المرشح للرئاسية المنصف المرزوقي في القيروان: الرئيس السوري دكتاتور.. - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 14 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
15
2018

المرشح للرئاسية المنصف المرزوقي في القيروان: الرئيس السوري دكتاتور..

الأحد 9 نوفمبر 2014
نسخة للطباعة

التقى محمد المنصف المرزوقي مرشح الرئاسة  رقم 24 أنصاره أمس بالقيروان وقد استهل جولته  في الصباح بزيارة بعض معتمديات الجهة اين كانت له لقاءات مباشرة بالناخبين كما كان له في المساء لقاء بأنصاره بمدينة القيروان بساحة الشهداء  .
القيروان المدينة الأم
استهل كلامه بالتأكيد على  العلاقة الخاصة التي تجمعه بالقيروان واعتبرها المدينة الأم ، ام الحضارة التونسية التي تفرع عنها العلم والعلماء في كل الاتجاهات وكشف عن رغبة في داخله وهي اتخاذ القيروان عاصمة للبلاد او للمغرب العربي الحلم الذي يراوده وشكر اهالي القيروان الذين استقبلوه بحفاوة حتى ما قيل عن رفع» ديقاج «في وجهه في مدينة بوحجلة فقد قلل من شأنها وأشار ضمنيا إلى وجود من يقف وراءهم من المترشحين للرئاسة واكد ان هذا العمل ليس من الديمقراطية التي احترمها وقد حز ذلك في نفسه .
القيروان مدينة تخيف اعداءها
اشار مرشح الرئاسة الى الحالات المزرية التي شاهدها خلال زيارته هذه والتي سبقتها الى جهة القيروان وبين ان المسؤول عن ذلك النظام السابق بشقيه وعلى امتداد 50 سنة لانه كان خائفا منها بثقل ماضيها وحاضرتها واسلامها وعروبتها ، اما عن الفترة التي ترأس فيها البلاد فانها كانت انتقالية وسياسية بامتياز ثم ان المطالبة بالتنمية واصلاح مشاكل 50 سنة لا يمكن حلها في ثلاث سنوات ثم «ان كنت خلالها كلما طلبت من الولاة بتسريع منوال التنمية يعددون لي المشاكل التي تعترضهم وكان افضلهم ينفذ 50 بالمائة من البرامج التي وقع تمويلها في ولايته والبقية معطلة لقد كانت لدي ارادة صادقة في خدمة الجهات المحرومة» .
أربع حكومات... لاتتجاوز تسعة أشهر
بعد الثورة انهار كل شيء قديم وفر المستثمر ورغم ذلك كانت النية صادقة لاخراج البلاد من الوضعية التي اصبحت فيها ، ولو لم نضع الدستور لكان حالنا ثم بقية الدول الضعيفة والآن سيبدأ البناء والتنمية بعد ان قمنا بتشخيص الأمراض واعداد التقارير هو نفسه الباجي قائد السبسي عندما كان وزيرا أول قال ان البلاد لا يمكن ان تحل مشاكلها الا في 10 سنوات والآن ينتقد .  وكيف ينتقد والحال ان الحكومات الأربع لم تتجاوز الواحدة منها التسعة أشهر  وهي مدة غير كافية لتنفيذ البرامج .
برنامجه الانتخابي
اكد قبل طرح برنامجه ان الشعب التونسي لا يمكن ان يعطي السلطة لحزب واحد ، وانا ان نجحت في الانتخابات سأعرض على رئيس الحكومة العمل بعيدا عن الاختلافات وانما من اجل مصلحة البلاد لا بد من الاتحاد ، ثم ذكر بما قام به خلال الثلاث سنوات من الرئاسة  اعتنى بالأمن وسيواصل – فتح الاسواق الخارجية   جلب الاستثمار – قلب الديون المتخلدة الى استثمار
واكد انه سيعمل مع الحكومة الجديدة من اجل القضاء على الفقر خلال خمس سنوات ولابد من اخراج 2 مليون تونسي من الفقر العدو الاول وليس الارهاب لان الارهاب هو وليد الفقر .
وعن علاقته بالمعارضة بعد حصوله على الرئاسة فاكد انه لا خيار له الا العمل والتعاون وبين ان الدستور التونسي ذكي .
هيبة الدولة
حول الانتقادات الموجه اليه بين انه «اذا كانت هيبة الدولة تتاكد عندما يضع من سبه من الصحفيين في السجن او ان هبة الدولة تتحدد بربطة العنق.. لا هذا لا يعني هبة الدولة» واشار الى ما قدمه منذ توليه الرئاسة مع الاقرار بوجود نقائص ولا بد من التخلص منها ثم بين انه هو الذي اعاد الاعتبار الى التونسيين واستقبل في القصر كل الاطياف ومكونات المجتمع وانه احدث 5300 موطن شغل من ميزانية الرئاسة ، ثم هو الذي فتح الاسواق الافريقية وهو الذي اقنع العالم لقلب الديون الى استثمارات .
الملف السوري
بين ان موقفه من هذا الملف مبدئي ولا يمكن ان يتغير فالرئيس السوري دكتاتور والتونسيون لا يقبلون ما يقوم به لو وقع فعله عليهم وعلى ابنائهم ، وعن التونسيين في سوريا اشار انه وقع فتح مكتب لهم وذكر بان مكتب بيروت كان يعتني بالتونسيين في سوريا . شهداء الثورة  : بين انه هو الوحيد الذي ساعد الشهداء وسوف يواصل ذلك حال ترشحه وفوزه وبين انه انفق 1.5 مليون دينار من ميزانية الرئاسة على عائلات  الشهداء .

 

رضا النهاري

إضافة تعليق جديد