جريمة فظيعة تهز تونس الكبرى: وحش آدمي يقتل "مغتصب" والدته.. يبقر بطنه ويأكل كبده! - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 19 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
19
2018

جريمة فظيعة تهز تونس الكبرى: وحش آدمي يقتل "مغتصب" والدته.. يبقر بطنه ويأكل كبده!

الثلاثاء 18 نوفمبر 2014
نسخة للطباعة
جريمة فظيعة تهز تونس الكبرى:  وحش آدمي يقتل "مغتصب" والدته.. يبقر بطنه ويأكل كبده!

 اهتزت ليلة أمس الأول احدى المناطق الشعبية الواقعة بتونس الكبرى على وقع جريمة قتل فظيعة الأطوار ومرّوعة وبشعة تمثلت في إقدام شاب من مواليد سنة 1988 على قتل آخر من مواليد سنة 1995 بكل وحشية، إذ خرب جسده بالطعنات ثم بقر بطنه واقتلع كبده وأكل جزءا منها وعلق الجزء المتبقي في مسمار بالمنزل قبل أن يغرس نصل السكين في جثته ويضع قطة في بطنه بهدف التهام أجزاء أخرى من بدنه إلا أن القطة اختنقت وماتت، وقد تمكن أعوان فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بتونس، بالتعاون مع أعوان دورية روتينية لأعوان فرقة الشرطة العدلية بالسيجومي من القبض على المشتبه به أثناء محاولة الفرار والاستعصاء وبحوزته سيف واقتياده إلى المقر الأمني لمواصلة الأبحاث معه بإذن من السلط القضائية.

أطوار هذه الجريمة البشعة جدا تفيد بأن إمرأة رأفت لحال الضحية واعتبرته واحدا من أبنائها من خلال فتح منزلها أمامه والعناية به وتوفير مستلزماته خاصة بعد زواج ابنها المتهم في القضية، ولكن ليلة أمس الاول تحول الابن إلى منزل والدته فضبطها في وضع مستراب مع الضحية الذي كان جاثما فوقها، ولئن لم يعرف بعد إن كان الضحية بصدد مواقعة والدة المشتبه به برضاها أو بصدد اغتصابها فإن القاتل أصيب حينها بحالة هستيرية وتسلح بسكين وانهال على الشاب طعنا.

من هول الفاجعة لاذت الأم بالفرار، لينفرد القاتل بضحيته، ويتحول فجأة الى وحش آدمي، إذ خرب جسد الشاب الذي يصغره بنحو 13 سنة بسلسلة من الطعنات ثم بقر بطنه وأخرج أمعاءه قبل أن يقتلع كبده ويأكل جزءا منها ويعلق جزءا آخر في مسمار، ثم يلقي بقطة في بطن الضحية لالتهام بعض الأجزاء من جسمه، ولكن القطة اختنقت وماتت، وقد عثر عليها أثناء الفحص الطبي ميتة داخل بطن الضحية.

هيجان

القاتل وبعد أن ارتكب جريمته تسلح بسيف وخرج إلى الشارع وملابسه ملطخة بالدماء، قد يكون بصدد البحث عن ضحية أخرى وهو ما ستكشف عنه الأبحاث الأمنية فلفت انتباه بعض المارة الذين اشعروا السلط الأمنية، فتحول أعوان فرقة الابحاث والتفتيش للحرس الوطني بتونس إلى عين المكان حيث عثروا على المشتبه به، ولكن أثناء محاولة ايقافه أبدى استعصاء وهو شاهرا سيفه، بالتوازي مع ذلك كان أعوان فرقة الشرطة العدلية بمنطقة للامن الوطني مرجع نظر اقليم امن تونس بصدد القيام بدورية روتينية على حدود مرجع نظرهم عندما شاهدوا التدخل الأمني فقاموا بتعزيز رجال الحرس الوطني وسيطروا على القاتل وحجزوا السيف.

جثة مشوهة

المتهم اعترف على الأرجح أثناء البحث معه أنه ضبط الضحية بصدد مواقعة والدته غصبا وهو ما لم يستسغه وقرر الانتقام منه فقتله شر قتلة، بعدها تحول الأعوان رفقة السلط القضائية الى مسرح الجريمة حيث عثروا على جثة القتيل ملقاة ارضا ومشوهة بالطعنات والة الجريمة(سكين) مغروسة فيها، والدماء عالقة بالارضية والجدران وبعض الاثاث فأجروا المعاينة الموطنية ونقلوا الجثة الى مستشفى شارل نيكول بالعاصمة لفحصها حيث عثر الطبيب المباشر على قطة ميتة داخل بطن القتيل...

الأبحاث متواصلة في إحدى أبشع جرائم القتل التي تشهدها تونس في السنوات الاخيرة، ومن المنتظر أن يتم عرض المتهم على الفحص الطبي وسماع أقوال والدته لمعرفة إن كانت تعرضت للمواقعة غصبا أو بإرادتها..

ص. المكشر

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة