهو بشراسة على منصب رئيس الوزراء من بينهم وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان والزعيم السابق لحزب الليكود موشي محلون الذي يؤسس حزبا جديدا (والذي يعتبر عدد كبير من المحللين أنه رقم صاعد في المشهد السياسي الإسرائيلي) ولكنها تعتبر أنه لا يوجد منافس حقيقي يمكن أن يتفوق على نتنياهو وأن فشل نتنياهو في تولي الحكومة القادمة -إن حدث- فسيكون هو المسؤول عنه وليس أيا من منافسيه.

رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو الذي يصفه خصومه السياسيون بالتطرف هو المسؤول الذي ضاعف سياسة الاستيطان ودافع عن قانون يهودية الدولة ودخل في صدامات حتى مع الإدارة الأمريكية وهدد أكثر من مرة بتوجيه ضربة عسكرية إلى إيران.. وهو الوجه الآخر للتطرف الصهيوني الذي يسعى إلى نسف أية إمكانية لإقامة دولة فلسطينية وهو الشخص الأوفر حظا إلى حد الآن لتولي رئاسة الحكومة لمرة رابعة.. ولكن كل الاحتمالات تبقى ممكنة.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة