الهاشمي الحامدي في حوار خاص لـ"الصباح الأسبوعي"... و عودتي لكسر الاستقطاب و هذا سبب تأخرها - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Sep.
19
2019

الهاشمي الحامدي في حوار خاص لـ"الصباح الأسبوعي"... و عودتي لكسر الاستقطاب و هذا سبب تأخرها

الاثنين 3 نوفمبر 2014
نسخة للطباعة
عديد المعطيات ستتغير في علاقة بنتائج الانتخابات
الهاشمي الحامدي في حوار خاص لـ"الصباح الأسبوعي"... و عودتي لكسر الاستقطاب و هذا سبب تأخرها

سيدي بوزيد – الصباح : رغم ظفر تيار المحبة بمقعدين اثنين دون سواهما في انتخابات  مجلس نواب الشعب ، إلا أن حظوظه ما تزال واعدة وفق تأكيدات رئيسه الدكتور الهاشمي الحامدي الذي أكد في حوار خص  به "الصباح الأسبوعي " أين التقته  بمقر إقامته بالحوامد من ولاية سيدي بوزيد

 عودة الهاشمي الحامدي إلى  تونس بعد   28 سنة في المهجر تعد –حسب أنصاره -رسالة واضحة للتونسيين و التونسيات على أن قصر قرطاج ليس بعيد المنال أو حلم صعب التحقيق لتحقيق وحدة وطنية بين كل الفرقاء بما في ذلك النهضة و النداء و تجسيم خيارات الحرية و الأمن للبلاد و تكريس مضامين الدستور ..

هل انتفت الموانع التي كانت تحول دون عودتكم لتونس ؟

الحمد لله أنني لست محل تتبع قضائي ، وإنما أجلت العودة بعد ثورة    17 ديسمبر إلى هذا الوقت بسبب تلك البغضاء و الكراهية التي قوبلت بها العريضة الشعبية آنذاك عندما أعلن فوزها في انتخابات أكتوبر 2011و كم  ألمني ذاك الشعور بتهليل البعض و تصفيقهم لإسقاط قوائمنا الانتخابية آنذاك و اليوم زالت تلك الكراهية و آمنت بأن الشعب يريدني بينه و هو ما لمسته أمس في حملتي الانتخابية بسوق الجديد من ولاية سيدي بوزيد و ما عاينته من حضور جماهيري كبير استقبلني بمطار تونس قرطاج ..

يذهب البعض إلى الاعتقاد بأن عودتكم لتقليص حظوظ طرف سياسي على حساب آخر في الرئاسة ؟

عودتي نابعة من تحقيق رغبات أحبتي بتونس و هو تحقيق الألفة و المحبة بين كل التونسيين و تجميعهم تحت راية الوطن و لدي شعور بأن الناخبين سيتداركون الأمر و يصوتون لبرنامجي تحت شعار : " المحبة و الوحدة الوطنية بين كل الفرقاء " و أنا أحترم اختيار الشعب و لكن بمجرد بلوغي قرطاج سأعمل على تجميع كل الفرقاء و من السابق لأوانه الحديث عن صعود هذا التيار على حساب أخر فالتعديل ممكن في الطريق للرئاسية أي أن الشعب سيعدل من خياراته و حظوظي تترجمها محبة الناس لي التي رأيتها بعيني مباشرة لا من خلال الهاتف و بالنسبة لعودتي لا علاقة لها بدعم أو تقليص حظوظ لا النهضة و لا النداء ومن سيختارني سيختارني لشخصي و برنامجي الاجتماعي و المنادي بهيبة الدولة و مؤسساتها ولا أود التعليق على ظفرنا فحسب بمقعدين اثنين .

على ماذا تعولون إذن في ترشحكم بعد أن عدلتم عن الانسحاب ؟

المؤكد أنني أعول على رصيدي النضالي فشخصي كان مساهما بشكل فعال في فتح باب الحرية و الكلمة من خلال قناتي المستقلة لمن يزايدون عليا الآن، و اعتقادي جازم بأن لي القدرة على كسر الاستقطاب الثنائي لفائدة " النداء " و النهضة " في مقابل تغييب تيار المحبة و كل ذلك يقف وراءه الإعلام الذي حرمني و اليوم أنا موجود مباشرة بين الناس و هؤلاء رصيدي جمهوري الذي أسر لي بأن غيابي كان سببا في عدم حصاد التيار لمقاعد وافرة في انتخابات مجلس نواب الشعب

و بما تعدون أحبتكم وهل ستؤثر " الهزيمة " التي مُني بها تياركم على حظوظكم في السير نحو الرئاسة ؟

لقد فتحت أبواب الكلمة الحرة و ساهمت من خلال كتاباتي تباعا بصحف " الرأي " و " المستقلة " و " المغرب العربي " و " الصباح " و هو ما جعلني أسجل اسمي في أرشيف النضال الوطني بما يجعلني محل ثقة الجميع رغم تنكر كثيرين لمعروفي معهم ، و في ذلك ثقة و فخر أذهب بهما في ترشحي الذي عدلت عن سحبه بطلب من أحبائي ، و ما أعد به هو أن لا أبخل بشيء على التونسيين بتواصلي معهم مباشرة ووجها لوجه و تبيان لهم برنامجي الاقتصادي و الاجتماعي .

نوفل اليوسفي 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة