الانتخابات التشريعية: بوعلي المباركي لـ"الصباح".. "الرباعي كان ولا يزال وسيظل"... - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 18 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
19
2018

الانتخابات التشريعية: بوعلي المباركي لـ"الصباح".. "الرباعي كان ولا يزال وسيظل"...

الخميس 30 أكتوبر 2014
نسخة للطباعة
"نعتز بالطيب البكوش والنقابيين في البرلمان.. لكن"
الانتخابات التشريعية: بوعلي المباركي لـ"الصباح".. "الرباعي كان ولا يزال وسيظل"...

أي موقف للاتحاد العام التونسي للشغل من تغير المشهد السياسي بعد انتخابات 26 أكتوبر وهل كانت النتائج في اتجاه ما دفع إليه الرباعي الراعي للحوار بعد المنزلق الخطير الذي كادت تدخله البلاد بعد 25 جويلية 2013؟  أما السؤال الحارق لدى عديد الأطراف وخاصة منها «الترويكا» المنحلة هل سيواصل الرباعي الراعي للحوار الأخذ بزمام الأمور أم انه وجد أساسا للإطاحة بحكومة «النهضة» وشركائها السابقين؟

..المؤكد أن الاتحاد العام التونسي للشغل كان ينتظر تماما مثل الرباعي للحوار هذا التغيير في المشهد السياسي وكذلك تغير ما يسمى بالمزاج الانتخابي حيث قال الأمين العام المساعد بالمنظمة الشغيلة بوعلى المباركي لـ»الصباح» معلقا على هذا التغير «بالنظر إلى ما عاشته البلاد في الفترة السابقة من أزمات كنا على يقين ان المشهد السياسي سيتغير بصرف النظر عمن فاز في الانتخابات وتغير المزاج الانتخابي بين ذلك من خلال النتائج المسجلة والاهم عندنا الآن العقلية تغيرت لأننا في الحوار الوطني نطالب بدخول مرحلة جديدة من الديمقراطية ونعمل على ان تكون الانتخابات شفافة ونزيهة وناجحة حتى يقع القبول بنتائجها.»

من الطبيعي أيضا ان دور الرباعي الراعي للحوار محدد هو الآخر بخارطة الطريق اذ آن الأوان لكي يبتعد عن المشهد السياسي بعد ان لعب دور المنقذ وبلغ مرحلة الانتخابات وبالتالي التساؤل حول مصير الرباعي الراعي للحوار باتت الإجابة عنه واضحة حيث لن يواصل لعب الدور السابق وهنا يقول المباركي:»الرباعي فوق التفكير الحزبي يتفاعل ويتكامل ويتواصل لكنه لا يضع نفسه على قارعة الطريق ويعرض خدماته فاذا طلب منا التدخل للمساعدة في حال وجود مأزق وإشكالات  فنحن متواجدون ..كما ان الرباعي كان وما يزال وسيظل متواجدا  ومستعدا بالتنسيق مع جميع الأطراف لتذليل الصعوبات من اجل مصلحة البلاد...»

ولم يخف الرباعي الراعي للحوار ان دوره قد انتهى بإجراء الانتخابات اذ  أصبح الوضع يختلف عن الأمس القريب حيث ستكون الحكومة مستقرة ودائمة لمدة خمس سنوات ولها برامجها وملفاتها وما تدخل الرباعي سابقا الا خلال الفترة الانتقالية عندما دخلت البلاد في منزلق خطير وحفت بها المخاطر ...

وفيما ترى عديد الأطراف أن للرباعي وخاصة الاتحاد العام التونسي للشغل امتدادا في السلطة التشريعية من خلال صعود نقابيين لمجلس الشعب القادم وفي السلطة التنفيذية باعتبار ان أمين عام نداء تونس الطيب البكوش كان امين عام الاتحاد في بداية الثمانينات  فللمنظمة الشغيلة موقف فهي  تعتبر البكوش امينا عاما  لحزبه  وممثلا له لكن لا يمنع كل ذلك من التواصل معه خاصة عندما يقول بوعلي المباركي «الطيب البكوش والنقابيون الذين كانوا في الهياكل الوسطى وأمناء عامون سابقون نعتز بهم باعتبارهم أبناء المنظمة الشغيلة ونهنئهم بالوصول للبرلمان لكن كل من سيكون برنامجه وعمله حسب برامج وتوجهات الاتحاد أي برامج تهتم بالعدالة الاجتماعية والديمقراطية والملفات الاجتماعية والاقتصادية سنبني معه حتما  شراكة وفقا لتعاطيه مع هذه المسائل ...»

ويعتبر المباركي ان مجلس الشعب المقبل الذي يمثل فسيفساء من الأطياف والفئات الاجتماعية أمامه عدة ملفات حارقة وصعبة ومطالب باتخاذ عدة قرارات جريئة على جميع المستويات اقتصاديا واجتماعيا.

 عبد الوهاب الحاج على

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة