في ضربة موجعة لها بالعراق: مقتل مفتي "داعش" التونسي وعشرات من مسلحيها - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Jul.
18
2019

في ضربة موجعة لها بالعراق: مقتل مفتي "داعش" التونسي وعشرات من مسلحيها

الثلاثاء 7 أكتوبر 2014
نسخة للطباعة
أول طلعات للطيران الأسترالي والهولندي والبلجيكي
في ضربة موجعة لها بالعراق: مقتل مفتي "داعش" التونسي وعشرات من مسلحيها

بعقوبة – بغداد (وكالات)كشف مصدر أمني في محافظة ديالى العراقية أمس، عن مقتل مفتي "داعش" لمناطق حوض حمرين شمال شرق بعقوبة واثنين من مساعديه بعملية نوعية بعد توغل قوة خاصة لأكثر من 8 كلم في عمق المنطقة.

وتأتي هذه العملية في الوقت الذي كثفت فيه قوات البشمركة الكردية العراقية عملياتها العسكرية ضد التنظيم المتشدد في المناطق الخاضعة لسيطرته في شمال العراق بالتزامن مع تصعيد الضربات الجوية للتحالف الدولي المناهض لـ"داعش" مما أسفر عن سقوط العشرات من القتلى في صفوف المسلحين المتشددين.

وفي حديث لـ"السومرية نيوز"، أوضح المصدر الأمني المذكور أمس إن "قوة قتالية خاصة نفذت عملية نوعية بعد توغل لمسافة 8 كلم في عمق تلال حمرين، ونجحت من الوصول الى وكر سري للمفتي العام لمناطق حوض حمرين المدعو القيرواني وهو تونسي الجنسية وقتله مع اثنين من مساعديه بعد اشتباك دام لبضع دقائق".

 وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "العملية كانت معقدة وتمت وفق معلومات استخبارية دقيقة أسهمت في تحقيق نتائج إيجابية".

يشار إلى أن تشكيلات من المهمات الخاصة والفرقة الخامسة المدعومة بالطيران تمكنت، في 23 جويلية الماضي من قتل المفتي الشرعي لتنظيم "داعش" المكنى بـ"أبو رباح الاندلسي" بعد الاشتباك الذي جرى مع عناصر التنظيم في محيط سد حمرين 50 كلم شمال شرق بعقوبة.

وكانت الاجهزة الامنية في ديالى قتلت العديد من قادة وعناصر "داعش" بعمليات نوعية خلال الاشهر الماضية في مناطق متفرقة من المحافظة.

عملية ناجحة للبشمركة

كما أعلن ضابط بقوات البشمركة أمس من ناحية أخرى إن قواته تمكنت من قتل 7 عناصر من تنظيم “داعش”، بينهم عضو بمجلس ناحية القيروان (بليج)، كانوا يختبئون بأحد المنازل في ناحية ربيعة شمالي العراق.

وأضاف الضابط، وهو بجهاز الأمن (الآسايش)، مفضلا عدم ذكر اسمه، إن معلومة استخبارية قادت قوات البشمركة لمحاصرة منزل في أطراف بلدة ربيعة (120 كلم شمال غرب الموصل) وتبين أن 12 عنصرا من تنظيم "داعش" يختبئون فيه. وتابع أن "خمسة من عناصر التنظيم نجحوا بالفرار، فيما تم قتل السبعة الآخرين".

وبحسب المصدر ذاته فإنه تم التعرف على جثث القتلى، وظهر أنهم جميعا عراقيين، أحدهم يدعى حسين أحمد عبد الرحمان المتيوتي الملقب بـ"حسين زكو" وهو عضو مجلس ناحية القيروان (35 كلم جنوب سنجار)، فيما ثلاثة من القتلى ينتمون لتلعفر والبقية من عشائر الجبور والحديديين.

ضربات جوية للتحالف

وتأتي هذه العمليات فيما أفاد مصدر طبي عراقي وشهود عيان عن مقتل 25 جهاديا أمس في ثلاث ضربات جوية استهدفت مناطق واقعة تحت سيطرة تنظيم "داعش" في محافظة نينوى شمال العراق.

واكد مصدر طبي في مدينة الموصل انه “تسلم جثث 25 من عناصر داعش قتلوا خلال غارات جوية" أمس الاثنين. وأفاد شهود عيان بأن “الغارات استهدفت مقرات للتنظيم في ناحية زمار (70 كلم شمال غرب) ومنطقتي بادوش واسكي موصل (20 كلم شمال)".

ويشن طيران التحالف الدولية غارات على معاقل "داعش" بشكل يومي خصوصا في مناطق شمال العراق. ونفذت طائرات أسترالية وهولندية فجر أمس أول مهام استطلاعية لها في العراق، تمهيدا لشن ضربات، بينما نفذت مقاتلات بلجيكية غارات على معاقل للتنظيم المتشدد.

وقال الجيش الأسترالي في بيان أصدره، إن مقاتلاته نفذت مهمة اعتراض وإسناد جوي قريب فوق شمال العراق، وأشار إلى أن الطائرات، وهي من طراز "سوبر هورنيت" كانت مجهزة بالصواريخ ومستعدة لضرب أهداف في حال تم تحديدها.

ومن المقرر أيضا أن ترسل أستراليا إلى العراق 200 جندي من أفراد القوات الخاصة، لتقديم المشورة والتدريب للقوات العراقية والكردية، غير أن هذا الأمر لا يزال ينتظر موافقة الحكومة العراقية عليه.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة