يحدث في تونس: رضيع مات قبل 31 عاما يعود إلى الحياة! - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Jan.
26
2020

يحدث في تونس: رضيع مات قبل 31 عاما يعود إلى الحياة!

الاثنين 1 ديسمبر 2014
نسخة للطباعة
يحدث في تونس: رضيع مات قبل 31 عاما يعود إلى الحياة!

بعد أكثر من 31 عاما مازال الأمل قائما لدى عائلة موسى القابسي في استعادة ابنها الذي اختفى بل سرق في ظروف غامضة من مستشفى وسيلة بورقيبة بالعاصمة حسب رواية العائلة.

وفي لقاء جمعنا بوالد المفقود سرد لنا تفاصيل الحادثة التي تعود الى شهر أفريل من سنة 1983 أي الى ما يزيد عن 31 عاما ، في تلك الفترة كان موسى القابسي يعمل سائق شاحنة بشركة واليوم هو متقاعد ورغم مرور كل تلك السنوات الطويلة إلا أنه لم ييأس من العثور على ابنه.

الحكاية بدأت يوم 13 أفريل 1983 في ذلك اليوم داهم المخاض الزوجة سالمة بنور فنقلها زوجها موسى من محل سكناهما بالمنيهلة الى مستشفى وسيلة بورقيبة بالعاصمة وبعد أن وضعت مولولديها بنتا أسمتها منال وولدا أسمته مجدي اعلمها الأطباء أن المولودين يعانيان من مشاكل صحية ومن الضروري أن يحتفظ بهما لفترة علاجية فغادرت الأم المستشفى ، وظل الأب يتردد عليهما بصفة يومية.للاطمئنان عليهما. ولكن في إحدى زياراته سأله أحد الممرضين كم لديه من أبناء و ما هي أ جناسهم فأجاب الأب وبكل عفوية أن له ولدين إضافة الى المولودين الجديدين وبعودته في اليوم الموالي فوجئ بخبر صاعق اذ تم إعلامه أن ابنه توفي وبقيت البنت.. لم يستوعب الأب الأمر خاصة وأن رضيعه كانت حالته الصحية أفضل بكثير من حالةالتوأمة.

صدمة والدليل مفقود

يقول الأب إنه طالب المستشفى بجثة ابنه ولكن المسؤولين طمأنوه وأكدوا له أن المستشفى هو من يتولى دفن الرضع الذين يموتون وتحت تأثير الصدمة لم يمانع وأوكل مهام دفن ابنه الى المستشفى ولما طالبهم بشهادة وفاته ماطلوه الى أن يئس ولم يعد يطالب بها.

المفاجأة

بعد مرور كل تلك السنوات ذهبت الأم الى البلدية واستخرجت مضمون ولادة لابنتها منال ثم طلبت من موظف الحالة المدنية أن يستخرج لها مضمون ابنها مجدي وكانت المفاجأة حارقة فمجدي حي يرزق.. ذلك ما تؤكده الوثائق الرسمية اذ ان سجلات الحالة المدنية تثبت أن مجدي لم يمت وتؤكد أنه يحمل اسم والدته الحقيقية في حين تم تغيير اسم والده مع الحفاظ على نفس اللقب.

ما اكتشفته العائلة قادها الى رحلة طويلة من الشك والبحث عن الحقيقة، قلب الأم دليلها الذي لا يخيب ظنها في كثير من الأحوال ظل يشعرها بالحنين الى ذلك المولود وكان بداخلها شعور كبير أنه حي.. قررت العائلة أن لا تكف عن البحث والسعي وراء الحقيقة فعاد الأب الى المستشفى وطالب بشهادة تثبت أن ابنه مجدي توفي فعلا لكن إدارة المستشفى تلكأت ثم سلمته بعد إلحاح كبير منه شهادة تثبت أن مجدي ولد يوم 13 أفريل 1983 وتوفي يوم 14 أفريل1983 لكن الأب أكد أن ابنه مكث مدة طويلة بالمستشفى مما يعني أنه لم يمت بعد ولادته بيوم واحد.

شكوك وبحث عن الحقيقة

العائلة لم توقف رحلة بحثها عند ذلك الحد وإنما قررت قطع الشك باليقين والذهاب الى مقبرة الزلاج للبحث عن ضريح ابنها بين أضرحة الرضع الذين دفنتهم إدارة المستشفى ولكن رحلة بحثها بين القبور لم تأت بأية نتيجة فمجدي لم يكن له قبر معهم.. كل تلك الإشارات كانت دليلا قاطعا لدى العائلة بأن ابنها مجدي حي يرزق وموجود بمكان ما ربما وقع بيعه وربما خطف من المستشفى كل الفرضيات واردة.. ليبقى وهم العائلة الوحيد وشغلها الشاغل اليوم العثور على مجدي وأملها كبير في أن تساعدها السلط المسؤولة.

وللإشارة فإن مضمون الحالة المدنية دون به مجدي القابسي بن مولدي القابسي (تغيير في اسم الأب الحقيقي) وبن سالمة بنت عبد السلام بنور ودون بمضمون شقيقته التوأمة منال ابنة موسى بن أحمد بن كيلاني القابسي وابنة سالمة بنور!!

مفيدة القيزاني

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد