جندوبة : العيد ورحلة العودة إلى مسقط الرأس.. رغم الاستعدادات هاجس النقل يطرح الإشكاليات - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Feb.
29
2020

جندوبة : العيد ورحلة العودة إلى مسقط الرأس.. رغم الاستعدادات هاجس النقل يطرح الإشكاليات

الجمعة 3 أكتوبر 2014
نسخة للطباعة

تلوح اشكالية النقل بجندوبة مع كل مناسبة وتمثل معضلة حقيقية تؤرق عدد كبير من المسافرين ومع اقتراب عطلة عيد الاضحى تعرف محطات النقل حركية هامة تزامنا مع عودة الطلبة والعديد من المواطنين الى مسقط الرأس بعد أن أجبرتهم الظروف القاسية على النزوح الى المدن الكبرى بحثا عن العمل وتوفير لقمة العيش
وجهتنا كانت بعض محطات سيارات الأجرة والنقل العمومي أين كانت الحركة على أشدها، فهذه مجموعة من الفتيات يحملن حقائب ويسارعن الخطى أملا في الظفر بمكان شاغر ووسيلة نقل تضع حدا لمعاناتهن،وتلك قافلة من الشبان اشرأبت أعناقهم الى محطات النقل بمختلف أنواعها وتبقى محطة الحافلات الوجهة المفضلة لأغلب شرائح المجتمع فماذا أعدت الشركة الجهوية للنقل بجندوبة بهذه المناسبة؟
السيد عادل العبيدي رئيس دائرة الاستغلال بالشركة أكد لنا أنه تم تخصيص 50سفرة يوميا داخل الولاية و30سفرة يوميا في اتجاه تونس العاصمة الى جانب سفرات اضافية في اتجاه كل من سوسة وبنزرت مشيرا الى الاقبال الهام على الشركة من طرف المواطنين وخاصة العائلات والتي وجدت ضالتها المنشودة خاصة مع تواتر السفرات.
غير بعيد عن مقر الشركة الجهوية للنقل بجندوبة كانت الحركة بمحطة سيارات الأجرة كثيفة وتستقبل في كل حين المئات من المواطنين في حلهم وترحالهم،رصدنا انطباعات عدد من المسافرين الذين أجمعوا على تواصل الاشكاليات تزامنا مع عيد الاضحى وهو ما أكده لنا الشاب محمد الذي قدم من العاصمة مشيرا الى الاكتظاظ والازدحام بمحطة باب سعدون حيث نهض باكرا منذ الخامسة صباحا ولم يتمكن من الحصول على مكان شاغر إلا في حدود الساعة الثامنة وانتقل خارج المحطة بأكثر من كيلومترين أين يستغل البعض هذا الاكتظاظ ،كما تحدث لنا السيد الهادي عن الفوضى التي تسود المحطة وتواجد الدخلاء بكثافة وحتى السيارات ذات الألواح المنجمية الزرقاء يستغلها بعض الشبان لنقل المسافرين بمقابل واصفا هذه الرحلة من العاصمة بالمضنية مشيرا الى أن المعاناة لاتقف عند الوصول الى جندوبة وانما تتواصل في ظل غياب وسائل نقل الى مسقط الرأس بالشريط الحدودي ورداءة المسالك الفلاحية.
مريم هي الأخرى تحدثت عن جحيم العودة الى مسقط رأسها بمناسبة العيد وأكدت لنا أن سواق سيارات الأجرة لايدخلون المحطة ويتعاملون بالأكتاف لنقل أقاربهم مطالبة الجهات المعنية بتنظيم القطاع من أجل عودة مريحة الى الأهل خاصة وأن الأغلبية ترفض الحافلات والسفر وقوفا الى جانب ربح الوقت والإقبال الكبير على سيارات الأجرة.
السيد عبد الستار عبيدي(عضو الغرفة الجهوية لأصحاب سيارات الأجرة بجندوبة)تحدث عن الدخلاء الذين همشوا القطاع الى جانب عدم احترام الأولوية يظاف اليها اللهث خلف المادة دون اهتمام بالمسافر كرأس مال لذلك لابد من تنظيم القطاع حتى لانغرق في الفوضى.
ومهما يكن من أمر ورغم السفرات المضنية سواء من العاصمة أو داخل ولاية جندوبة فان قضاء فرحة العيد مع العائلة والأقارب وقبلة واحدة وضمة الى الصدرمن الوالدين تنسي الجميع رحلة الخريف المضنية.

 

عمارمويهبي

إضافة تعليق جديد