البورصة تهتز.. ولا تستقر - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 7 أوت 2020

تابعونا على

Aug.
8
2020

البورصة تهتز.. ولا تستقر

السبت 29 نوفمبر 2014
نسخة للطباعة

شهدت بورصة تونس إنخفاضا بـ 0.10 بالمائة أي بـ4975.86 نقطة بعد أن عرفت إرتفاعا مهما في رقم معاملاتها وتبادلاتها في أول حصة لها يوم الإثنين الفارط. وكان للسير الجيّد للإنتخبات الرئاسية والإشادة الدولية بحسن تنظيمها إنعكاسات إيجابية على معاملات البورصة التي شهدت إرتفاعا بـ0.55 بالمائة أي بـ4980.63 نقطة.
لكن هذه المؤشرات سرعان ما عادت للإنحدار منذ حصة يوم الثلاثاء حيث خيمت حالة من عدم الاستقرار على المعاملات وذلك على خلفية تخوّف المستثمرين من عدم وضوح الرؤيا السياسية وعدم القدرة على إنجاح المرحلة الثانية من الإنتخابات الرئاسية.
وجاءت هذه المخاوف إبان تصاعد وتيرة العنف اللفظي السياسي بين المرشحين للدور الثاني للرئاسية ما خلق ترددا لدى المتعاملين بالبورصة والمستثمرين بشأن تواصل السير الجيد للإنتخابات والتبعات الوخيمة التي قد تنجر عن ذلك.
 لا سيما وأن تبادل الإتهامات وتنامي العنف اللفظي من شأنه أن يخلق حالة من عدم الإستقرار في البلاد وهو ما حصل فعلا حيث عرفت بعض الجهات تحركات شعبية إذ خرجت مظاهرات تدين خطاب التفرقة الصادر عن المرشحين.
ويعتبر الهاجس الأمني من بين أبرز الأسباب التي دفعت بالمتعاملين في البورصة إلى أخذ الحيطة، على إعتبار أن عدم الإستقرار من شأنه أن يفتح الطريق أمام الإرهابيين للقيام بعمليات قد تزعزع الإستقرار الأمني للبلاد خاصة بعد أن أعلنت خلية الأزمة عن رفع درجات التأهب على حدود التونسية الليبية.
وجاء إنخفاض البورصة بعد أن سجلت أسهم 21 شركة تراجعا ومن أهم هذه الشركات نذكر النقل للسيارات ومجموعة بولينا ومنوبري وأدوية.
وكانت بورصة تونس قد سجلت أعلى إرتفاع لها ،منذ ثلاث سنوات، عقب الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية إذ إرتفعت يوم 6 نوفمبر المنقضي بـ8 بالمائة بعد حالة من عدم الإستقرار سجلتها بورصة تونس للأوراق المالية منذ ما بعد الثورة وذلك على خلفية تنامي العمليات الإرهابية والإغتيالات السياسية.

 

حنان قيراط

إضافة تعليق جديد