البداية بـ 5 مشاريع اقتصادية.. الوكالة الأمريكية للتنمية تعود الى تونس بعد غياب 20 سنة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Sep.
21
2019

البداية بـ 5 مشاريع اقتصادية.. الوكالة الأمريكية للتنمية تعود الى تونس بعد غياب 20 سنة

السبت 22 نوفمبر 2014
نسخة للطباعة

عادت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الى تونس بعد غياب دام 20سنة وفتحت أمس الأول مكتبا لها في تونس تحديدا في مقر السفارة الأمريكية وذلك بهدف مساندة الانتقال الديمقراطي الذي تمر به بلادنا ومساندتها في تخطي الصعوبات الاقتصادية التي تتعرض لها منذ الثورة.
وقدمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لتونس منذ 2011 وإبان الثورة حوالي 288 مليون دولار لدعم النمو الاقتصادي والتحول الديمقراطي بتونس بما في ذلك تحويلات نقدية تقدر بـ 100 مليون دولار وضمانين للقروض السيادية مكنت تونس من النفاذ إلى ما يقارب البليون دولار من التمويلات وصندوق المشاريع وبرامج المساعدة الانتقالية من اجل دعم المجتمع المدني والشباب.
وطرحت اينا رومانوفسكي مساعد مدير مكتب الوكالة ابرز البرامج الرئيسية التي ستقدمها الوكالة لفائدة التونسيين في هذه المرحلة، وتتمثل اساسا في مشروع الإصلاح الضريبي والقمرقي من خلال تقديم المساعدة التقنية لدعم مشروع الحكومة التونسية للإصلاح الاقتصادي ومشروع ثان لإصلاح المؤسسة والقدرة التنافسية والذي يركز على العمل مع شركات واعدة في تونس قصد تقوية وتعزيز ريادة الأعمال في المناطق المهمة في البلاد وتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة كما يشجع المشروع على توسيع افاق فرص العمل مع المؤسسات الرئيسية المشتركة بين القطاع العام والخاص ويعمل هذا المشروع على ضخ 2000 موطن شغل في الشركات التونسية الخاصة خلال السنة الأولى من العمل.
بالإضافة إلى تركيز صندوق المشاريع الأمريكي التونسي، الذي منحته الوكالة 40 مليون دولار لتعزيز تنمية القطاع الخاص من خلال الاستثمارات في المؤسسات التونسية مع التركيز بشكل خاص على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
كما ستعمل الوكالة على توفير مبلغ إضافي قدره 20 مليون دولار للصندوق بهدف بلوغ 60 مليون دولار. لقد شهدت هذه السنة أول استثمار لصندوق المشاريع الأمريكي التونسي الذي يعتزم القيام باستثمارات إضافية في غضون العام المقبل فضلا عن مشروع آخر يتعلق بإحداث مركز ريادة الأعمال والتنمية التنفيذية الذي سيعمل على تطوير وتوجيه أصحاب المشاريع قصد تعزيز قدراتهم في ريادة الأعمال وتمكينهم من خلق فرص وبالتالي التسريع في نسق الازدهار الاقتصادي.
ودخلت الوكالة مؤخرا في شراكة مع الحكومتين التونسية والايطالية والمنظمة الأممية للتنمية الصناعية لتعزيز خلق فرص العمل وريادة الأعمال مع ايلاء اهمية خاصة للشباب المتواجد بالمناطق الداخلية من خلال تشجيع إنشاء المشاريع والتنمية التي يقودها الشباب.

 

وفاء بن محمد

إضافة تعليق جديد