الانتخابات التشريعية والرئاسية: بعد ان وصف الإعلام بالفاسد والكاذب..نقابة الصحفيين تدعو المرزوقي للاعتذار وتحمله مسؤولية سلامة الإعلاميين - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 25 سبتمبر 2020

تابعونا على

Sep.
27
2020

الانتخابات التشريعية والرئاسية: بعد ان وصف الإعلام بالفاسد والكاذب..نقابة الصحفيين تدعو المرزوقي للاعتذار وتحمله مسؤولية سلامة الإعلاميين

الأربعاء 15 أكتوبر 2014
نسخة للطباعة
الانتخابات التشريعية والرئاسية: بعد ان وصف الإعلام بالفاسد والكاذب..نقابة الصحفيين تدعو المرزوقي للاعتذار وتحمله مسؤولية سلامة الإعلاميين

وصف المنصف المرزوقي رئيس الجمهورية المؤقت في الكلمة التي ألقاها أمام التنسيقيات الجهوية لحملته الانتخابية للرئاسية في الحمامات، الإعلام « بالفاسد والكاذب والإعلام الذي ليس له اي صفة ليتحدث باسم التونسي..» وشدد على ان «تحمله للتلفزة ـ الوطنية ـ وللإعلام طيلة 30 سنة.. يجب ان ينتهي.."

تصريح تلقته النقابة الوطنية للصحفيين بكثير من الانزعاج واعتبرت ان ما صدر عن الحقوقي السابق ورئيس الجمهورية المؤقت محمد المنصف المرزوقي صادم.. وعبرت عن- استغرابها من هذه التصريحات اللامسؤولة التي لا تليق برئيس مؤقت ومرشح للرئاسة.

ورأت النقابة أن هذه الحادثة هي امتداد لمحاولة المرزوقي وحزبه تركيع الإعلام وإخضاع المرفق الإعلامي العمومي. وقد برز ذلك من خلال التعيينات أثناء حكم «الترويكا» أو دعم الاعتصام الشهير الذي شارك فيه متطرفون دينيا تلاحقهم تهمة الإرهاب ومجرمي حق عام فيما سمي بـ»اعتصام تطهير إعلام العار» أمام مقر التلفزة الوطنية في مارس 2012 إضافة إلى محاولة تطويع هياكل المهنة خدمة لأغراضه الحزبية الضيقة.

ونبهت الناشطين والمدافعين عن حرية الإعلام والتعبير وكل التونسيين إلى العقلية المرضية وحالة الانفصام لدى جزء من الطبقة السياسية التي تدعي الذود عن حقوق الإنسان، لكنها تقوم بممارسات عدائية ضد حرية الإعلام وهو سلوك لا يختلف عما كان يمارسه نظام الاستبداد البغيض الذي أسقطته ثورة 14 جانفي 2011.

ودعت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين الرئيس المؤقت إلى الاعتذار عن تصريحاته العدائية تجاه الإعلام كما حملته مسؤولية سلامة الصحفيين وما يمكن أن ينجر عن خطابه التحريضي تجاههم وبينت انها تحتفظ بحقها في اللجوء إلى المحاكم حفظا لسلامة وكرامة منظوريها

ومن جانبه رأى رئيس المنظمة التونسية لحماية الصحفيين زياد الهاني، ان تصريح المرزوقي "يتضمن تهديدات مبطنة وتحريضا على الإعلاميين." تحمل المنظمة المرزوقي "مسؤوليته القانونية الكاملة فيها."

واعتبر ان «الرئيس المؤقت ومن استلموا معه الحكم من الراكبين على موجة الثورة.. حاولوا تطويع الإعلام بمختلف الطرق ولما فشلوا في ذلك عادوا لشتمه ووصفه بانه صنيعة النظام السابق بعد ان تمسك بحريته ورفض الرضوخ لهم»

وذكر الهاني انه و»بعد 14 جانفي 2011 قد تحرر الإعلام التونسي كما تحررت كل فعاليات الشعب التونسي وأصبح مطلوبا العمل على الحفاظ على هذه الحرية الغالية ومنع عودة الاستبداد من جديد تحت ايه لافتة كانت وبأي شعارات مهما كانت براقة وثورجية.»

وأضاف ان الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي «عندما اختار ان يهرب اختياريا ليعيش في فرنسا ويعمل بها في ظروف مريحة وليس كلاجئ سياسي مثلما ادعاه في وقت سابق كان الصحفيون الأحرار في تونس يعملون على تحرير الإعلام في بلادنا»..

 ريم سوودي

إضافة تعليق جديد