وليد الخضراوي أحد أبطال فيلم «خسوف» لـ«الصباح»: هكذا نتحدى ثقافة الموت في القصرين - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 17 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
17
2018

وليد الخضراوي أحد أبطال فيلم «خسوف» لـ«الصباح»: هكذا نتحدى ثقافة الموت في القصرين

الجمعة 7 نوفمبر 2014
نسخة للطباعة
◄ الفاضل الجزيري أعطاني نفسا مسرحيا جديدا

بعد المشاركة في عروض مسرحية وسينمائية، خاصة منها المسرح الاحتفالي على غرار «الحضرة» وغيرها من العروض الاحتفالية الضخمة، يدخل المسرحي وليد الخضراوي، الذي يشغل أيضا خطة مدير المركز الدولي للفنون المعاصرة بالقصرين، مغامرة فنية أخرى مع المخرج الفاضل الجزيري لكن هذه المرة في السينما من خلال فيلم «خسوف» الذي يتواصل تصويره بتونس ويلعب فيه دور شاب تونسي ضمن مجموعة من الشخصيات التي تطرح كل واحدة نموذجا من أفراد المجتمع ومن القضايا الراهنة. وحول هذه التجربة وغيرها من التجارب الأخرى التي جمعته بالفاضل الجزيري، قال وليد الخضراوي في حديثه لـ»الصباح»: «مثلما كنت دائما معتزا بتجاربي مع المبدع فاضل الجزيري، فأنا على العهد في تقديري واحترامي لهذا الرجل الذي شجعني خلال مسيرتي وساعدني في مشروعي الفني «النجمة القصرينية». ولا أنكر أنه من أعطاني نفسا مسرحيا جديدا».
كما اعتبر المرواحة في تجاربه بين المسرح والسينما بمثابة انفتاح أفق آخر للإبداع يحفزه على المضيّ قُدُما في عالم الفن الرابع الرحب وانفتاحه على جميع الفنون.
وفيما يتعلق بسبب تأجيل العرض الفرجوي الضخم «النجمة القصرينية» الذي كان ضمن برمجة عروض الصائفة الماضية بالفضاء الذي يشرف على إدارته، أرجع محدثنا السبب إلى عدم توفر الدعم المادي اللازم لإنجاز العرض. وأكد في المقابل أن العمل أصبح جاهزا وهو في انتظار تقديم ملف طلب الدعم لصندوق الدعم بوزارة الثقافة. وبين أنه اختار الاشتغال في هذا  العرض مع فرقة الفنون الشعبية بالقصرين لتكون المحور الأساسي للعمل الفرجوي مع إدخال تصور ورؤى فرجوية مستمدة من تراث الجهة ومن التقنيات العصرية في السينوغرافية واللباس وبانفتاح الموسيقى والفنون الشعبية على المسرح.
فضاء الصراع من أجل الحياة
   من جهة أخرى كشف وليد الخضراوي عن برنامج عمل المركز الدولي للفنون المعاصرة بالقصرين وأكد أنه نجح في تجاوز الصعوبات التي صنفها في خانة «صعوبات اقتصادية واجتماعية بدرجة أولى» وذلك بجعل نشاط هذا الفضاء بمثابة عمل ثقافي اجتماعي أهدافه إنسانية تتجاوز في مزاياها ما هو جهوي لتشمل في أبعادها ما هو وطني لاسيما في ظل شبح الإرهاب وأحداث الدم والقتل وثقافة السواد التي ألقت بثقلها على الجهة خلال السنوات الثلاث الأخيرة. واعتبر في مبادرته بتحدي جميع المخاطر والتهديدات والخروج إلى الشارع مرة في الأسبوع للقيام بنشاط فني في الشارع يتنزل في إطار غيرته على مسقط رأسه وخوفه من تحول المنطقة إلى فضاء للموت تنعدم فيه أبسط شروط العيش الكريم وينفر منه المستثمرون، وعلل إصراره مع مجموعة من الناشطين في الحقل الثقافي من شباب الجهة على مقاومة ثقافة الموت بالدعوة إلى حب الحياة من خلال تحويل مبادرات استقطاب الشباب إلى مجالات الإبداع الفني والثقافي وتحول الفنون إلى الناس في الشارع وفي المقاهي وفضاءات التعليم.  
وعبر عن استحسانه للتجاوب السريع مع هذه الدعوة من قبل بعض العائلات بالجهة وذلك بعد قبول بعض الأولياء تشجيع أبنائهم على الالتحاق بالنوادي التي يفتحها المركز في الموسيقى والرقص والعزف والرسم بجميع أنواعها إضافة إلى المسرح والسينما. وأوضح في ذات السياق أنه سيتم خلال شهر ديسمبر  المقبل بعث نادي للسينمائيين الهواة بالمركز بمناسبة تنظيم تظاهرة «أيام فلافيوس للصورة والفيلم القصير» التي سيحضرها عدد كبير من السينمائيين التونسيين.

 

نزيهة الغضباني  
 

إضافة تعليق جديد