متفرقات.. متفرقات.. - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 8 أوت 2020

تابعونا على

Aug.
10
2020

متفرقات.. متفرقات..

الأحد 30 نوفمبر 2014
نسخة للطباعة

ماطر: مدرسة حي النصر "تاعبة"

بمناسبة الاستحقاق الانتخابي الذي عاشته بلادنا قامت «الصباح « بجولة في مراكز الاقتراع بمدينة ماطر واغلبها مدارس ابتدائية تعاني من قلة التعهد ولا تتوفر بها ممرات خاصة للتلاميذ أو المربين المعوقين رغم وجود أمر عدد 511-91 مؤرخ في 8 افريل 1991 يتعلق بتنظيم انجاز البنايات المدنية لتسيير مشاركة هذا الجزء المهم من المجتمع في الحياة العامة... و لئن كانت تهيئة هذه الممرات تتطلب مجهودات إدارية واعتمادات مالية محترمة وتقنيات خاصة فان طلاء الجدران المشققة بفعل الزمن والرطوبة وإصلاح بعض النوافذ والأبواب و تعهد شبكة النور الكهربائي في بعض الأقسام إضافة إلى تهيئة المجمع الصحي في مدرسة حي النصر ماطر مثلا تبدو ممكنة ولا تتطلب استثمار أموال ضخمة من المتدخلين المحليين آو الجهويين كما أن إدارة المركب الفلاحي الدولي الذي يشتغل به اغلب أولياء تلاميذ المدرسة المذكورة يمكنها مساعدة إدارة المؤسسة عبر توفير عامل مختص برش الأدوية اللازمة للقضاء على الحشرات والقوارض قبل تكاثرها في فضاء المنبر التربوي ... هذه الإصلاحات وغيرها ستهيأ في النهاية المؤسسة العريقة لاستقبال أبنائها التلاميذ وإطارها التربوي إضافة إلى زائريها بمناسبة المواعيد الانتخابية أو غيرها في حالة مقبولة ..وقد اقترح الولي كمال البجاوي ان تستثمر الإدارات المتدخلة فرصة العطلة المدرسية للقيام بهذا التعهد السريع على أن تدرج المدرسة الصائفة القادمة في برنامج سلطة الإشراف الجهوي لتوسعة وتأهيل وشراء التجهيزات المخصصة للمؤسسات التربوية التي بلغت ميزانيتها هذه السنة أكثر من 6 مليون دينار.

 ساسي الطرابلسي

      

عين دراهم.. مشروع الغاز الطبيعي.. حبر على ورق

يشكو أهالي عين دراهم من انعدام تزويد منطقتهم بالغاز الطبيعي الذي تم الإعلان عنه سنة 2009 لكن هذا المشروع أوصدت عليه الأبواب لأسباب ما زالت مجهولة. المتساكنون يطالبون بإيصال هذه المادة الضرورية الى منازلهم ومحلاتهم فالمناخ القاسي بهذه الربوع المتميز بتساقط الثلوج شتاء أثر حتى على صحتهم كما اعتبر الاهالي انه من غير المعقول ان يقطع المرء كيلومترات للبحث عن قارورة غاز قد تتوفر وقد لا تتوفر وهو ما حصل في الشتاء الماضي واثار حفيظة الاهالي اذ وجد بعضهم نفسه مضطرا للبقاء يوما بطوله بلا اكل ولا تدفئة وعليه فان السلطات المعنية مطالبة بالاسراع بتنفيذ هذا المشروع «الراقد» من أجل وضع حد للمعاناة اليومية لأهالي عين دراهم.

 محمد الهادي العبيدي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد