سوسة : هل استعدت البلديات للتخلص من بقايا الأضاحي؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Feb.
24
2020

سوسة : هل استعدت البلديات للتخلص من بقايا الأضاحي؟

الجمعة 3 أكتوبر 2014
نسخة للطباعة

لم تعد تفصلنا عن حلول عيد الأضحى المبارك إلاّ بضع ساعات  يتمّ على إثرها القيام بعمليّة  النّحر وما يتلوها من عمليّات أخرى ,ولئن يشكّل حدث عيد الأضحى محطّة فرحة تغمر الكبير والصّغير على حدّ سواء فان ما ينجرّ عن عمليّة الذبح من سوء تصرّف في  بقايا ومخلّفات الأضاحي يشكّل هاجسا يؤرّق المواطن  الغيور على نظافة وسلامة محيطه لما تتسبّب فيه هذه البقايا من روائح كريهة إضافة لاستقطابها لجحافل الذباب والكلاب والقطط السّائبة وهو ما  يسهم في تشكيل مشهد قاتم  يبعث في النّفوس انقباضا وينخّص الاستمتاع بفرحة العيد.
تتكدّس أكوام هائلة من بقايا الأضاحي بمحيط حاويات لم تقدر على استيعاب الفضلات ويزداد الوضع تأزما إذا لم يقع رفعها مباشرة في ذات اليوم وبقيت على حالها إلى حين استكمال عطلة العيد , كما انّ إقدام بعض الحرفيين على انتهاز يوم عيد الأضحى للقيام بعمليّة شيّ  رؤوس وقوائم الأضاحي على قارعة الطّريق ووسط مواطن العمران يزيد في قساوة المشهد  لما ينبعث من روائح خانقة وما يضفي على المكان من فوضى, لذا فانّ الواجب يقتضي من البلديّات اتّخاذ جملة من الاحتياطات والاستعدادات  بضبط خطّة محكمة لمجابهة بقايا ومخلّفات الأضاحي بتجنيد فرق من عملة النّظافة يوم العيد لرفع الفضلات وبقايا الأضاحي بصفة حينيّة إلى جانب تخصيص حاويات حديديّة في التجمّعات السكنيّة وخصوصا الشعبيّة منها لانّ التجارب السّابقة أثبتت ان الحاويات البلاستيكيّة كانت عرضة في عديد المناسبات  للاشتعال بفعل ما يقع القاؤه فيها من  بقايا عملية الشيّ التي تحمل بعض الجمر   كما أن تخصيص مكان بعيد عن مواطن العمران ينتصب فيه الحرفيّون  للقيام بعمليّة الشيّ يبقى أمرا محمودا حفاظا على جمال مدننا.

 

أنور قلالة

إضافة تعليق جديد