الأوضاع تزداد سوءا في بنغازي بليبيا: تفجير انتحاري مزدوج واشتباكات عنيفة بين الجيش وميليشيات إسلامية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Jul.
19
2019

الأوضاع تزداد سوءا في بنغازي بليبيا: تفجير انتحاري مزدوج واشتباكات عنيفة بين الجيش وميليشيات إسلامية

الجمعة 3 أكتوبر 2014
نسخة للطباعة
عشرات القتلى والجرحى من الجنود الليبيين
الأوضاع تزداد سوءا في بنغازي بليبيا: تفجير انتحاري مزدوج واشتباكات عنيفة بين الجيش وميليشيات إسلامية

بنغازي (وكالات) أفادت مصادر عسكرية ليبية بأن 12 جنديا على الأقل من قوات الجيش الليبي قد لقوا حتفهم وأصيب أكثر من 60 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة أمس إثر تفجيرين ومعارك بين الجيش وميليشيات إسلامية ضمن ما يسمى بـ»مجلس شورى ثوار بنغازي».

وجرت هذه المعارك في محيط مطار بنينا الدولي في الضاحية الجنوبية الشرقية لمدينة بنغازي، وفق ما أفادت المصادر التي أضافت أن «سيارتين مفخختين وضعتا داخل الحي السكني وانفجرتا عقب مرور مواكب للجيش بجانبهما».

وقال متحدث باسم القوات الخاصة إن «ثلاثة من الجنود قتلوا خلال الانفجار بينما قتل أربعة آخرون أثناء التعامل مع القوات المتقدمة»، مشيرا أيضا إلى أن «مجلس شورى» القوات (الإسلاميون الذين يحاولون السيطرة على المطار منذ أسابيع) قد تكبد بدوره خسائر فادحة.

ويجتاح العنف ليبيا في وقت تحولت فيه الجماعات المسلحة التي ساعدت في إسقاط معمر القذافي عام 2011 لقتال بعضها بعضا سعيا للهيمنة السياسية والسيطرة على الثروة النفطية الضخمة للبلاد.

وفي بنغازي تقاتل القوات الخاصة بالجيش الليبي المتحالفة مع القائد العسكري السابق خليفة حفتر جماعات إسلامية بينها «أنصار الشريعة» التي اتهمتها الولايات المتحدة بشن هجوم على قنصليتها في بنغازي في سبتمبر 2012 قتل فيه السفير الأمريكي في ليبيا وديبلوماسيون آخرون. وكان الإسلاميون اجتاحوا قواعد الجيش في المدينة الأمر الذي جعل المطار الدولي إحدى القواعد الكبيرة الأخيرة الباقية للحكومة في المدينة.

واستمرت الاشتباكات بعد ظهر أمس وسمع دوي ضربات جوية. ولم يتسن على الفور الحصول على مزيد من التفاصيل لكن قوات حفتر استخدمت في السابق طائرات هليكوبتر وطائرات حربية ضد الإسلاميين.

وتخشى الدول الغربية من أن تتحول ليبيا الى دولة فاشلة في الوقت الذي باتت فيه الحكومة المركزية الضعيفة عاجزة عن السيطرة على الجماعات المسلحة المتناحرة في الدولة التي تعج بالسلاح.

واضطر البرلمان المنتخب لاتخاذ مدينة طبرق في شرق البلاد مقرا لجلساته بعد أن فقدت الحكومة السيطرة على طرابلس في هجوم لجماعة مسلحة من مدينة مصراتة في غرب ليبيا شكلت برلمانا موازيا وعينت رئيسا لحكومة موازية.

الأمم المتحدة تقر بصعوبة الوضع

في خضم هذه التطورات، أقر مبعوث الأمم المتحدة الخاص في ليبيا برنادينو ليون بصعوبة الوضع في ليبيا في ظل تغول المسلحين الإسلاميين، مضيفا أن المنظمة الدولية تعتزم إجراء محادثات مع الميليشيات الاسلامية والمتحالفة معها التي سيطرت على أجزاء واسعة من البلاد على امل اقناعها بالانسحاب من المدن الكبرى وتجنب حرب اهلية.

وكانت بدأت يوم الاثنين الماضي بوساطة الأمم المتحدة محادثات مبدئية بين مجلس النواب الليبي الذي اجبر على ترك العاصمة وبين اعضاء منتخبين يقاطعون المجلس ويرتبطون ببرلمان منافس انعقد في طرابلس، إلا أنه اتضح أن تلك المحادثات لن تفضي إلى شيء لأن المشرعين المشاركين لم يكونوا يمثلون بصورة مباشرة الميليشيات التي تسيطر على طرابلس واجزاء اخرى من البلاد.

وقال برنادينو ليون إن الخطوة التالية ستكون السعي لمحادثات مع الميليشيات التي تدير البلاد الآن بعد ثلاث سنوات من الانتفاضة التي انهت حكم معمر القذافي الذي استمر 42 عاما، مضيفا في مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء في تونس إن «الأمم المتحدة ستبدأ التحدث مع الميليشيات لتحاول حل المشاكل الناتجة عن وجود تلك الميلشيات في الميدان.»

واضاف «ستكون الاهداف هي اخراج الميليشيات من المدن الرئيسية كخطوة اولى... وبالطبع في نهاية الامر اعادة تنظيم الأمن في البلد مع الجيش.» وتابع «بالطبع نحن بعيدون جدا عن ذلك.»

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة