الوطن القبلي : المحروقات.. الماء.. الأعلاف.. والمديونية «بعبع» الفلاحين    - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Oct.
21
2019

الوطن القبلي : المحروقات.. الماء.. الأعلاف.. والمديونية «بعبع» الفلاحين   

الجمعة 7 نوفمبر 2014
نسخة للطباعة

لئن حظيت ولاية نابل بخصوصيات فلاحية هامة كإنتاج القوارص والفراولو والزهر والكروم، فإن الفلاحين  مازالوا يشكون نقصا على مستوى الماء والبنية التحتية والتجهيز والتخزين لاسيما المسالك الفلاحية والأعلاف الإستراتيجية ومن ارتفاع المديونية وللوقوف على الوضع الراهن للقطاع الفلاحي بيّن الإتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بنابل أن قطاع الفلاحة يعيش عدة مشاكل أهمها ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج الفلاحي والنقص في الأعلاف الإستراتيجية المتوفرة من سداري وشعير ومن ارتفاع المديونية التي أثقلت كاهل الفلاحين ما جعلهم يطالبون بطرحها أو على الأقل إلغاء فائض الدين، والإكثار من مداواة اشجار القوارص من مرض التدهور السريع والذبابة المتوسطية للفواكه، كما أكد الإتحاد على ضرورة الترفيع في منحة المحروقات وربطها بتطور الأسعار وتوحيد منحة المحروقات المسندة للبحارة على مختلف مناطق الصيد، ومضاعفة قنال مجردة الوطن القبلي خاصة بالنسبة لمناطق القوارص وتطبيق سعر الطماطم حسب الجودة وترشيد توريد بطاطا الإستهلاك عند الضرورة.
أما المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بنابل فقد عبرت عن انشغالها بما يمر به  قطاع القوارص من صعوبات في التزود بمياه الشمال منذ سنوات خاصة في ذروة الإستهلاك عند الصيف وأهم هذه الصعوبات مردها شركة «الصوناد» التي تتقاسم الكميات المتوفرة بالقنال مع مندوبية الفلاحة وأيضا إلى تدني مستوى مياه الآبار السطحية وارتفاع ملوحيتها مما اضطر الفلاحين إلى الإعتماد بصفة شبه كلية على مياه الشمال، لذلك لابد من إيجاد مواقع تخزين مياه الشمال في الفترة الشتوية وربط سدود الجهة ببعضها البعض لاسيما بمياه الشمال وتعميم وسائل إيصال الماء إلى كامل غابات القوارص وبالتالي تشبيبها بعد أن أصاب بعضها الهرم هذا ويشكو قطاع الفلاحة بصفة عامة من نقص على مستوى البنية التحتية والتجهيز والتخزين بنوعيه خاصة من قلة المسالك الفلاحية التي تساهم بقدر كبير في فك العزلة وتوفير الإنتاج وقضاء شؤون المواطنين والتخفيف من الإكتظاظ في المدن الكبرى وشد المواطنين إلى اراضيهم والحيلولة دون النزوح العشوائي.

 

مستوري العيادي

إضافة تعليق جديد