طبربة: تنقصه الاقسام والتجهيزات والاطباء.. متى ينتقل المستشفى من رتبة "محلي" إلى "جهوي"؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 22 سبتمبر 2020

تابعونا على

Sep.
23
2020

طبربة: تنقصه الاقسام والتجهيزات والاطباء.. متى ينتقل المستشفى من رتبة "محلي" إلى "جهوي"؟

الخميس 16 أكتوبر 2014
نسخة للطباعة
طبربة: تنقصه الاقسام والتجهيزات والاطباء.. متى ينتقل المستشفى من رتبة "محلي" إلى "جهوي"؟

أصبح المستشفى المحلي بطبربة عاجزا عن استيعاب العدد الهائل من المرضى وتقديم الخدمة الصحية المطلوبة في نوعها وتوقيتها وعلى وجه الخصوص بقسمه الاستعجالي، هذا الذي يحتل المرتبة الخامسة وطنيا من حيث عدد المرضى الذي تجاوز 75 ألف مريض سنويا بمعدل 200 حالة استعجالية كل يوم، الإحصائيات تتحدث عن ارتفاع متواصل لهذا العدد وأمام ذلك وما يعيشه هذا المرفق الصحي من نقائص فإن النداءات لم تتوقف منذ ما يقارب الثلاث سنوات حول ضرورة التوسيع والتأثيث لإدراك الصنف الجهوي ب طالما وقع العدول عن إحداث مستشفى جهوي بالمنطقة وتحويله إلى جهة صنهاجة من معتمدية وادي الليل.

مستشفى طبربة المحلي ورغم حداثته فإنه يعاني نقائص كثيرة على رأسها عدم توفر عدد من الأقسام على غرار الأمراض الجلدية، طب القلب (رغم تزايد حالات الإصابة بالجلطة القلبية)، طب أمراض الحنجرة والأنف (الذي توقف العمل فيها في العيادات الخارجية لعدم توفر أطباء اختصاص) إضافة إلى ضرورة إعادة تنظيم العمل في المخبر الذي يستدعي إضافة الإطار لبرمجة حصة مسائية تكفل للمرضى إجراء التحاليل في طبربة وكف مصاريف التنقل إلى منوبة ووسط العاصمة.. قسم الاستعجالي في حاجة متأكدة إلى التوسعة والتأثيث فلا يعقل أن يعمل طبيبان في قاعة كشف واحدة 3م/2,5م وعلى طاولة واحدة في نفس الوقت زد على ذلك الإحراج الذي يتعرض له المرضى في قاعة التمريض المكشوفة من كل الجهات أو على الأسرة التي غابت عنها اللحافات والأغطية، ليبقى الأخطر من هذا كله غياب قاعة معقمة لتجميع معدات التطبيب وخاصة الدقيقة منها.. عدد من النقائص لم نأت على ذكرها لكن ما وقع طرحه كفيل بأن يصور للأطراف الواقفة على الشأن الصحي جدية وضرورة مراجعة تقييمها للوضع الصحي في هذه الجهة والذهاب في إيجاد الحلول ويكفي أن نهمس في أذن المسؤولين أن تحليل NFSبسيط يتكلف على الدولة سيارة إسعاف وسائق وممرض لفترة مسائية كاملة، وأن قسم الولادات أصبح آيلا للسقوط..فهل من منصت ؟

 عادل عونلي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة